إذا عادت بنا الايام إلى الماضى
كتبت على ثوانى العمر شعرا ً
لا يُدانيه غناء الطير و همس الماء
و وشوشة الضيا فيه
ركبت زوارقى
أبحرت فى شَعرِ لها مجدول
جعلت مشاعرى جندول
أخي بدر الدين أنا أسير الماضي و دوما ً أحن لكل جميل فيه
دائما ً ما أجتر ذكريات الصبا الباكر في حجرات الدراسة و أنا في الغربة
فأشعر بقٌصة في الحلق تجعلني أندم على زوال تلك الأيام
فالدروات المدرسية بشقيها الثقافي و الرياضي كانت مناجم لإكتشاف المبدعين
و المواهب
و كانت الرافد الذي يُغذي الحراك الرياض و الثقافي بالمبدعين
و بعد سياسيات التعليم المتعاقبة و تغيير السُلم التعليمي المتكرر و زوال معهد بخت الرضا
فقد العلم و المعلم مكانتهم و فقدت الساحات الثقافية و الرياضية بريقها و ألقها
و أصبحنا نرى أنصاف المواهب يتصدرون شاشات القنوات و المسارح في صورة تُثير الإشمئزاز
و لم يُعد للعلم أهمية و لم يعد للمعلم هيبة و لم يُعد للنشاط الطلابي وجود
شكرا ً أخي بدر الدين على هذا البوست الذي هيج الذاكرة لأيام خالدة في سنين العمر
المفضلات