اهل الدكان وعلي راسهم ود الماحي صراحتا كنت عبر الشبكة العنكبوتيه مع جريدة المشاهير وقد استوقفني بوست لاحد السودانيين المغتربين في المملكة العربية السعودية - الرياض وهو عبارة عن خطاب موجه لوالينا وراعينا المشير / عمر حسن احمد البشير وقد استوقفتني فيه بعض المقططفات عن مجانية التعليم وعن ما يعنية ابناء المغتربين في دخولهم للجامعات والمعاملة التي تحسسهم بانهم اجانب وليسُ سودانيين .بالاضافة لمايعانيه المغترب وان كنت اضيف ليس في السعودية فحسب وانما في كل الدول .
معليش احبة الدكان للاطالة ولكن تمنيت مشاركتكم في موضوع اعتبره جوهريا وربما ننكوي به نحن في مقبل السنوات كما انكوي به عمنا او اخونا / مهدي الصادق
المقال منقول عن جريدة المشاهير
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة ألي السيد الرئيس المشير عمر حسن البشير
سيدي الرئيس راعى الامة السودانية وولى امرها
تحية طيبة طيبة أهلنا السمحين المتسامحين أرجو أن تجد رسالتي هذه لديكم أذننا صاغية وقلبا مفتوحا بوصفكم الراعي لكل سوداني على وجه هذه البسيطة وخاصة شريحة المغتربين .
سيدي الرئيس كان الفرد السوداني في بلاد المغترب يمثل سفارة في حله وترحاله بما يحمله من قيم سامية واخلاق رفيعة جعلت كل الجاليات تحسدنا عليها وكان السوداني هو الأمين على المال والعرض وفى هذا وصف كثير . ولكن سيدي الرئيس تبدلت ألان الأحوال وصار السوداني ينظر أليه بنظرة مختلفة بعد أن صارت الجالية السودانية اكبر جالية عاطلة بالمملكة العربية السعودية وبزيارة سريعة ألي مراكز ترحيل الوافدين تجد الجالية السودانية الأكثر عددا أما في مراكز التوقيف (الحراسات ) فحدث ولا حرج ومن الجنسين .
نعود ألي الأسباب والمسببات سيدي الرئيس هل وفرتم حياة كريمة للفرد السوداني لكي لا يهاجر ويرفض العودة ألي البلاد ؟؟؟؟ا فقد فكر كثير منا في العودة النهائية ألي ارض الوطن ولكن العودة محفوفة بعقبات كثيرة ومخاطر اكثر فقد ضحينا كثيرا ودفعنا الكثير وقد كنا ندفع فواتير كثيرة عن الشعب السوداني حين ضاقت وتقطعت به السبل دفعنا دون منن الضرائب الجائرة ودعمنا القناة الفضائية ودعمنا الجهاد والتعليم والشريعة وتحت بند أخرى دفعنا الكثير هذا غير التزاماتنا تجاه الأسرة والأهل بالداخل . كثير منا كان يعمل في وظيفة مرموقة راتبها يكفى وزيادة وبعد فترة توقف كثير منا بسعودة الوظائف أو تدنى الرواتب ولظروف كل منا قبلنا بالوضع الجديد وضحينا بالكثير وانتم في السودان تزيدون في تكبيلنا بالكثير من الالتزامات أبنائنا يعاملون معاملة سيئة لانهم المرفهون أبناء الأغنياء ولكن الحقيقة غير ذلك فالمغترب ألان اصبح بين نارين نار تدنى سوق العمل ونار الضرائب والرسوم المفروضة على أبنائنا في الجامعات السودانية , منا من له أربعة أولاد بالجامعة وكلهم يريدون الرسوم والمصاريف وغيرها وكثير من أبنائنا قد تركوا الدراسة لان ولى الآمر غير قادر على دفع التكلفة العالية آلتي فرضت عليه ومنهم من اختار أن يدرس أحد أبنائه ويضحى ببقية اخوته .سيدي الرئيس الله على ما أقول شهيد أنني اعرف كثير من أولادنا اصبحوا يتسكعون في الشوارع بعدما تقطعت بهم السبل والأمثلة كثيرة جدا وتدمى القلوب وهذا بالطبع قاد الكثير منهم ألي الانحراف هل تعلم سيدي الرئيس أنني وجدت طفلا سودانيا لا يتجاوز عمره الثالثة عشر ربيعا يمتهن تمسيح وتلميع السيارات من اجل توفير لقمة العيش لبقية أفراد الأسرة بعد أن فقدوا العائل ؟؟؟؟؟ هل هذه هي الحالة الأولى لا وألف لا كثير من أمثاله يهيمون في الشوارع تعال لترى بنفسك المجموعات الكبيرة منهم بجدة تحت الكباري ومن الجنسين في حالة هي الفريدة بين جميع الجاليات بالمملكة العربية السعودية . تعال لترى جموع الشباب يقفون بشارع معروف بوسط الرياض يبحثون عن لقمة العيش في صورة تجعلهم كالمتسولين
هل تعلم سيدي الرئيس أن هناك من أرسل ابنه ألي الدراسة بالسودان منذ خمسة أعوام حيث ضاع كل ما يملكه لانه لم يقبل ولم تشفع له الدرجات العالية آلتي أحرزها وقد ضاع مستقبل هذا التلميذ النجيب بسسب العوائق والمتاريس الموضوعة أمام أبناء المغتربين وللعلم أن أقامته انتهت ووالده غير قادر على السفر أليه وحل مشاكله لان له اخوة غيره في الجامعات يريدون المصاريف كم مثله ضاع مستقبله وصار فاقد تربوي ومن المسئول عن ذلك ؟؟؟ بكل بساطة أنت المسئول الوحيد أمام الله سيدي الرئيس لانك الراعي .عليك برفع الظلم عن كاهل المغترب السوداني وذلك بإصدار قرار مجانية تعليم أبناء المغتربين مكافئة لهم على ما قدموه طيلة السنوات العجاف وان تصدر قراراك فورا بالتصديق للمغترب العائد نهائيا بسيارة تعينه على العيش داخل السودان والتصديق لمن لا يملك بيتا بقطعة ارض أو تبنى مشاريع إسكان شعبي بعد دراسة كل الحالات .
أخيرا سيدي الرئيس هناك من له مشاكل معقدة تمنعه من العودة ألي ارض الوطن نرجو تكوين لجنان من العالمين ببواطن الأمور أن ييسروا لهذه الحالات حتى تتاح لها العودة والعيش الكريم داخل ارض الوطن . اامل سيدي الرئيس أن تجد مناشداتي هذه سبيلا إليكم وان تجد الاستجابة السريعة وهى الأمل الأخير لكثير من أبناء شعبنا المعذب بنيران الغربة والمعاناة والظلم من ذوى الغربي وهذا هو الظلم الأعظم إلا هل بلغت اللهم فشهد .
الرياض /مهدى الصادق السيد
المفضلات