
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالنور
انتي عارفه يا بت ام در اختي
فى مدينة وادمدنى العريقة وبعد أن تتخطى مكتبة مضوى فى طريقك الى البحر أو أحد دواوين الحكومة .. بمجرد أن تتخطى مربع المكتبة وتنعطف فى نفس صالتها يمينا تجد رجلا بسيطا مهنته تصليح أحذية كرة القدم (الكدارات) اسمه التوم ابراهيم سنهورى (النمر) تجد اسمه معلقا فى لوحة مكتوب عليها هذه الأبيات :ـ
اذا شئت أن تحيا كريما من الأذى
وعيشك موفور وعرضك صين
لسانك لا تذكر به عورة امرىء
فكلك عورات وللناس ألسن
وعينك ان أبدت اليك معائبا
فصنها وقل ياعين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى
وفارق .. ولكن بالتى هى أحسن
تخرج منه وقد أصلح لك ما أفسدته (أرجل الباكات) وبين جوانحك منه اهداء بلا ثمن أن تحمل معك هذه القيم الانسانية ومنها ما يصلح لأن يكون مبدأ فى الحياة ...
ابني ابو النور لك التحية والتقدير تعرف كنت عندما اخرج من منزلنا في القسم الاول ابان الزمن الجميل وانا ذهب الي السوق حيث دكان والدي في سوق الخضار امر ببرندة مكتبة الفجر التي يجلس جوارها العم التوم النمر ونسأل الله ان يمد في ايامه على الطاعة يكتب هذا الرجل حكم في غاية الدقة ولقد وضع لوحة كتب فيها اجمل كلمات وهي
الدنيا مدرسة
واستاذها الظروف
وفصولها المجتمع
وقلمها الامل
وحبرها الدموع
وكتابها حياة الانسان
المفضلات