كان لقاء أعقبته لقاءات جميعها
عنوانها الإستئناس والولف والتداني والود
بتعلق بعضنا البعض
لاغرو فلا أسماء جديدة بألقابنا الباقية
إن اشترينا بيتا جديداً فهو سعة
لحظوظ ميراث محفوظة مسبقاً
شأنها شأن للذكر مثل حظ الانثيين
للجميع حق في البيتين أو بتعدد البيوت
ماأبعدنا عن الإنكار والإدعاء
بغير شواهد
تقول منتدياتنا
أن الاسماء هي نفس الأسماء
الملامح نفسها
الطينةوالجغرافية ذاتها
والهموم والأشواق شوارعنا وبيوتنا
منشورة قدام مزارع وحواشة
والى الأمام ثمة ديوان معروف للضيفان قبال ناس الحلة
ذا ت الحلة ونفس المدينة
لا جديد في الحكاية
بقدر ما إستمرار للرواية
كأصل يقدح في إستثناء
ثابت كفرع يتطلع لسماء
يمكن أن تكون ماسورة إنكسرت دايرة يصلحها ود الزين
أو كسرة قصرت لملاح فضل باقي منو كتير
ثمة دعوة يا خرباش وعولي في كتير دي
بتذكرني حبوبتي شلبية بت سليمان ود أبو رز
لمان تكمل فنجان قهوتها وتعدل شعرها المكوفت منسدل طويل
وترفع يدينها لله بدعواها التي لا تصر لسواها
(تدى من كتيرك)
بنفس الدعاء إن شاء كل واحد منا يدي من كتيرو
الأمر أمر وجدان إنسان
لا بمسميات لنفس المكان
لا مشاحة لمواقف بين أخوان
في بيت كبير يجثم بين نيلين كالجدران
عنوانوالجزيرة
بمدني فتاتها الكبيرة
منو عصام حسين ومنو عمر سعيد النور
وود المأذون وأبو بكر المبارك
وأخيرا الأول بوتشي
ومنو مدني دوت كوم
ومدني نت أو مدني الحرة
كلهم نحن بأسمائنا وأوراقنا الثبوتية
لا ينقصها إلا إكتمال
السجل المدني لدولة
ساستها بوساء
دونهم حريات أربعة
نحلق بعيداً عنهم كما الشيخ البرعي
نـدعـوك يالله
نسلَـم مـن أربعـة
وُنحشـر مـع أربـعـة
بالأربـعـةوالكـتـب الأربـعـة
ندعوك يا الله بالقبل الأربع
أن لا يشغلوا عباد الله
تعلي فينا قيم الـسـور المـائـة
والعـشـرة وأربـعـة
بنفوسناالمتماثلة
وأسماء لنا متباينة
نـبـذل وُسعَـنـا
لا نخـشـى الفـاقـه والـشِّـده والـعـنـا
و إبليـسـنا نلـعـنـا
والدنـيـا السـاحـره لـلـشـر لا تـدعـنـا
ونُفُوسـنـا الخايـنـه لـلأمــرِ تـذعـنـا
النفس دي لو وسعت
أي جلسة لأياً منا تتسنى ما منظور مثيلها
حتة بوست لأحدنا
أو حتى من بوستاتك اللذيذة المترفة ذي واحدة سمحة
تتخيل انا أموت في حتة عنقدة من العقاد
تشدك مسافات
ومشاكسة للدسيس اللذيذ
أتمرغ فيها أبعاد
تصدق إنها أحلى عندي
من صبية إجترها يوما ما من بلاد الشام
ماأجمل لبيان هنا وهناك
اليست هي الحياة التي نرتاد غمارها
أهل من اللذة رتابة الأشياء
ونغدو مجرد متفرجين يتملكنا الأعياء
ربمانحتاج يا خرباش وعولي أن يتساءل جميعنا
كماأديبنا المغفور له الطيب صالح :
(لماذا يقطع بعضهم الدومة ليقيموا مكنة الماء (الوابور)مكانها، لماذا يجتث الناسالأشياء ليضعوا الأشياء .. هنالك متسع للدومة والوابور) .
فهناك متسع لمنتدى ومثنى ورباع ( ما تمشي بعيد للحريم )
تسير بدوافع ومحفزا ت الإلفة والوحشة
ولا البنلاقيهو يعرفنا ولا بنعرف معاه روحنا
وسط طبول بدق وساحات لفرح نور
وجَمًل لجميعنا ممشى....
إفترقناعلى وعد
لقادم أحلى
المفضلات