كما لفت إنتباه أخونا عباس العنوان .. لفت إنتباهي { بالله قومي لفي بلا بشري بلا حاج عبداللطيف } وهذه عبارة لم أتوقع عباس الدسيس بكل تاريخ نضاله ونضال أسرته أن يأتي بها للتعبير عن رفضه .. كنت أتخيل الدسيس يتناول الموضوع بعمقه من زوايا أخرى .. ماذا قدم الجهاز للمغترب , وما هي المسئوليات المحورية التي يجب أن يحملها .. وسوء المعاملة التي يتضجر منها المغترب عند مراجعة الجهاز .. أو غير ذلك من أشياء أخرى ..
لن نترك البلد لمؤتمر وطني أو غيره فهو وطن الكل وهم جزء من التكوين السياسي المعوق الذي جعل منهم أصحاب نفوذ .. وبالتالي رفضهم بتعريتهم أقرب إلى تحقيق النتائج وإن كانت التعرية لا تحتاج لجهد..
من جانبي ورغم عدم معرفتي لا عن قريب أو بعيد برئيس الجهاز .. ولا تمتد معرفتي إلى أكثر من صف ضابط كان تلميذي في أحد الأيام .. والأخت الفاضلة جنابو هويدا من بنات مدني وتحمل أُسسها في خدمة الكل والتعامل بكل أدب وذوق وفي حدود ما تمنحه لها صلاحياتها من الوظيفة التي تحتم عليها عدم تجاوز الإجراءات من أجل أحد ..
إلا أنني أقول لك كمستفيد من إجراءات الجهاز بالمدينة ، بغض النظر عن من يعمل به مؤتمر وطني أو حزب أمة أو شيوعي ، فهو قد أنزل حمل كبير من كاهل أبناء المدينة وجميع ولاية الجزيرة وغيرهم ممن يأتون حتى من الخرطوم ... لسهولة الإجراءات والإحترافية في أدائها والأدب الجم فهم أبناء مدني يمارسون وظائفهم بذات عقلية خدمة الغير بدون حدود .. هذا لا يعني بأنه لا يوجد سلوك فردي قد يكون مشاتر .. وإن لم يحدث معي .. إلا أن الشذوذ قد يرد ..
من الناحية الأخرى أم سماح موظفة بالجهاز .. يهمها أن ترى أشقائها بهذا المنتدى يحتفلون برئيسها في العمل .. شنو المشكلة في ذلك ؟ هل نحن حرقنا كل من يعمل بالحكومة .. نختلف مع الآخرين دون شك في سياستهم المعلنة التي تضر بنا وأضرت بنا فعلاً إلا أننا نقبلهم إجتماعياً غصباً عننا لأننا هكذا منذ التاريخ .. إلغاء الآخر لا يشبه من يعتقد في الجو الديمقراطي العام والناجح على المستوى الإجتماعي على الوجه الخاص ..
المفضلات