(العفريته ملك المحل)هذة العبارة التي تجدها دائماًوبالبنط العريض في إيصال إستلام الصور(اقصد الصور التي تلتقطها بالأستديو)وللذين لا يعرفون ماهي العفريته من أبناء الجيل الجديد فهي(نيجاتيف الصور)وسميت بالعفريته لانو صورة الواحد فيها بتشبه العفريت.
يعني النيجاتيف ملك المحل.عجبي.كيف الكلام ده وكيف يكون ملك المحل والصورة المطبوعة عليه صورتي أو صورة أي شخص آخر.
كنت بتمشي في السوق الكبير وبتفرج يمين وشمال وفجاة لفت إنتباهي أستديو(لا داعي لذكر الأسماء)وعلي بترينة العرض صورة مكبرة وبالحجم العائلي لواحدة قريبتي .فدخلت الأستديو وتكلمت مع الراجل (وعملت معاهو شمطة كبيرة)وطلبت منه النيجاتيف وطبعاًرفض.فمشيت ورجعت مرة تانية ومعاي صاحبة الصورة لانها إنزعجت جداًمن الموضوع(وتاني عملنا شمطة)وبرضة رفض تسيمنا النيجاتيف ( لأن العفريته ملك المحل)وبعد شد وجذب وأجاويد مزق الصورة أمامنا بدون أن يسلمنا النيجاتيف.
فمن الذي أعطاهم الحق بعرض صور الناس بدون إذنهم وحتي بدون علمهم.وأنا كمان كنت من المستسلمين بهذا الحق( العفريتة ملك المحل) لغاية ماراس السوط هبشني.(وهكذانحن ..).
فأنا أخاطب عبركم وعبر موقع مدني الجهة التي تتبع لها هذة الأستديوهات واظنها وزارة الثقافة والأعلام وأناشدهم بالتدخل وسن قانون لحماية خصوصية الموطن (فالعفريتةمن حق العميل).وهذامعمول به في كل دول العالم(تسلم النيجاتيف بدون أي نقاش حتي ولو لم تطلب ذلك فهو من حقك.فياوزارة الثقافة والإعلام أعيدوا لنا الفريته وجزاكم الله خير.
أبو هاشم


رد مع اقتباس

المفضلات