لا أدرى ماذا أقول لهذا الدر ديري ( الكسلاوي)
أقول لقد كنت أنا في غاية الغباء والتبلد . أي نعم
غبي غباء مركب لأني استهنت الرجال
وكم مرة ومرات يمر علّى هذا الاسم المركب
وأمور عليه مرور الكرام , لا شئ منعني
من قرأت كتاباتك غير أسمك الغريب الذي لم
ألفه . وكباشي آخر زاد الطين بله
فعاقبني الله شر عقاب . والجزاء من جنس العمل
عقوبة حدها الحرمان من قرأت كتابات
هذا ( العلم ) صاحب الفكر النير ,,,,,
كيف لا أقرأ لهذا الكسلاوي العجيب ......
وهو كالموج يحملك من مكان آمن إلى
مكان أكثر أمنناً .بكل يسر وسكينة
وكما قيل إنّ من البيان لسحرا
فهو يسحرك ، وتحس كأنك
تطير بجناحين إلى السماء
ما أروعك وما أجملك أيها
الكاتب وأنت تنقلنا من الرتابة
إلى الفرح والسرور
فواصل ونحن معك ( مبرعمين )
ولو خضه البحر لخضناه معك
ولنا عودة إن شاء الله ,,,,,,,,,,
المفضلات