والله ياود حسن حمدا لله على سلامتك لكن بوست
جهنمى يجمع مابين الحسره والالم والفرح الجميل
يحمل فى طياته ما آل اليه حال الجزيره من تراجع مريع
وماتتخيل ياود حسن عند وقوفى بالامطار التى ملأت
فناء المحالج التى وصفتها بطيبه الزكر لم اتمالك نفسى دموعى
سبقتنى لتعبر عن ما اختلج بدواخلى من احاسيس متضاربه
والله نحتاج لثوره لتصحيح المسار وبالله نحتاج لننزف الدماء
مهرا للدره النفيسه الجزيره المعطاءه التى اذا صح بدنها
تعافت ام المدائن من الامراض المزمنه والعكس تماما
فأين انت يا ابن الجزيره الشيخ المجاهد الزبير بشير طه
زى ماقلت ياود حسن كان حيين بنتلاقى لكن مسعول من الخير
جياتك مالها مسكول شايقى كدى
المفضلات