صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 26 إلى 33 من 33

الموضوع: افيدوناااااا افادكم الله

     
  1. #26
    عضو فعال
    Array الصورة الرمزية الاستاذة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الجزيرة - مدني - مايو نص
    المشاركات
    273

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن مشاهدة المشاركة

    استاذتنا كل الود والاحترام والتقدير . البوست رائع جداً . وفيه وما فيه من الجوانب الجيدة
    بجي راجع تاني .. والله بجي ؟ انا ما زي الجندي وود علوني .........................
    همـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
    نصحية . اخوية العقل أختوا . وركزوا على القلب .. وللضمان . واحده قلب وواحده عقل..
    كان العقل جلي القلب ما بجلي وكان القلب جلي العقل ما بجلي ... وكان جلوا الاتنين .. عليك
    بالاعتكاف وأصلاح ذات البيّن . ومجاورة الحرمين .......

    تسلم ابو عبد الرحمن وشكرررا على المرور
    وفعلا لازم نعطي العقل حقه والقلب حقه ، عشان تتزن الامور وتعدي المركب

    ههههه والله مشكلة كان جلت وبعد شوية انا خايفة مكة والمدينة تزدحم والجماعة الحرم دا ذاتو مايلمو فيه

    سطر إسمك في القلوب قبل التاريخ
  2.  
  3. #27
    عضو مميز
    Array الصورة الرمزية bit madani
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    481

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابرحسين مشاهدة المشاركة
    موضوع جميل وهادف
    أها يا استاذة بعد كل هذه المقدمات المنطقية في الإختيار المبنية على أساس الدين والثقافة والمستوى التعليمي وكل ما يضمن بأن الإختيار سليم ولا غبار عليه ، نجد أن كل هذه الأشياء قد تتلاشى وتصبح كل الضمانات لا قيمة لها إذا لم تدار الحياة الزوجية بحنكة وإحترام متبادل وتنازلات من الطرفين تدفع بالحياة الزوجية إلى السعادة والرفاهية مهما كانت الحالة المادية والإقتصادية ، الحياة الزوجية حلوة بكل ما يطرأ عليها من منقصات ومشاكل وواهم من يتخيل أنها غير ذلك .........
    سلام يا أستاذة تحية عظيمة لإثارة هذا الموضوع الحيوي و الحساس ... إسمحوا لي ان إقتبست رد الأخ صابر لأنه شامل و فيه إشارة لأهمية ما يحدث بعد الإختيار فالعلاقة الزوجية هي علاقة مبنية على اسس دينية و إجتماعية و من يدخلها غير مصمم على النجاح سرعان ما يفشل و يصبح الواقع العادي الآن هو الجماعة ديل إنفصلوا ... لأن التحديات في مجتمعنا الذي يهيمن على تركيبة الأسر ممكن أن تسبب ضغوطا تنهي أي زواج .. لذا فالنية مهمة ... لأنه هو توفيق إلهي و بركة تحتاج ان يراقب الزوج و الزوجة أنفسهم ليرضوا الله في هذه العلاقة قبل أن يرضوا أي طرف تاني حتى و الديهم في سلوكهم اليومي ليجعل الله البركة في هذا الزواج ...

    المهم جدا برضه هو إحترام العلاقة أمام المجتمع ليحترمها المجتمع و في هذا حماية لها من أي ضغوط أما أن يكون الموضوع زواح صوري و كل واحد عايش كأنه أعزب فهذا قمة الفشل و لا يفي الزواج هنا بغاياته و لا يكون مستقرا ...

    [عُدْ طفلاً ثانية / عَلِّمني الشعر / وعلِّمني إيقاع البحر /
    وخُذْ بيدي / كي نعبر هذا البرزخ ما بين الليل وبين الفجر معاً /
    ومعاً نتعلَّم أُولى الكلمات / وأَرجعْ للكلمات براءتها الأولى / لِدْني من حبة قمح، لا من جرح، لِدْني / وأَعدني، لأضمَّك فوق العشب، إلى ما قبل المعنى / هل تسمعني: قبل المعنى / عُدْ طفلاً لأرى وجهي في مرآتك / هل أنت أنا / وأنا أنت؟ /... درويش ...
  4.  
  5. #28
    عضو ذهبي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    3,646


