أقفلت كل دفاتري إعلانا مني لتعبي في رحلة المشاهدات لهذا العالم المعقد ... ثم عكفت على الصمت الطويل والذي بدا لي كطعم العلقم .
ومازال سجن الخواطر يحكم قضبانه على أفكارنا وطموحاتنا بدعوى عدم وجود تلك الآذان التي تسمع ..فما حوجتنا للكتابة ونحن نعيش في عالم كرهت فيه الآذان لذة الاستماع إلى الآخر وتبدلت رغبتنا إلى إدمان الكلام ..
فالجميع هنا يتكلم ... والجميع صامت ...
وهناك من يصفق قبل أن يقرأ .
وهكذا بدا لي العالم كتلة من الصمت وأخرى من الكلام .. فما عاد الصمت يشبع ظمأ الروح وما عاد الكلام يطرب ..ويشجي الأنفس .


رد مع اقتباس

المفضلات