و بمرور الأيام .. يوماً بعد يوم و توالي السنين .. سنة ورا سنة
إستكان ود المطامير لواقعه الأليم و صار لا يشتكي من حاله
وإنطبعت في خياله صورة النظام المستبد الجاثم على صدره
و إرتبط في ذهنه بصور الكائنات الخرافية المخيفة زي أُم كُلُعْلُعْ و أُم بُعلّو
لاحظوا لإستخدامو الكتير للحاجتين ديل
و طبعاً قمة الرعب عند ود المطامير حركة كوووشك كووووووشك
عارفين ليه .. ؟ أقول ليكم ليه
طبعاً ود المطامير لمّا يكون بغسِّل في العدّة في المطبخ
المدام بتكون بتحضر في المسلسل .. و عشان ما تقطع الفُرجة
بتحرِّك رجلينها في الواطة و تعمل الصوت بتاع كوووشك كوووشك ده
و أكيد في اللحظة ديك مطاميرو الفيهو بتكون إنتهت
لأنو لو ضُبط بالجُرم المشهود حا يطير ليهو حمام
الغريبة لغاية يوم الليلة ود المطامير ما حاول يطنش الصوت ده
عشان كده بقى ليهو زي الكابوس .. نايم ، قايم ، حايم ، صايم
كان سمع كووووشك كوووشك بتمسكو أم هلّلا هلّلا
و بجري يمسك أقرب كباية و يقع فيها غسيل


رد مع اقتباس




المفضلات