    الاستاذه لك التحيه وكل الاحترام
    علي هذا الطرح الذي يدل علي عمق الفكره
    وقوتها واهميتها في الزواج ....
    أري اختي ان الاختيار هو اساس كل شي وكفي
    فان احسنت الاختيار عشت سعيد عمرك كله
    الحياه لاتخلو من المصاعب والعوائق فلو كان الاختيار سليما
    كان المخرج بالتحمل والصبر والحب وبعض التنازلات والتفاهم
    التأني والتفكر وموازنه مانريده ونحلم به بالواقع الذي نعيشه
    مهم جدا كخطوه أولي ...
    أري اختي بالأضافه لكل الصفات التي ذكرت والتي يجب ان تتوفر
    عنداختيار شريك الحياه من دين واحترام وحب وتوافق اجتماعي ..
    هناك شيئ مهم جدا وهو الرغبه الحقيقيه لدي الزوج والزوجه
    في مواصله الحياه بينهم بالرضي والسعاده
    كما انه توفيق من رب العالمين
    فكثيرا مانري بيوتا نعتقد انه لايوجد لها سببا لكي تكون تعيسه
    ولكنا نري التعاسه فيها ..والعكس ايضا صحيح
    ولي عوده فالموضوع كبير
    ويحتاج للحوار اكثر.

    التعديل الأخير تم بواسطة همسات ; 24-05-2011 الساعة 04:44 PM
  6.  
  7. #29
    عضو ماسي
    Array الصورة الرمزية مايسة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    7,300

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاستاذة مشاهدة المشاركة
    معاكم حق يامايسة ايمن عبدالله
    مسالة العمر دي مسألة شائكة
    والمناسب شنو ؟ ان يكون :
    -العمر متقارب بين الاثنين
    - عمر الرجل اكبر من المرأة
    - عمر المرأة اكبر من الرجل
    واتمنى ان نجد الاجابة من خلال مناقشات الاعضاء

    سلامات الاستاذة- رأيى شخصي - أفضل طبعا ان يكون الرجل هو الأكبر سنا - ولكن الا يكون الفارق العُمري كثيرا - (يعني مثلا اكتر من 15 سنة بيكون في فارق فكري كبير بينهم) - وهذا طبعا بيعتمد على درجة وعي الشخصيتين - كما تفضلتي لاحقا التوافق الفكري الطبقي الاجتماعي مهم جدا - توجد أشياء صغيرة لا يكتشفها الزوجان الا بعد العيش لفترة مع بعضهم -
    وفي النهاية أميل لحديث ومداخلة الأستاذ - (صابر حسين)

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    *************************************

    لك الرحمة والمغفرة تيسير وعوّض الله شبابك الجنة
    --------------------------------------------------

    لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه ...
    فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى......
    ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى...
    فأنظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجهه السماء ...
    ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزء منها ...
  8.  
  9. #30
    عضو فعال
    Array الصورة الرمزية الاستاذة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الجزيرة - مدني - مايو نص
    المشاركات
    273

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bit madani مشاهدة المشاركة
    سلام يا أستاذة تحية عظيمة لإثارة هذا الموضوع الحيوي و الحساس ... إسمحوا لي ان إقتبست رد الأخ صابر لأنه شامل و فيه إشارة لأهمية ما يحدث بعد الإختيار فالعلاقة الزوجية هي علاقة مبنية على اسس دينية و إجتماعية و من يدخلها غير مصمم على النجاح سرعان ما يفشل و يصبح الواقع العادي الآن هو الجماعة ديل إنفصلوا ... لأن التحديات في مجتمعنا الذي يهيمن على تركيبة الأسر ممكن أن تسبب ضغوطا تنهي أي زواج .. لذا فالنية مهمة ... لأنه هو توفيق إلهي و بركة تحتاج ان يراقب الزوج و الزوجة أنفسهم ليرضوا الله في هذه العلاقة قبل أن يرضوا أي طرف تاني حتى و الديهم في سلوكهم اليومي ليجعل الله البركة في هذا الزواج ...

