التحية والإجلال لكل المشاركين
مع خالص تقديرى وإحترامى لأراء الجميع
أحبتى
ليس سقوط المرء فشلآ وإنما الفشل أن يبقى حيث سقط
لإيمانى وقناعتى بأن المرء ليس معصومآ من الخطأ
ولكن خير الخطاؤون التوابين
وقد حدث بالفعل عندما أحسست بأن فكرتى بلم الشمل
فى اللقاءات السابقة قد تمخضت عن بوادر الفرقة
وإختلاف وجهات النظر بادرت بكتابة البوست الإعتزارى
لجميع الأعضاء ,,, والذين أثبتوا لى بأن الذنب ليس
ذنب زارع التمر الذنب يرجعُ لمن صنعوا منه خمرآ ,,
فى إحدى مشاراكتى لأخى وصديقى الأستاذ
درديرى كباشى (والذى أفتقده هذه الأيام) كتبت
بيتين من الشعر ردآ على مشاركته ,, فأتصل بى بعد لحظات
من إعتماد المشاركة
واوضح بأنه مستاء من المشاركة ,,, وقبل أن يتم المكالمة
دخلت على المشاركة وطلبت تعديل وحزفت المشاركة
وأستبدلتها بأخرى ,,,
هذا ماكنت أأمل أن يكون عندما أرسلت رسالتى فى الخاص
إستياءآ من مشاركة كاتب البوست ,,, وإنتظرت يوم ويومان وثلاث
وأربع ,,, وخاب أملى ,,,
عندما قرأت المشاركة صباح الجمعة هممت بالرد عليها
بنفس الإسلوب وكنت أبحث فى ديوان الإمام الشافعى
كما بحث الكاتب فيه ليدخل غابة الحيوانات فى الديوان
وينتقى الرمز الذى يُرضى غروره وقد إختار من بين
كل القصائد ما أحس فيه بإشباع رغبته ونسخها ووضعها
فى المشاركة بلا سلام ولاكلام وبكل الهدوء وإنسحب ,,
وكأنه وضعها فى دفتره الخاص ,,,
يهون علينا أن تُصاب جسومنا وتسلمُ أعراضٌ لنا وعقول
أثناء ترتيبى للرد على المشاركة وصلتنى رسالة الجوال
من إنسان أكن له كل إحترام وتقدير وفهمت من مضمونها
التجاوز عن المُسئ وبأن العفو يكون عند المقدرة وبأن
الذبدُ يذهب جُفاءآ وما ينفعُ الناس هو الباقى ,,,
مع العلم لم تحتوى الرسالة على أى إشارات لموضوع
المشاركة السيئة أو ما سواها ,,,
فأمسكت إنفراط غضبي وكتبت رسالة فى الخاص
إحتوت على ما طُرح لكم ,,,
أبيات القصيدة تعنى لى الكثير
وأولها يامن زرعت التفرق والخراب بين الأعضاء لك منى هذه
الأبيات ,,, فأصطبح بها يومك ,,,
وقد قبلتها ,,
وأضعآ حُسن النية والمقصد وجهلٌ من كاتبها بمعناها ,,,
نصب أعينى ,,, ولكن ذاد الأمر سوءآ بعد المكالمة وتسجيلك
لها فأنكشف ( بيدى لا بيد عمروٌ) سوء النية والمقصد واضحآ
وباينآ بينونةً كبرى ,,, لاجدال فيها ,,,
أحبتى
أسمحوا لى أن أرد على من شارك معى فى البوست
بما أراه مناسبآ ومتمشيآ مع روح البوست ,,,
ودعونى أدخل تلك الحديقة التى دخلها الكاتب لعلى أجد
فيها ما يُليق به ومكانته عندى ,,,
لكم الشكر كل الشكر أحبتى لما طرحتموه من آراء
تُصيب أحيانآ وتُخطئ أحيانآ اُخرى ,,, وذاك لعمرى
لا يُفسد الود الذى بيننا ,,,
ولكم كل إحترامٌ وتقدير ,,
المفضلات