ود الطاهر هووووووووووووووووووووووووووووووي
فتحت البوست لسرد الطرائف وقعدت بعداك متحكر وتتفرج على مداخلات الناس، تلاميذ وزملاء، وخليت البوست- ما شاء الله - يصل للصفحة التانية وانت ما جبت ولا طرفة تانية..
فعلاً ذكريات المدارس حلوة، سواء كنت تلميذ او مدرس، والبوست لمه ليك عدد لا بأس به من الزملاء والتلاميذ، ودي ميزة لعصر النت، يعني لولا النت ده إلا كان تحكي ذكرياتك دي في الخور واللا تحت الضل بتاع العصرية واللا في نادي الحي بالليل، هسه قاعد في مكتبك وتحكي للآلاف من الناس، وستبقى تلك الحكاوي ما بقيت الصفحة، وما بقي المنتدى- إلا تحصل كارثة زي الحصلت قبل اسابيع ديك وضيعت بوستاتنا الجميلة- أها، الولد القارنت نفسك معاهو ده بسبب الانترنت هو بيخطب وهو في اولى ابتدائي، وكمان بالنت، وانت في زمنك قايل العجلة بتلد..
اما الحبيبين يزرعوا والمغتربين يحصدوا، فدي معناها انو حتى اولاد المتوسطة- اللي ممكن يكونوا لسه اطفال- عارفين حكايات المغتربين و(قعلهم لخطيبات الناس)، لكن بيني وبينك الغلطة ما من المغتربين، الغلطة من البنات او اهاليهن، تكون الواحده ما لاقيه عريس ويقوم المحلي يكيسها (يجكسها بكلام اليومين ديل)، وأول ما تتجكس تغلا في عيون الناس، وطوالي اهل المغترب يرشحوها ليهو، حساده كده في المحلي المجكس البت دي، اها المغترب يوافق وهو ما عارف القصة والتجكيس ده، ويجي للعرس وهي اول ما تشوف الشنط وطقم الدهب حيلها يبرد، مع انو ممكن يكون المغترب ده ما عندو غير الشنط دي والطقم ده، ولما يرجع ممكن يستدين حق الرجعة، وقد يكون شغال شغلة لو عرفتها البت ما كانت خلت المجكسه ده، او تكون عارفاها لكن توهم نفسها بأنها المهم تفارق البلد الفقر دي، وبيني وبينك في عقد التمانينات كان السودان صعب لدرجة انو لو قلت للبت انا شغال حفار مجاري في السعودية تقول ليك مالو.. أخير من مدرس في السودان.. وزي ما قالت الفنانة منو كده ما عارف: (مغس مغس يا العزابة.. بس تقعدو مغس يا العزابة, المدرسين.. المفلسين) مع الاعتذار للمدرسين أصحاب ارقى مهنة..
المفضلات