    المهم جدا برضه هو إحترام العلاقة أمام المجتمع ليحترمها المجتمع و في هذا حماية لها من أي ضغوط أما أن يكون الموضوع زواح صوري و كل واحد عايش كأنه أعزب فهذا قمة الفشل و لا يفي الزواج هنا بغاياته و لا يكون مستقرا ...
    وعليكم السلام اختي بت ام درمان
    فعلا من مقومات الحياة الزوجية السعيدة والدفع بها الى الاستمرارية هو رغبة الطرفين الاكيدة في المحافظة على هذه الاسرة والحرص عليها .
    تسلمى بت ام درمان وشااااكره لمرورك وللاضافة النيره

    سطر إسمك في القلوب قبل التاريخ
  10.  
  11. #31
    عضو فعال
    Array الصورة الرمزية الاستاذة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الجزيرة - مدني - مايو نص
    المشاركات
    273

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسات مشاهدة المشاركة

    الاستاذه لك التحيه وكل الاحترام
    علي هذا الطرح الذي يدل علي عمق الفكره
    وقوتها واهميتها في الزواج ....
    أري اختي ان الاختيار هو اساس كل شي وكفي
    فان احسنت الاختيار عشت سعيد عمرك كله
    الحياه لاتخلو من المصاعب والعوائق فلو كان الاختيار سليما
    كان المخرج بالتحمل والصبر والحب وبعض التنازلات والتفاهم
    التأني والتفكر وموازنه مانريده ونحلم به بالواقع الذي نعيشه
    مهم جدا كخطوه أولي ...
    أري اختي بالأضافه لكل الصفات التي ذكرت والتي يجب ان تتوفر
    عنداختيار شريك الحياه من دين واحترام وحب وتوافق اجتماعي ..
    هناك شيئ مهم جدا وهو الرغبه الحقيقيه لدي الزوج والزوجه
    في مواصله الحياه بينهم بالرضي والسعاده
    كما انه توفيق من رب العالمين
    فكثيرا مانري بيوتا نعتقد انه لايوجد لها سببا لكي تكون تعيسه
    ولكنا نري التعاسه فيها ..والعكس ايضا صحيح
    ولي عوده فالموضوع كبير
    ويحتاج للحوار اكثر.

    همسات صباح الخير
    موضوع الاختيار موضوع مهم جدا لذلك افردنا هذه المساحه للنقاش
    ونرجو ان نحقق الهدف من طرح هذا الموضوع.
    ونحن في انتظار عودتك بشوق كي تثري هذا النقاش وتتضيفي الى هذا البوست
    مع حبي وتقدير
    ي

    سطر إسمك في القلوب قبل التاريخ
  12.  
  13. #32
    عضو فعال
    Array الصورة الرمزية الاستاذة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الجزيرة - مدني - مايو نص
    المشاركات
    273

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايسة مشاهدة المشاركة
    سلامات الاستاذة- رأيى شخصي - أفضل طبعا ان يكون الرجل هو الأكبر سنا - ولكن الا يكون الفارق العُمري كثيرا - (يعني مثلا اكتر من 15 سنة بيكون في فارق فكري كبير بينهم) - وهذا طبعا بيعتمد على درجة وعي الشخصيتين - كما تفضلتي لاحقا التوافق الفكري الطبقي الاجتماعي مهم جدا - توجد أشياء صغيرة لا يكتشفها الزوجان الا بعد العيش لفترة مع بعضهم -
    وفي النهاية أميل لحديث ومداخلة الأستاذ - (صابر حسين)

    اختي مايسة لك التحية والتقدير
    كثير من الدراسات اوضحت ان رأي الشباب في التوافق العمري بين الازواج كلآتي:
    - رأي البعض من الاناث ان يكون الزوج اكبر عمراً من المراءة.
    - والبعض الآخر من الاناث يرى انه طالما هناك تفاهم واحترام وتقدير بين الازواج فالعمر
    لا يشكل اي مشكلة.
    - اما الذكور راي الاغلبية ان يكون الرجل اكبر عمراً من المراءة.
    تسلمي مايسة وشكراا على مشاركتك التي دائما ما تضيف الى هذا البوست
    وخليك دائما قريبة ومنوره

    سطر إسمك في القلوب قبل التاريخ
  14.  
  15. #33
    عضو فعال
    Array الصورة الرمزية الاستاذة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الجزيرة - مدني - مايو نص
    المشاركات
    273

