انتو كنتو في المراعي مع كاتولي ولا لاقيتو القطيع دا وين يا انتي
تعليقك ظريف يابت ام در ورمضان كريم..ومساك سعيد
تعرفى يابت ام در فى القرى الجوه السودان..جوه جوه لى اخر الصعيد الناس الطيبين والحنيه عندهم.. والمنهم بنتعلم مفردات اللغه والنضم السمح..وعيشتهم على البساطه والبساط الاحمدى..
لذلك لاتستغربى من حوامة الحيوانات بين الناس وهى ترعى وقدهامت من اصحابها فقد تجدينها ماليه الشوارع وحتى الحيشان فهناك من سماحة طيبتهم كل بيت فاتح على التانى وكل البيوت متفاتحه ..
ولى من الذكريات الجميله ولا تنسى ..فى اجازه الصيف ذهبنا لزيارة خالتى رحمة الله عليها..وهم عايشين على النيل اروع عيشه..حياة بسيطه برغم التطور لكن فى بدائيه حلوه نعايشها معهم ..الكل فى تلك الديار صغيرا وكبيرا بنات واولاد يجيد السباحه وخاصه السباحه تحت الماءحتى عمر اربعه سنين م كثر الممارسه على السباحه يجيد الغطس والعوم تحت الماء
المهم جلست خائفه بعض الشى وانا العب بالمويه جنبى والملم فى الحجاره وارمى واعمل وفى السرابات وفجاء خرجت بنت خالتى من تحت الماء ..وقلت ليها كيف نتقدرى تعومى من غير نفسك ما ينقطع كان الوقت بداية الخريف وطبعا النيل او البحر زى ما بقولو بيجى شايل الخشب وجزوع الاشجار ..جرت لى جزع نخله صغيره كان عائم وقالت لى هاك لو عايزه تتعلمى العوم..وبعد العوم ممكن تغطسى بسهوله ..عجبتنى الفكره وطبعا احساس رهيب تدخلى فى مساحه شاسعه والموج له رهبه لاول مره والواحد بحس بانه مافى..وغمضت عينى وعجبتنى الحكايه وزى ماقالت لى افردى وسطحى نفسك..ومع الغميضه والمويه الماشه والموج ثوانى وجدت نفسى فى الربع الاخير من الشط التانى..وهم متابعين بى تحت المويه ومن بعيدسابحين...واتلفت يمين شمال ..وعيبك ماتشوف الا النور امسك فى الخشبه ولاافك ولاصرخ لالالالالا,..الاحسن اصرخ وفجاءه ظهروا كلهم من تحت الموييه والبعوموا بعيد.. وهم يضحكون ..وبعد كده القلب قوى وهاك يامراكب مافى زول ينسى المركب بالقرب من ديارنا الا وننزله المويه ونجدف ومسافات.. واصحابها يصرخون هو ابقى لى جوة عوك اابقى على الحله ..وننزل نتاسف ونجرى نلعب وما اكتر اللعب فى الباديه.وله الوان ومعانى جميله فى ذاكرتى..
المفضلات