
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور محمد يوسف
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aabersabeel
اخي عابر سبيل تجدنا نلهث ولا نستريح نلتقم اللقمة (الفكرة الحكمة النصح الرشيد) من يدك الكريمة مضمخة بحبر قنينة الحبر تسكبها ينعا مفرَّغا لنا فيه كل المآرب نحو بنيان صامد عتيد فندنو وندنو لننهل ونطلب المزيد على درب الامل طردا لكل تثاقل أو تثاؤب بأدائك الفريد...فوالذي لم يجعل لقرين التجلي طقوسا ولا للبوح نقاط تفتيش لأتبعن كلِمَكَ حرفاً حرفا استجلي مقاصده الميمونة بكل تأكيد.... فبميعاد ألتقيك ومن غير ميعاد أكون جلوسا عندك ولديك لتشملني بفيض احساسك الحميد
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aabersabeel

هوِّن عليك اخي عابر سبيل فلو كانت أعيننا في الماضي قد تغشاها النعاس فتلك كانت أمَنة بعدها نستفيق لنفتح الأذرع مشرعة لاحتصان صاحب هذا القلب الكبير صاحب هذه العبارات التي تشتكي ظلم أولى القربى وأولو القربى لم يطل عليهم السبات فهاهم ينتشرون باحثين عن من أفلتتهم أياديهم في وقت تيه وصفوه بالعموم ...يصحون فيجدون الطارق على أبوابهم ابن جلدتهم فلذة كبدهم على الباب يحمل لهم كل الخير وكل الشوق ...ولسان حالهم يقول واحسرتاه على ما فرطنا في جنبك عابر سبيل...جاء العاشق لوطنه يحمل كل البشريات كل الاشواق فما عاد الاحساس صقيعا متجمدا بعد هذا الطرق المحبوب ... بقلم مشبع بالحب نبراس نور اضاء كل الارجاء فبه تعود بإذن الله مدني منارة للعلم ورائدة في كل الميادين ...تستبشر مدني ساعةَ اللقيا فقد تراءت بمجيئك لها صورٌ من كل الزمن الجميل سنطة وحموري وسامي عزالدين وقلة وسانتو والديبة ولمعت في مخيلتها ساعة اللقيا بالكاشف ابوعركي ووداللمين ...فانت ابنها وربيبها وولدها الأمين ... اشتمُّ فيك عابرسبيل كلَّ نسمةٍ جميلة استنشقتُها في حنتوب فلا تهجر التسكينَ فبه قلوبُنا تسْكنُ كما سكَّنتَ أنت كلَّ معلومةٍ حدَّ التمكين...ونرجم معك كل مارد يقف ليذكرنا بأن عقارب الساعة لن تعود لكنك لكننا نعود فاهلا بك عابر سبيل
أستاذي نور،،، يا لك من نحات بارع، حباك الله بإزميل فدياسَ و روحاً عبقرية ، إذ تجيد نقش الجراح و نكأ الدمامل على مسامات النفوس..
فبذكرك حنتوبَ فقط،تكون قد سقتني بعيداً و قهقرتني لسنينَ ضوئيةٍ عبر طيات الزمان إلى أيام روضتي الغناء و فردوسي المفقود و ليلة عرسي!
و و الله لا أخجل ، بل حق لي الفخر لأذيع سرا مرة و إلى الأبد،بأنني واحد من مخرجات حنتوب, تلك الصبية (الحبلى) التي أنجبت من قبلي أجيالاً
ذائعة الصيت كما طرحت (طيشاً) دانت له أعناق الأوائل والعباقرة في (قارة) مثل بلادي؛ ثم علمت بعد حين بأنها ماتت واقفة؛ كشجرة ظلت تطرح
الثمار كلما حدفوها بالحجارة! و يبقى العزاء في أن أصولها ثابتة محفورة في ذاكرة العراقة.تلك شجون أثارها لدي ضيف عزيز على
(ظلال الأصيل) ذات يوم على شاشة الشروق، هو إبراهيم البزعي. كان لقاءً و لا أمتع؛ عاد بنا لأيام ظرفاءحنتوب:ناس باديرا ،
ود أب ظن- أحمد عبد االله حنقة- و للأمانة، فمن هؤلاء منم سبقني بقليل و لكن ظلت تجمعنا بهم سنوياً ليالي الخريجين الملاح.
فرجاء ممن لايزال منهم على قيد الحياة أن يذكرني خالياً بكل خير..
المفضلات