    اختيار كل من الزوجين للآخر له معايير وأسس ينهض عليها، وهي :
    ـ الدين :
    في مقدمة هذه المعايير والأسس الدين وما يوجه إليه من خلق حسن يعتبر أول معيار، وأهم أساس من أسس اختيار كل من الزوجين للآخر، فمراعاة الرجل للمرأة التي تكون ذات دين وخلق أمر ضروري، لأن ذات الدين والخلق هي التي تعين زوجها على دينه ودنياه وآخرته، وتصون شرفها وعفافها وتحفظ على زوجها كرامته فيأمن معها، ويسكن إليها، وتشرق بينهما المودة والرحمة، وقد أرشد الرسول ـ صلوات الله وسلامه عليه – إلى مراعاة الدين ، وبين أن مطالب الناس تلح على اختيار ذات المال والحسب والجمال، ويقدمون هذه الأمور على أهم المطالب كلها وهو الدين، فذكر الرسول صلى الله عليه وسلم تلك المطالب؛ موضحًا أهمها وحاثًا عليها في صيغة الأمر بالظفر والفوز بمن تتصف به، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".

    وكما أن الدين معيار وأساس في اختيار الرجل لزوجته، فإنه كذلك بالنسبة لاختيار المرأة للرجل ، فعن أبي حاتم المزني – رضي الله عنه – عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد " وفي رواية : " وفساد عريض".


    ـ الحسب والأصل:
    ومن معايير اختيار كل من الزوجين للآخر: الأصل والحسب، فقد أمرنا الإسلام بأن نتخير لنطفنا وأن نقصد الأصل لأن الناس معادن.
    واشترط الإمام الغزالي أن تكون الزوجة نسيبة، أي تكون من أهل بيت الدين والصلاح، لأنها ستربى بناتها وبنيها، فإذا لم تكن مؤدبة لم تحسن التأديب والتربية، وكذلك الحال بالنسبة للرجل.
    ولقد أوصى عثمان بن أبي العاص الثقفي أولاده في تخير النطف فقال: "يا بني الناكح مغترس فلينظر امرؤ حيث يضع غرسه والعرق السوء قلما ينجب فتخيروا ولو بعد حين"
    وسئل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما حق الولد على أبيه؟ فأجاب بقوله: أن ينتقي أمه، ويحسن اسمه، ويعلمه القرآن.
    وللأصل أو الحسب أثره في تكوين الأسرة الناشئة بعد ذلك ، حيث يترعرع الأبناء وتنمو أخلاقهم وعاداتهم في ظلال الحياة التي نشأوا فيها وتربوا على آدابها.

    ـ المال:
    ومن المعايير التي قد يراعيها كثير من الناس رغبة الرجل في الزواج من امرأة غنية ، ورغبة المرأة في الزوج من رجل غني، وقد ينسى أو يتناسى كل من الطرفين قيمة الدين وأهميته في بناء الأسرة وينظرون إلى المال وحده، بل ربما أخفت رغبتهم في المال أشياء كثيرة، كان من الواجب مراعاتها ، وربما تزداد الرغبة في المال واعتباره معيارًا لدى كثير من الأسر في هذه الآونة الأخيرة ، التي ارتفعت فيها الأسعار؛ وارتفع مستوى المعيشة؛ وتباهى الناس وغالوا في الأثاث والرياش ؛ وتفاخروا بالمال ؛ وألهاهم التكاثر عن أصول الاختيار الحقيقية، والمعايير المهمة وعلى رأسها "الدين والخلق" .

    ـ الجمال:
    ومن معايير اختيار كل من الزوجين للآخر الجمال ، ولكن يشترط ألا يتعارض الجمال مع الدين، فإذا تعارض بأن كانت الجميلة ليست ذات دين وخلق فلا اعتداد بهذا الجمال.

    ونلاحظ في الحديث الذي قال فيه الرسول صلوات الله وسلامه عليه : "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" أنه اقتصر على هذه الأمور دون غيرها كأن تكون الزوجة بكرًا، أو ولودًا، أو ذكية، ونحو ذلك، لأن هذه الأمور التي ذكرت هي التي اعتاد كثير من الناس اعتيادها في الزواج وطمعوا في تحقيقها وتقديمها على غيرها كما جرت عادتهم بقصد هذه الخصال الأربع وتأخير الدين فبين لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما ينبغي أن يظفروا به في قوله: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".

