فى حضرة جلالك يطيب الجلوس ...
أخى وأستاذي / درديرى كباشى ...
دائمآ ما تأتينا بالجديد والجديد المفتخر ....
أعجبتنى مقولتك أيما إعجاب ....
فهى تحمل من المعانى
ماتنؤ به مداركنا ... ولكن لما العجب فظلال قامتك ملجأ
لنفوسنا من صوت
نواقيس الضمير ...ووخز العتاب ...
وبها نلتمس
التجرد .... ونستكين ...
نلجأ لدهاليز قلمك لتزول كل الهموم ... ونتكئ ...
بعمق الخاطر ... وبأدب النداء ... كن دومآ لنا ضُل الضُحا ...
وكن دومآ بخيرٍ ... او كما تشتهى ..
والأسرة الكريمة




رد مع اقتباس
المفضلات