كيف يبقى الجسد وتنتحر الروح
عندما نعيش الوهم وبه نحيا
وعليه نبني أمالا كبارا
عندما نصدق الاخرين في خداعهم
فينبعث فينا امل لايعدو كونه سرابا
عندما نندفع مصدقين كذب مايدعون
بعد أن كنا جبالا شامخة لاتخترقها الرياح
عندما نقبل السقوط بعد ان كنا نسكن العلا ....
هنــــــــــــا ,,,,,,,,
يكون انتحار الروح
وفقدان الثقه بالاخرين
فتتحرك في داخلنا رغبة الانتقام
من كل شيء حتى من الاحلام
لأنها في حقيقتها مجرد أوهام
فما ضاع لم يكن شيئا بسيطا
فليس سهلا أن تفقد الثقة بكل شيء حتى في نفسك
ليس سهلا أن تسعد بيومك وتنسى أحداث امسك
عندما تجد أن كل شيء قد ضاع
وأن قلبك قد سكنته الاوجاع
تعود بمخيلتك الى الوراء
تستقرىء الاحداث فيسكنك الشقاء
تنزل دمعة من قلبك يذوب منها جليد الشتاء
تتسأل في نفسك
مالذي جنيته لكي أجني كل هذا الضياع
تتكرر الاسئلة فلاتجد اجابة شافية
تزيد حيرتك والاسباب عنك خافية
الشيء الوحيد الذي تعرفه وتدركه
انك الأن معذب الروح
وأن من تسبب بموتك هو حبيب الروح
وهكذا ......... يبقى الجسد وتنتحر الروح
المفضلات