أها يا جماعة نبدأ قصة الثورة
وفي البداية طبعاً لازم نقدِّم صورة للمشهد العام والظروف والملابسات
كحال كتيييير من الدول العربية التي رزحت طويلاً تحت سيطرة الجبابرة الطغاة
( عليكم الله رزحت دي كيف )
كان حال صاحبنا ود المطامير لا يختلف كثيراً عن الحالة الصعبة دي
ولكم أن تتصوروا كل أشكال الكبت والقهر وأحدهم يعمل في منفى داخل جزيرة
تبعد مسافة طويلة جداً عن الطريق الرئيسي للمنطقة الغربية
والتي تعتبر من المناطق النائية في إمارة أبوظبي
لكن ود الماطمير المسكين إختاره حامداً شاكراً
لانو حا يقعد في أمان لغاية نهاية الإسبوع
بعد ما يحول تلفونو على تلفون المكتب
لتفادي ملاحقة الأجهزة الإستخباراتية للنظام القمعي





فاصل إعلاني .. و سنعود بعد الفاصل
المفضلات