[CENTER]Sanaa Tawfiq Freigoun/ كتب يعلق:
يقبل المغيب ايذانا بدخول الليل ،
فتمتليء الحواس نعاسا ،ويتراءى لها
الكثير من الأخيلة،تأكيدا على أفول نهار مضني ،
وحين عميق اغماض، يفرغ الذهن رؤاه،فتتقاذفها الأطياف حينا،
والكوابيس أحيان أخر ،حتى يسقط الجميع رهقا واستسلاما للنوم ،
على مشارف الفجر تتنزل البركات و تجتمع الملائكة و نداء
حي على الصلاة ،
حي على الفلاح،
فتفيض الأرواح سكينة و اطمئنانا،
لذا أخبرت الراوية أن يتخير أحبتها هذا الوقت للقاء ،
الفجر وقت تقسم فيه الأرزاق، ولعل يكون لها حظوة تنسم
عبق تتوق الى الامتلاء به، والامساك بتلابيبة و لو سرق الوقت
جله على مشارف الاشراق ...النافذة اطلالة لا تتيح اكتمال التلاحم
والولوج، مما يقودنا الى ايحاء أن الحضور مختصر، و برغم ندرتة ،
يلبيحاجة كل اختلاج يعتمر الدواخل ، ،فشئ خير من عدمه .لي
ملاحظة على الفعل "تستيقظ " ان كان الاستيقاظ للمخلوقات
النورانية،لا يتوافق و سياقها، حيث و كما نعلم أن صفاتها
تتنافى وصفات البشر و النوم أحدها ،وسيكون من
الأسلم استبدالها ،ان أصبت، بكلمة تناسب أفعال المسمى ،
مثل تطواف، تسبيح ...الخ ،أما ان كانت كلمة الملائكة
هنا صفة لشخوص لهم طباعها،كما جرى على السنتا،
فلا غضاضة فيها.
نص رائع كما تعودنا من
صاحبة اليراع الماسي الكاتبة
سمية سالم .نتمنى لك مصافي
الارتقاء
لكم التحية والامتنان,,,
(سنا توفيق فريجون)
[/
CENTER]
المفضلات