جد في حاجات كده بتحير الزول وتخليك تقعد مع نفسك تحسب مليون حساب وتقرر أنك تقاطع علاقاتك خارج الاسفير وتكتفي بالحروف فقط داخل الاسفير في حدود معينة لا تتعدي الرد علي مشاركة لاقت وقع في نفسك او احدثت فيك شيئا لجمالها وتكون دون مجاملة . في ناس بتكون خاتيهم في مكانة اخوانك واخواتك وخالاتك وعماتك واعمامك جميعهم عرفتهم من خلال الاسفير وشائت الاقدار ان تصل معاهم مرحلة من التواصل حد تبادل ارقام الجوال وبكون سائد بيناتكم الاحترام والود وتبادل الاتصال بينكم متقطع من فترة لفترة بغرض الإطمئنان علي الصحه او تهنئة بمناسبة او تعزية او شئ من هذا القبيل . عندما يأتي العيد بنسارع نهنئ كل قريب وبعيد متمنين له الخير وكل الاماني الجميلة . لما تتصل علي أحد في العيد وما يرد ليك وتعيد الاتصال من تاني في فترة لاحقة وبرضو ما يرد ليك بتعزرو وتقول بكون مشغول بالضيوف او مناسبة او غيره وبتخت ليه ألف عزر وبتقول عل وعسي ان يتصل عليك بعد يخلص وبعد مرور يومان تقوم ترسل ليه رساله تهنئة بالعيد ويجيك تقرير بالإستلام وأبسط حاجة تتوقعها انه يرد ليك رسالتك بتهنئة إن لم تكن أجمل لا تكون سيئة ولكن للأسف لم يأتي الرد فساعتها بتقرر انه لحد هنا وكفي إتصالات ورسائل مع ذاك الشخص او غيره وتكتفي فقط بالاسفير وبمجرد قفل البيانات تنتهي العلاقة ، ناس السلك العسكري بقولو : ( خوة الكاب حدها الباب ) وانا بقول : ( خوة الاسفير حدها قفل البيانات ) وبمجرد إغلاق البيانات تنتهي العلاقة وكفي المؤمنين شر الإتصال و الارسال . وفي واحد يحيرك وما تعرف تعاتبو او تلومو ويقلبك البتقولو ليه مثلا ترسل ليه مهنئا بالعيد وبعد ايام يرد ليك يقول ليك ما رديت ليك سريع قلت احتمال ازعجك فتحتار تعمل شنو وتقول في نفسك هل هذا لرهافة الحس أم لشئ ما في نفس يعقوب وما بين هذا وذاك بتترك الباب موارب ولكن من جانبك لا تبدأ بالطرق.. وكثير بتلاحظ تغيير علي وجوه فلا تدري ما هو السبب هل لسوء معاملة او فهم ام لخطأ منك لم تراه في نفسك وهو استطاع ان يراه فيك ولكن لم يملك الجرأة الكافية ليبين لك خطئك وهذا لإثنان أجملها في واحدة(المؤمن مرأة أخيه) وإن خلت هذه منه فأنت سائر في ما أنت عليه ويظل التغيير قائما والحيرة عليك بادية ولكي لا تشغل نفسك كثيرا يكون التجاهل والتناسي هو الحل الانسب مع قطع الاتصال والتواصل بإغلاق البيانات .


رد مع اقتباس


...
المفضلات