الأخ عركش ...
تحية وإحترام ...
سنقف معكم جميعآ فى خندقٍ واحد ...
وسنشد الحزام على خواصرنا ... ونشق الصخر بأيدينا
من أجل أم المدائن ...
وسترون بأم أعينكم بأن الأقلام التى كانت تكتب بالدم حروف
الحسرة والندم على ما آل إليه حال مدينتنا المعطاءة دومآ
وأبدآ ... سترونها وقد تحولت الأقلام إلى أيادٍ بيضاء تنبض
بالعطاء اللامحدود ... من أجلها ومن أجل أبنائها ....
أخى ...
إن الأيام صحائف الأعمال والسعيد من يخلدها بأحسنِ الأعمال ...
إن المناصب لاتدوم ... فإن دامت لما آلت لمن أتى ...
نتمنى لكم ولإبن ودمدنى البروف الزبير بشير طه التوفيق
والسداد ..... ومعآ لبناء مدينتنا الحُلم ... كسابق عهدها الذهبى...
فإن لم تكونوا معاول بناء فلا تكونوا معاولآ تدك ما تبقى منها ...
كونوا ورودآ يعم طيب شذاها ربوع جزيرتنا الخضراء .. لينعم
بعطرها كل مواطنٍ ضاقت عليه همومه ... ولا تكونوا شوكآ
يقلقُ مضجعه ....
وظلم ذوى القربى أشدُ مرارةً على النفس من وقعِ الحسام المهندِ ...
فلكم وقد أسلمنا ذِمام أُمورنا كل الأمانى بالتوفيق والسداد ..
فسيروا بعون الله ....
ودمتم
نتمنى التثبيت لهذا البوست الرائع ليكون رمزآ للعطاء والبناء
المفضلات