
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزونية
[
شربنا
فيك كل المر
وطناً عشقنا كل مافيه
حتى المر...
ساعتها أطلقت سلطات نميري عل طلاب مدني والسني
قبالة كلية المعلمات النار..
وهم يحملون جثمان طه..
تفرق الجمع لا خوفاً من هدير رصاص
إنما عهد للشهيد بأن نحملك على الأعناق
يابن يوسف عبيد
وقد كان..
وطني انحنا سيوف أمجادك
ونحنا مواكب تفدي ترابك....
وطني ياوهجاً سكنت الروح..
حملنا ترابك قبضة كف
ولن نحيد.....
للشمس النضيرة.
ولسنابل القمح التي انحنت أبت الطلوع..
ولنيلنا الآتي من بلاد نجاش....
عكس جريانو عكس الريح..
لأطفالاً بيحلمو بي بكرة..
بيحلموبي حضنك الدافي..
ياوطن انتا العز وعز العز..
في الماضي وفي الآتي..
انتا شموسنا وانت قمرنا الضاوي للأزمان..
نجماً شلع..وسهرنا معاه صباحي...
وبحبك ياوطن
هل أنا يابحر منك 000
أصحيح ما رواه البعض 000
عني وعنك 000
ردت لي أمواجه 000
لست أدري 000
كان هذا تساؤل اليا أبو ماضي 000
للبحر المالح 000
أما عني 000
فسؤالي لسليل الفراديس 000
الذي تعرف أمواجه جيدا أنني منها 000
فالأزرق بعنفوانه 000
يعلم أنه وهبني من ثورته 000
وأن كدرة مائه 000
ما هو الا طين يطرحه علي الجروف 000
فننعم منها بالخير 000
وأبيضه 000
يعلم أن سرائرنا قطعة منه 000
وهدوؤنا فيض من أمواجه 000
دوما يسبق عاصفة تأبي ظلم الطبيعة 000
وتقتلع كل شجر تأبي أوراقه الإخضرار 000
اليوم 000
هاتفتها 000
بحت لها بأشواقي 000
صاحب صوتها بعض هديل 000
لا يأت به الا الحمائم 000
أو بعض دمعات حين تعترض مخارج الصوت 000
اوصتني بنفسي 000
لا زالت تراني أصغر من صغيرتي آية 000
وأنني يجب أن أكون تحت رعايتها 000
لكنها توقن جيدا 000
بأن المسافة 000
لن تمنع رعايتها لي بدعوات صالحات 000
لذلك اكثرت لي منها 000
وختمتها بدعوة 000
بعودتي لأرض الوطن 000
ومعانقة التراب 000
والشرب من النيل 000
سليل الفراديس 000
فقلت لها 000
بحبك 000
ولأن عزة أم الكل 000
هتفت بعد أن ودعت أمي 000
بحبك يا وطن
المفضلات