    ومع هذا إنَّ مطلب الدين لا مانع أن يجتمع معه المال أو غيره من الجمال والحسب وغير ذلك، أما مراعاة المال وحده دون الدين فهذا ما نهى عنه الإسلام وحذَّر منه ، حيث قال عليه الصلاة والسلام: " لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين ، ولأمة ـ جارية ـ سوداء ذات دين أفضل".

    ـ الأبكار:
    ومن معايير اختيار الزوجين: زواج الرجل بالمرأة البكر التي لم يسبق لها الزواج من قبل، وزواج المرأة بالرجل الذي لم يسبق له الزواج من قبل.
    وقد ورد في تفضيل الأبكار على غيرهن حديث: "عليكم بالأبكار، فإنهم أعذب أفواها وأنتق أرحامًا وأرضى باليسير" ومعنى كونهن أعذب أفواهًا: أطيب حديثًا وقولا، وأنتق أرحامًا أي: أكثر أولادًا.
    وعندما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جابرًاـ رضي الله عنه ـ: " هل تزوجت ؟ فقال جابر: نعم يا رسول الله ، قال: بكرًا أم ثيبًا؟ قال: بل ثيبًا، قال: فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك؟"

    ـ الودود والولود:
    ومن معايير اختيار الزوجين كون المرأة ودوداً ولودًا، وقد دعا الإسلام إلى الزواج من الودود والولود؛ لأن ذات الود تحافظ على العشرة والألفة، واستبقاء المودة، ولأن الولود يتحقق معها الغاية من الزواج بالسكن والاستقرار والإنجاب والحفاظ على النوع الإنساني.
    ولقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خطب امرأة عقيمًا، فقال للرسول صلى الله عليه وسلم إني أصبت امرأة ذات حسب ومنصب إلا أنها لا تلد أفأتزوجها ؟ فنهاه، ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فقال: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم".
    ويمكن معرفة كونها ودودا بسؤال من خالطوها وعاشروها عن قرب ، كما يمكن معرفة كون البكر ولودًا بأقاربها.

    وما يطلب من هذه الأوصاف وغيرها في المرأة يطلب أيضًا في الرجل، فيختار أهل المرأة لابنتهم الرجل الذي يكون على خلق فاضل، ويكون ودودًا ومنجبًا غير عقيم، فلئن كان خطاب الشارع للرجل، فإن النساء شقائق الرجال في التشريع.


    ـ العقل:
    ومن معايير اختيار كل من الزوجين للآخر: العقل فيختار الرجل والمرأة ذات العقل، ويبتعد عن المرأة الحمقاء، لأن ذات العقل تقوم العشرة معها، وتسعد الحياة بها وطبع المرأة ينتقل إلى أبنائها، فإن كانت ذات عقل ونباهة وذكاء تصرفت في حياتها من منطق عقلها وكان لهذا التصرف صداه وأثره على الأبناء، وإن كانت حمقاء كان العكس، وقد قيل: "اجتنب الحمقاء فإن ولدها ضياع وصحبتها بلاء".

    ـ الاغتراب:
    ومن معايير اختيار كل من الزوجين للآخر أن تكون المرأة غير ذات قرابة قريبة ، فإن غير القريبة يكون ولدها أنجب، ولهذا يقال: اغتربوا لا تضووا ، أي تزوجوا المرأة البعيدة التي ليست ذات قرابة منكم كيلا يضعف الأبناء.
    قال ابن قدامة: " ولأنه لا تؤمن العداوة في النكاح وإفضاؤه إلى الطلاق، فإذا كان في قرابته أفضى إلى قطيعة الرحم المأمور بصلتها".

    وذات القرابة القريبة قد يأتي الولد منها غير سليم البدن فقد يتعرض لبعض العاهات الوراثية وقد جاء في علم الوراثة ما يفيد مجئ الولد ضعيفا في جسده وفي ذكائه إذا كان الزواج من ذات قرابة قريبة.

    سطر إسمك في القلوب قبل التاريخ

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid