ها قد عدت ثانية إذن أيها العزيز محمد النور
وبمعيتك الحبيب المنتظر ود تابر
فعادت البسمة وإرتسمت في الشفاه الظامئة
وعاد النبض إلى القلوب الحياري
بل عاد الليل والشوق زاد
وعاد الفرح الذي تاه من دارنا
فإستعدت توازني وإنتشيت كوامني
وجعلني أزرع البوست نجماً راقصاً
تماماً كما وردت في رائعة من نعشقه جميعاً
د. معز بخيت
العزيز .. حسن سادة
أولاً : التحية لك على هذا الفن والإبداع الواقعي الراقي .. والذي نتمنى أن لا ينقطع أبداً .. خاصة ونحن نعيش في الغربة وبين ظهرانينا الكثيرات من أمثال سهى .
ثانياً : عبرك وعبر هذا البوست الثر دعنى أرسل التحية لفرقة عقد الجلاد .. التي ولدت سامقة .. وبإذن الله ستظل دوما في العلالي .. وأخص بالتحية الأستاذ الفنان الشامل كما وصفته طارق جويلي .. الذي إلتقيته ذات ليلة رائعة في (( مركز أصدقاء البيئة )) بالدوحة وكان معه كوكبة من الإعلاميين الذين حضروا لدورة بقناة الجزيرة .. ويومها وفي تلك الليلة عرفته عن قرب .. وكان في معيتنا عدد من مبدعي الدوحة على رأسهم الصديق والأخ الشاعر الراائع مدني النخلي .. .. وبما أنك بادرة بإهدائي روائع الدكتور المبدع معز فأنا أرد لك الهدية برائعة مدني النخلي (( كنوز ترابك )) :
كنــــوزك ترابـــــــك
وحيد فى البلود ..
الغريبة وبعيدة
بعيد عن عيون
البنيه البريدا
أطارد خيالا
الجميل فى القصيدة
وأناجي النجوم
البترحل وحيدة
واتوه فى البلود
الغريبة وبعيدة
***
أغيب فى الليالي
الأسيفة ومخيفة
جليد المواني
المغلف خريفا
براى فى العواصف
جريح العواطف
وغابة شقاى
الحزينة وكثيفه
بتحجب رؤاي
عن عيون البريدا
وأهّوم وحيد
فى البلود البعيدة
***
بواخر تسافر
تغادر تهاجر
وليل التمنى
البفتر يغني
يقول عن شقاك
الحكاوي الغريبة
يساءل عيون
المكان الكئيبة
بلادك حبيبتك
تهاجر تسيبا
تشيلك مصيبة
وتختك مصيبة ..
تقاسى الظروف
اللئيمة وعصيبة
بعيد عن عيون
البنيه التريدا
تناجى النجوم
البترحل وحيدة
***
بلادك وسيعه
وكنوزك ترابك
قطنك ثيابك
قراك والمداين
ترحب حبابك
ورغمك تهاجر
تفارق صحابك
قصادك أمانى
وتطارد سرابك
تعيش فى البلود
الغريبة وبعيدة
بعيد عن عيون
البنيه التريدا
المفضلات