أحسب نفسي محظوظا جدا ... فقد أستمتعت كثيرا بأخي صلاح الطاهر طوال إجازتين ... لم نتفارق أبدا إلا للنوم ... كريما شهما أجوادا جود أروش ... ياتي الفرح من بين يديه و من تحته و من فوقه ... دائما هاشا باشا ... ما أن يدخل مكان إلا و أصبح الجميع أحبابة يحبونه و يسألون عنه إذا غاب ... دخلت منزلهم و عاشرت أفراده فوجدهم مثله تماما ... طيبة معشر و بشاشة وجه و كرم حاتمي ... أبدا لا تمل الجلوس معه ... و ابدا لا تخرج من فمه ... ينتقي كلماته و يحترم و يوقر من هم دونه يحب كل الناس و يسعي حثيثا لخدمتهم ... يبذل كل المال و الوقت ليحل مشاكل الناس ... لا يحمل للدنيا هم ... و لا يخاف المستقبل فهو يؤمن بالله الواحد القهار ... يحب كل الناس و يعمل جاهدا علي مساعدتهم ...
لم أعطيك حقك أخي صلاح و سوف أعود
المفضلات