عندما كنا نحبو بين جنبات الوطن رسمنا على جدار مدنى مهمومة العينين كثيرا من الامنيات ودون رغبتنا وجدنا هايتى مرتعا لنا فكانت الانوار رحمانا وشرفا لنا ,,, أحيانا يكون الأسر انجع علاجا من الحرية ان كانت مشوهة ... ماذا نريد من هذه الحياة ؟؟؟ بل ماذا نريد من هذا التواصل الاسفيرى؟؟ هنا تكمن الحقيقة التى يختبئ خلفها الكثير من لواعجنا ومايقدم او يعطل مسيرة وطن


رد مع اقتباس





المفضلات