الاخت بنت الرفاعي نشكرك على طرح الموضوع
علينا أن نؤمن بأن العلاقات الطبيعية والإيجابية هي أحد أهم علامات الحياة الصحيحة، وأن الأصدقاء لهم تأثير كبير على بعضهم في قضايا كثيرة، منها:
زراعة الأخلاق والقيم والسلوك والقناعات، سواء كانت السلبية أو الإيجابية، وهذا الأمر الهام يكون في عمر المراهقة والشباب وهذه الفترة التي نتحدث عنها والتي تم ذكرها من قبلك بفترة الجهل
وعدم الا عتماد على الذكاء المنطقي أو التفوق الدراسي فقط للنجاح في الحياة، حيث علينا أن لا ننسى أهمية التمتع بالذكاء الاجتماعي والذكاء العاطفي، بالإضافة إلى العوامل الأخرى؛
توسيع العلاقات العملية، وجعلها منتشرة في كل مكان , وانتقا علاقات اجتماعية، واختيار الصفوة منها التي تعاهد على الأخوة الدائمة، التي لا تذوب مهما كانت الأمواج عاتية
سلام على الدنيا اذا لم يكن فيها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
إذا أردت أن تحلق مع الصقور.. فلا تبقَ مع الدجاج.
عن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيَك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه رائحة طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة». متفق عليه وله أثر كبير في سن النضج والرشد .
المفضلات