
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بورتبيل
شباب ولله الموضوع اصبح ... مثمر جدا ..كم كنت اتمنى ان يكون معنا في هذا المنتدى شخص متخصص في الدراما ( ناقد او كاتب او ممثل او مخرج ) ولكن يبدو ان الاخوة لديهم معرفة جيدة بالدراما واساليبها ... وادواتها ...
اما انا فلا ارمى اللوم على احد في تردي الدراما السودانية ... فاذا اخذنا الممثل نجده مظلوم .. لانه لا تتوفر له الادوات التي يادي بها العمل .... اضف الى ذلك قلت الاحتكاك .. وتفاوت الفترات التىيتم فيها انتاج الاعمال ..
ولكن هل الممثل هو المظلوم وحده ...( انا اعلم ان هناك ممثلين سودانيين له ادوار خالدة في وجدان المشاهد السوداني) ولكن هناك ايضاً من هم محسوبون على الممثلين السودانيين (اذ تجد ان هناك ممثلين ليس لديه اي موهبة ولا اي علم بكيفية التعامل امام الكاميرا) اذ ان الممثل السوداني تحسب عليه ما يفعله الزملاء امامه ...
ايضا اقول ان الدراما .. وماتلاقيه في بلدنا السودان من فقر .. وقلة مواد ... وضعف في الكتابات الدرامية ... انعدام (المنافسة المحلية) اقصد ان التلفزيون هو الوحيد الذي تعرض من خلاله الدراما المنتجة محلياً ... اذا لا توجد قناة سودانية .. تنافس التلفزيون السوداني .. وما يقدمه.
والمشاكل كبيرة وكثيرة ... لا استطيع ان احصرها ... ولكن اقول اذا اردنا دراما سودانية تنافس في القنوات الفضائية ... فقيجب ان توفر لها المقومات التى تساعدها على ذلك !!!!!
وماهي المقومات:
اولاً ان يكون عندنا سوق محلية على الاقل لخلق التنافس بين الانتاج المحلي.
ثانياً يجب ان تكون هناك شركات انتاج خاصة بعيدة عن سيطرة التلفزيون المحلي.
ثالثاً يجب ان يستفاد من التجارب السابقة في الاخراج والاداء والعمل .. وسلبيات الاعمال السابقة
رابعاً الابتعاد عن المحسوبية في الاعمال والمواضيع.
خامساً: انتهاج اسلوب في تناول المواضيع .. والاعمال بعيد عن التصور المفرط في الخيال
سادساً: يجب ان تكون المواد محلية (اقصد السناريوهات) بصورة بحته .. (افتكر مسلسل الغول ) اعمل سوري سوداني قد فشل بشكل مريع.
الموضوع يطول ... وسوف نعود يا مسافر
أكرر شكري وتقديري للمشاركتك الفعالة عزيزي بورتبيل
وحسب قربي من أصحاب مهنة مشابهة فقد وجدت إن مشكلة
الدراما في السودان تتلخص في الآتي :-
(1) عدم وجود ممثلين جيدين . . . والأغلبية هي عبارة عن ورثة ، يعني واحد أبوهو ممثل لازم يبقى ممثل . . . كما هو الحال في الغناء السوداني ( أولاد البناء . . . الخ )
(2) عقلية القائمين على أمر الدراما سواء بالأجهزة الإعلام أو المعدين لها . . . هي عقول لازالت محلياً من الدرجة الأولى وبتحاول أن تبقي دارمتنا في إطار محلي وتحديد في مناطق معنية في السودان . . . والدليل على ذلك إننا لدينا تلفزيون قومي منذ عام 1942 وحتى الآن لم يصل حتى إلا أقرب الدول إلينا ونهايك عن الدول حتى أقاصي السودان . . . فأعظم المناطق على حدودنا هي ذات تراث غير سوداني والتالي هي الدراما .
(3) غياب الدولة التام وهدر ما تخصصه للأعمال الثقافية بواسطة هؤلاء العقول التي ذكرتها .
(4) وهذه هي المعضلة . . . إن الدراما عندنا في السودان تنظر لشيء معيب جداً وبعيد عن الأخلاق . . . وطبعاً ده بواقع ما نراه ونشاهدها .
وفي إنتظار مقتراحاتكم لكي نحدد مشاكلها .
ودمت يا الغالي
المفضلات