من امس والجو خرافي امطار خفيفه وغمام عجيب غلبنى اقعد فى البيت نزلت وقعدته ادور حول نفسي وقربته اقول يامطره صبى لنا فى عينينا
الجو لمن اكون مستفز تحتار تعمل شنوا ..
طلعت الشقه وفتحت جميع النوافذ واغنية الف ليله ولليله خلت ...الجو بهجه
قلت فى نفسي ياود ما تقوم تعمل حلة دمعة القطر قام مع الجو الخطير ده وبالفعل عملت حلة ما يعملا صلاح امين ذاتووو ..
صحيت الصباح وبعد صليت الصبح لقيت الجو ما زال بديع والمطر الدقاقه شغال بمزاج الى ان وصلت المكتب ..
رجع الصدي للحبيبه بركات تذكرت
خلف فريق الموظفين هناك طريق ينتهى بك عند الترعه نمرة 2 كنت احمل كتابى المدرسي واتمشى فى هذا الطريق وعلى جنبات الطريق كانت الخضراء على مد البصر والمياه وطير الجرول ونسمة المزارع الى ان اصل الى الترعه نمر اتنين ... وخلف الترعه كانت المزارع مد البصر ..
ما جعلنى اداوم على هذا الطريق ذلك الصوت الملائكى لاحد مزارعى تلك المزارع حفظت مواعيد تواجده لانه كان يترنم ويشدوا بصوت لم اسمع مثله من قبل يشدو ويترنم بى دوبيت واغانى اهل البطانه وياله من صوت ما زال صداه على اذنى ..شاب فى مقتبل العمر يمتلك موهبه لو اشترك فى ارب ايدل لاصبح كروان الشرق والغرب ولكن؟؟؟؟ اين نحن من العالم وحتى لو احضروا ناااس ال mbc لتلك البقعه لما اعارهم اهتمام ذلك الفتى لانه كان يطرب نفسه ويستمتع بتلك الطبيعه ويعشق عمله ..
وياحليل زمن ما كانت المزارع مخضره ..الله اجازي الفى بالى .
من كثرة مداومتى لهذا المكان ومتابعتى لذلك الشاب من غير ان يعرفنى او اعرفه عن قرب بدات احفظ بعض ما كان يردد فاذكر منها كان يناجى حبيبته بهذا الابيات
ويقول بصوت شجى شجى حتى الثماله
*وما حميره هريريجه وما زرقــه كنـكيـجه
ضيفت الوقفـن سيجى وخلت عضمى دهيجا
ما حميره ام دمن حار ومي زرقـه خويض النار
ما بتجيب غلط الجار وما بتقــول ده شـن قال
يالله ودعتكم الله


رد مع اقتباس




المفضلات