حين ولجنا محرابك يوماً ألتقيتينا شوقاً من باب الخروج<!-- / M.Ysser هاك حفظ حقوق الموضوع لموقعك تعديل وتطوير mr.product - برمجة -->
واليوم أتينا يحدونا شوق أن نلتقيك وأطلنا الإنتظار ولا مجيب...
أيتها البنية القنديل..كنتي..
حين لا تسوى هذه الدنيا غير عتمة وظلام..
كالوعد الصدوق كما الإهاب يخترق ظلمات الفضاء..
كما الإشراق فجراً يمنح الأرض الضياء...كنتي..
وغنيتي للفجر الآتي أغنيات الفرح ...أنشودة عيد.
ورددتي مع الأطفال أهازيج الأمنيات ليوم آت لابؤس فيه ولا شقاء..
لأناس ماعرفوا غير الدمع ملجأ....... ولا عرفوا الإبتسام...
هل تراك بسمة... فرحاً ...أو بعض آمال عراض....
أكلها تلاشت أوان رحيل؟؟؟؟
يامن آن أوان رحيلك قبل الآوان...
بهجة روح أنتي
أم الحرف الموشح بالصفاء
والنقاء
والوفاء.....
أم كنتي المطر المبشر.....قبلي شال.
بل أنت تيسير الصعاب...
أما كنتي تسمعين همس الجراح؟؟
فهل آن أوان الرحيل؟؟؟
للحرف.......لا
للطفل........لا
للهائمين في الطرقات......لا
ولمن للوطن هم باحثون ......لا
روحاً وحضناً وأمان........لا
.....................................
ولا نقول إلا مايرضي الله
إنا لله وإنا إليه راجعون....


رد مع اقتباس


المفضلات