العمل الرياضي بالسودان والتكليف الذي يؤكل لاصحاب المال في جميع الادارات العاملة في الاندية السودانية هو عمل تطوعي بكل معانيه، من يقف على رأس كل نادي من الاندية الموجوده في السودان شخص مقتدر قادر على حمل مسؤولية سير هذا النادي إلى الامام كلٍ وحسب مقدرته وحسب حجم النادي، ومن الاندية ذات الشعبية الواسعة في البلاد هما ( الهلال والمريخ ) واللذان يقف على رأسهما رجلان ذو سمعة مالية واسعه، وكل من يأتي إلى هذين الناديين يملكون سمعة مالية جيدة، ويدفعون بكل ما يستطيعون بدون كل ولا مل، ومن غير مقابل سواء الشهرة عبر هذين الناديين.
ولكن من يحمي هؤلاء الذين يدفعون من مالهم الخاص في دفع مسيرة تطور الرياضة بالبلاد؟
ما هو دور الدولة في حمايتهم؟
وهل هم اقل من الوزراء أو الولاء في حمايتهم؟
ولماذا لا يسن لهم قانوناً يحميهم؟ كونهم يعملوا عمل تطوعي رياضي يخدم البلاد اولا ثم النادي ثانياً.
هل هم نشاذاً في افعالهم حتى يشهروا بهم امام اهليهم واسرهم؟
حقيقة ما يقوم به بعض الفئات الرخيصة اصحاب الضمائر الميتة من اعمال غير كريمة يريد الوقوف عنده؟
اي نعم هنالك حق ولا بد من الحق ان يرجع لصاحبه ولكن بهذه الصورة وبهذا التوقيت وبهذه التصرفات لشخصيات يفترض ان تحترم وتقدر ما دام انها تدفع من مالها الخاص، ولا بده ان تحميها الدولة بقانون مثلما تحمي الوزير والوالي والمعتمد.
وهل هم الوحيدون المطالبين امام الناس بأموال طائلة؟
كثيرا من الوزارات والمحافظات والمحليات مطالبه باموال ازالها الدهر رغم انف اصحابها، ولا يجرو صاحب الدين ان يفتح بلاغ ضد والي أو وزير أو معتمد محلية، هل هم يختلفون عن جمال الوالي أو عن البرير الذين يعملان تطوعا في خدمة الرياضة في البلاد.
حقيقة ما يحدث لابده وان تتدخل الدولة فيه، ولا بده من حماية من يعملون في العمل التطوعي خاصة وانه يعود للبلاد بالفائدة.
وان يجدوا له مخرجا وان يسن له قانوناً خاصة يحمي الذين يعملون في العمل التطوعي، وإلا سوف نرجع سنين للوراء.


رد مع اقتباس
[/IMG]



المفضلات