تحياتي للجميع
و تحية لأستاذنا ( خالد ود الصول ) و الذي تحدث حديث العالم بخفايا الأمور و أيضا ً ( زول سوداني )
لا يخفى على أحد الظروف الأقتصادية الصعبة التي يمر بها المجتمع السوداني و التي ألقت بظلالها على
كافة المجتمع و أثرت في كل مناحي حياته ( التعليمية و المعيشية و الصحية و الأجتماعية و حتى الدينية )
و بالتالي خلقت جفوة و هُوة ما بين الأباء و الأبناء بعد أن كانوا يجتمعون في صينية واحدة يتم فيها معرفة أحوال الأبناء
كما أن تأثير الثقافات الوافدة و الطفرة الكبيرة في الإتصالات من نت و جوالات و ماسنجر و قنوات فضائية
و تأثير ( بعض ) ولا أقل ( كُل ) طُلاب الشهادات العربية و الأجنبية على الطُلاب البسيطين دور في تفشي كثير من الظواهر و منها المخدرات و الزواج العُرفي
فالمتتبع لبرنامج ( مافي مشكلة ) بقناة النيل الأزرق يستشف أن أغلب المشكلات وراءها طُلاب يقيمون في شقق مفروشة
بعيدا ً عن رقابة الوالدين و لديهم مقدر مالية في الصرف على تلك الملذات
أيضا ً لا أعفي سياية التعليم العالي التي أنتهجتها الإنقاذ و التي توسعت في الجامعات كما ً و عددا ً و أفتتحت عدد من الجامعات
التي تفتقر للقاعات الدراسية و المعامل و الكادر المؤهل و أيضا ً تفتقر لوجود الأنشطة الأخرى غير الأكاديمية
و التي يستطيع من خلالها الطالب أن يُنمي و يُفرغ الطاقة الزائدة لديه بعيدا ً عن وساوس شياطين الإنس و الجن
كما أن الجامعات لم تعد للصفوة و المتفوقين في وجود ( القبول الخاص ) و الذي من المؤكد أنه سمح لبعض الفاشلين
في الدخول للجامعات و التي كانت للصفوة فقط و كانت مكان لتنمية المهارات و إعداد أجيال لحمل هم إدارة البلاد
أيضا ً سياسة التعليم عموما ً و تغيير السُلم التعليمي جعلت دخول الجامعات يكون في سن المراهقة و هي سن
تتسم بكثير من التغييرات و المشكلات و التي تحتاج إلى رعاية و إهتمام من الأسرة و الجامعة و المجتمع عموما ً
أيضا ً الإحباط الذي يعيشه الطالب الجامعي و هو يعلم أنه و بعد كل هذه المعاناة ينتظره هم الخدمة الوطنية
و هم البحث عن الوظيفة في زمن عزت فيه الوظائف و أصبح معيارها الولاء قبل المؤهل
جميع هذه الأسباب مُجتمعة و غيرها قد تكون أسباب لهروب الطُلاب من واقعهم المُزري و البحث عن عالم أخر هو عالم المخدرات
نسأل الله السلامة و العافية لمجتمعنا السوداني
اخي لك التحيه
كلامك حقيقي وحاصل
والمسئوله مشتركه وكبيره
من كل النواحي...........



رد مع اقتباس

المفضلات