كانت تلك المُلابسات و الظروف التي شكّلت العلاقة بين الشعب المقهور (مطاميرو)
والنظام القمعي الحاكم (أم عمرو) و زبانية السُلطة و سدنة النظام (عمرو وعمّار)
و جهاز الأمن و الإستخبارات (شجن شمارات) مع توفّر الدعم الدولي للنظام الحاكم
ولمّا كانت وسائل الإعلام المرئية من أقوى أساليب توعية الشعوب وإيقاظ الهمم
فقد حرص النظام على إبقاء مطاميرو بعيداً عن كُلّ ما يمكن أن يفتح عينيه على
ما يحدث في العالم العربي فالبرامج المُتاحة في التلفزيون هي المسلسلات والأفلام
بالإضافة لبرامج قنوات طيور الجنّة .. كراميش .. براعم .. سنا .. و سبيستون
أما نشرات الأخبار فتعتبر من البرامج المحظورة التي توجب التحقيق ومن ثمّ العقاب
و عندما آذنت شمس الظُلم و القهر للمغيب و تهاوى جبروت السلطة في تونس
كان مطاميرو في عزلته لا يعرف شيئاً عن العالم الخارجي إلاّ من خلال الإنترنيت
الوسيلة الوحيدة المتوفرة في منفاه الإختياري في الجزيرة التي لا تطالها الحكومة
و لمّا بدأ عرش الفرعون المصري في التزلزل ولأنّ الدعاوى كانت تتم من خلال
الفيس بوك - طبعاً خلع مبارك كان خلع الضرس عذّب الناس عذاب - فقد إنتبه
مطاميرو لهذه الثورة وأخذت أحلام الحرّية تداعب مخيلته و هكذا تحوّل نمط تفكير
ود المطامير إلى نمط ثوري و تغيّيرت إهتماماته تبعاً لذلك - لاحظوا طبيعة بوستات
مطاميرو التي سبقت الثورة الفاشلة .. بوست Loading بتاريخ 9/2
ثُمّ أتبعه ببوست ألووو بتاريخ 21/2
- فكِبرت في راسو قصة الثورة دي و قال يجرِّب يعمل ثورة ضد القهر و الظلم والإستبداد -
وعشان يختبر قدراته عمل حركة زي حقت صدّام ونزّل بوست إحتلال المنتدى العام بتاريخ 28/2
فاصل إعلاني .. ونعود بعد الفاصل
المفضلات