.نظرت إلى الرقم ولم اعره اهتمامي إذ إن المتصل كانت زميلتي غادة.... رن الهاتف مره أخرى.. نفس الرقم ..... زميلتي غادة ..... قررت أن أرد عليها رغم مزاجي العِكر إذ ربما تريد شيئا....
* الو ..جاءني صوتها من الطرف الأخر
* ايوه يا غادة.. أهلا وسهلا..
جاءني صوتها:
* ممكن تنتظرينى في البيت وما تطلعي.. عاوزاك في موضوع مهم؟؟؟؟
رددت عليها:
* معليش يا غادة ما ح اقدر والله !! أنا كمان ماشة لحاجه مهمة
* ردت هي بإلحاح: ياخى م ح أعطلك كلها خمسة دقائق.. صراحة الموضوع مهم ويتعلق ببك
* طيب.تسارعت دقات قلبي وأنا أقول لها... طيب .. بس ما تتاخرى ؟؟؟....
أقفلت خط الموبايل وأحسست أن الدنيا تميد بي.. وارجلى لا تكاد أن تحملني...
وصلت غادة أسرع مما توقعت او ربما خوفي هو الذي صور لي ذلك.....
جلست بالقرب منى وأنفاسها تتسارع... نظرت إليها ببله واضح... فقد كانت مشاعري في تلك اللحظة قد وصلت إلى نقطة اقل ما يمكن أن نصفها بها هي التبلد إلى درجة العبط... ..كانت نظراتي زائغة.. وابتسامة باهتة جدا لا تستطيع أن تميز نوعها قد ارتسمت على فمي...
لو نظرت إلى في تلك اللحظة لحسبتني كائن من كوكب آخر..........
نظرت إلى غادة باستغراب ثم قالت:
* انتى عرفتى ولا شنو ؟؟؟؟
رحماك يارب !!! ماذا عرفت يا ترى..؟؟؟!!! هل من الممكن أن يكون قد اختاره الله إلى جواره في الليلة الماضية.؟؟؟؟. أم أن حادثا أليما افقده النطق والحركة وادخلة في غيبوبة تامة.؟؟؟؟!!!!...
* قلت لها بصوت منكسر: عرفت شنو يا غادة ؟؟؟؟!!!!!!!!
قالت بكل برود :
* خطوبة سامي من تماضر... كانت أمس...........
( صفحة -8- )


رد مع اقتباس



المفضلات