قصة قصيرة
وردته رسالة عبر الجوال ( غير قصيرة ) إشتملت على عبارة
( مفهومك للهرِش مغلوط و الحمد لله إنو رجالنا ما باروك )
قبل أن يتعرف على مُرسل الرسالة ظن صديقي ( و ليس كل الظن إثم )
أن إحدى صويحبات خطيبته هي من قامت بإرسال الرسالة إلى جواله
و ذلك بعد أن حدث سوء تفاهم بينه و بين خطيبته لم يُفسد ود العلاقة المقدسة بينهما
و حتى يقطع الشك باليقين فقد إتصل بزوج صاحبة خطيبته لكي يجلس إليه بمعية زوجته
و التي كانت في نظر صديقي متهمة سعى لإثبات براءتها أو إثبات ضلوعها في إرسال الرسالة
و لكن ظن ذلك الزوج ( و ليس كل الظن إثم ) بأن صديقي هذا يود أن يُشركه في خلافه مع خطيبته
و نسى ذلك الزوج بأن صديقي من الأشخاص الذين يؤمنون بحكمة الإمام الشافعي الخالدة
( إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فسر الذي يُستودعُ السر أضيق )
نسيت أن أقول بأن ذلك الزوج و قبل أن يلتقي بصديقي هذا و يعرف منه الهدف من الإتصال
و الغرض من الزيارة التي لم تتم حتى لحظة كتابة هذه المشاركة
بادر إلى نشر إستنتاجاته الخاصة و الخاطئة عبر موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك
لشيء في نفسه أظهر به مدى نفسيته المريضة ( عافاه الله )
المفضلات