كان بالأمس لقانا عابرا
كان وهما كان رمزا عبقريا
كان لو لا أنني ابصرته
وتبينت ارتعاشا في يديا
بعض أحلامي التي أنسجها
في خيالي وأناجيها مليا
ومضة عشت على إشراقها
وانقضت عجلى وما أصغت إليا
كلمة خبأتها في خافقي وترفقت بها
برا حفيا . . من دمي غذيتها
حتى غدت ذات جرس يأسر الأذن شجيا
وافترقنا
وبعينيا المنى قالها الدمع وما أبصرت شيئا ........... وكذا حلمك ياسارية ضنين كالوعد


رد مع اقتباس



المفضلات