حتى وقت قريب جدا
إمتنعت عن متابعة أي مشاهد فيها ( غدر )
وودت لو أن الكاتب ترك لي كمتفرجة حرية إختيار شكل الإنتقام , حينها كنت سأختار أي شي أخر غير ( الغدر )
لماذا ؟
لأني إعتزلت العالم اعوام ودخلت في مرحلة ( صمت ) بسبب الغدر
شي بداخلنا يرفض متابعة المشاهد التي تصف مرحلة من مراحل حياته خاصة وان كانت تعبر عن لحظات حزن وألم
وجزء منا يشعر في لحظة معينة أنه هو الكاتب , لسبب بسيط وهو انه يتوقع المشاهد التالية و مع الأسف تصدق توقعاته
تبا , فكم أصبحت الحياة ضيقة الزوايا
صديقي ناقد صحفي , نصحني بقراءة روايات كبيرة مثل ( شيفرة دافنشي ) وغيرها
أرسلها لي , وتم إستلامها
بكل صدق
لم أطلع عليها حتى اللحظة
فانا اعرف انها تحتوي تفاصيل تزيدني تقمصا لواقع عاشه غيري
واعلم أيضا إني بعد قراءتها مباشرة سامتلك الشجاعة لكتابة قصة حياتي ( وهو أخر ما اتمناه ) فيكفيني أن قد عشتها وأقع , أكره أن اعيشها للمرة الثانية بين السطور
المفضلات