قصيدة الحدود الشاعر مصطفى ساكس
جاية من شفق المغارب ومن شعاع شمس الأصيل
من وراء الأفق الممدد فى المســـــافة المســـتحيل
تمســـــــــــح أحزان الغلابة تبرى فى السكك التعابة
تبقى ضلالة وســـــــحابة ومتكأ فى حــــــــر الهجير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
طالعة من جوف الفيافى ساكنة فى كل المرافئ
بين متاهات القوافى وحتى فى الحــــلم الجميل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,
فى الحقيقة المرة فى الصـمت الذليل
لما يســـــــــطع نوره فى لجج الليالى
والكراتين الحوارى والمقاطف والطوارئ
والجبين الجارى سيل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,
حاجه من جوانا طالعة مافى واحـــــــداً ليها ناكر
ماهى فى واقعنا ساطعة دمعة فى ساعة رحيل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,
للبسافر عمرو كلو فى المسافات المراحل
لا جبال تحجب رؤاه لا حــــدود تمنع خطاه
الأرض ما كتلة واحــــدة مهما تتباين معالم
والحدود الواقفة حاجز الشعاع بخلق منافذ
وتنفتح كل النوافذ لشـعاع شــمس الأصيل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,
وترجع أطيار المواسم تبنى أعشاشه وتفرهد
كل أغصان المحبة
لو صفت كل الخواطر وكل زول للتانى سالم
الدروب تصبح أمينة وتغمر الكون الســـــــكينة
زى شعاع المغربية
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,
وتنسكب أسمى المعانى وينغســل حزن الأغانى
وتنتعش روح القصـــــــــــائد وتبدأ أمـــــجاد الكتابة
فـــــــــــــــى المنابر والمقالات والجــــــــــــــــــرايد
وينكســـــر قيد المخاوف يبقى فى الإيدين حريرة
وتنطلق زغرودة فى زحمة مواكب
ولى ولكم عودة مع ساكس
وأرجو الدعاء له بالرحمة والمغفرة
المفضلات