صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 51 إلى 57 من 57

الموضوع: بين لؤلؤة و وردة!!

     
  1. #51
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849


    كانت تلك مأساة
    عبقري يرويها عمل مسرحي
    رومانسي مرتجل قبل نصف قرن.
    و حين يرفس المحلق حبه القديم /تاجوج
    بعيداً عنه والناس ينفجرون ضحكاً ، كان حزن
    هائل يعتصرنا تجاه مصير العاشقين . و مثله كان
    شعور آخر يقلقنا و نحن ننظر إلى بلدنا متل جمل جريح
    و ( شايل السقى وعطشان) و في جنباته أمة يأكلها الزمان؛
    ثم نفاجأ بعالم متوحش كان يرى بين أيدينا قصعة حليب ساخن
    و لكنهم بدلاً من أن يتداعوا إليها ليشاركونا تذوقها طازجةً ، إنما إذا
    بهم يصرون على رفسها من بين أيدينا ليريقوها أمام دهشتنا جميعاً.
    فهل يحق لنا أن نضحك من شر بلوانا؟ أم علينا أن نختزن أنين الألم
    و نجتر الأسى، لضيق وشظف يغتالنا وعنف و كراهية تضرب
    بأطنابها أكباد الإبل، لتفرق كل ما التأم و تقطع
    كل ما وصل بين النفوس.
    *************


    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 16-11-2014 الساعة 07:56 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  2.  
  3. #52
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849


    [font=pt bold heading]

    يقول الله تعالى:
    لأبينا و سيدنا آدم عليه
    و على نبينا السلام، في وصف
    الجنةإِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى؛
    وَ أَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ حيث نبه هنا
    للجمع بين حالتي الجوع و الظمأ و هما شعوران باطنيان
    جوفيان قد يذهبان بالأكل و الشرب ؛ في مقابل حالتي العري
    الذي يوجب الستر، و كذا الضَحى (أي: لسع الشمس)؛ في
    ما يعرف عندنا ب(السهراجة) و هي تسبب عطشاً لا يروى صاحبه
    و لو شرب ماء النيلين بجغمة واحدة. هذا يعود بنا إلى مربع حوارنا
    الأول حول إحساس بني البشر نحو (وردة) متفتحة قد قطفها
    أي عابر من قارعة الطريق ليعبث بها ثم يرميها ذابلةً و قد لا يتورع
    أن يدوسها بمداسه؛ هذا في مقابل (لؤلؤة) متقوقعة بداخل
    صدفة أو محارة ملقاة بفلاة،أو غائرة في قاع المحيط
    بحيث يتطلب جلبها أن تُضرب لها أكباد الأبل؛
    أو يجوب لها الصيادون البحار
    إلى مغاصاتٍ سحيقةٍ.
    ***********
    [/font]

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 16-11-2014 الساعة 07:36 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  4.  
  5. #53
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    لنختتم خواطرنا هذه
    بتحليل لظاهرة كنتُ شاهداً
    عليها و من أهلها. أذكر لما كان
    يطلق على جامعة الخرطوم لقب حركي:
    (جميلة و مستحيلة)طبعاً باعتبار أنها كانت
    و ربما لا تزال تمثل و لو رمزياً أرفعَ صرحٍ للتعليم
    العالي في بلادي؛ ثم جامعة القاهرة الفرعالحنينة السكرة
    لكونها سوقاً رائجاً و معرضاً مفتوحاً لآخر و أعلى الصيحات من أرقي
    بيوتات الأزياء و العطورمن كرستيان ديور و لا فوق و أغلى كانت تتفتق عنه
    عبقريةأيف سان لوران من خطوط و رتوشات الموضة. و هي بالتالي تمثل الركن
    الركين و عش البلابل الهادي لخلوات التحنيك بين أميع الحناكيش و أحلى الجكسات.
    بينما تأتي في ذيل القائمة جامعة أمدرمان الأسلامية و التي لم يجدوا لها من أغنيات الفرعون/
    محمد وردي ما يناسبها سوىبلدي يا حبوب) ربما في كناية واضحة لكونها مهببة للطيش
    و كأنها بضاعة كاسدة لا يقصدها طالب علم إلا مضطراً و بالعدم. لسبب منطقي و بسيط جداً:
    أنو ظاهرة الأختلاط يقال:كانت شبه معدومة تماماً هناك لوجود عميدة عنيدة لطالبات
    (تفلات) يحسبن لها ألف حساب هي/ سعاد الفاتح البدوي. ما كانت تسمح لكائنة من
    كان بالحضور لمدرج أو نشاط حاسراً رأسها أو بتوب مزركش (بس يونيفورم ابيض)،
    و لا كعب عالٍ(فقط زنوبة) ياخ ديل لدرجة لو في حفلة كانن بيجنها ( متوضيات)
    تلك باختصار حقيقة النظرة التي كانت سائدة آنذاك. و لكن لسخرية
    المفارقة العجيبة، أذكر أن نسبة الزواج كانت مرتفعة بشكل لافت في
    أوساط بنات الأسلامية.ذلك لأن أولئك (الخلاطون) من طلبة
    و حتى دكاترة تلك الجامعات المفتوحة كانوا لما يجي
    دور الفرقان بين الجد و العلب و على قولة أهلنا:
    (هناك يبين الكوك عند المخادة) ،فلا يجدون
    مناصاً أو حرجاً من شد الرحال لطلب
    أيادي البنات من (بلدي الحبوب).
    *****************

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 16-11-2014 الساعة 08:02 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  6.  
  7. #54
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    ندين بالتجلة وخالص العرفان
    لكل من يعيرناأحدى أذنيه ليصغي
    كي نتابع. و لعمري هذا لنا بمثابة وقود
    حيوي يجعلنا نصر و نواصل السير رجالاً
    و ركباناً في هذا الرهط الذي طالما عشقانه بكامل
    تكاوينه و بشتى تلاوينه.. كيف لا نمنهم من يتنزلون لنا
    فيُبيحون لنا الإعتكاف في متصفحات ذوائقهم الشفيفة..هنا
    حيث الضوء يتخذ مسارات بينةً ثاقبةً ..لا تنعرج إلالتعكس
    لنا حزماً من ألق فائضة من بؤر الجمال وستنطقنا الحقيقة
    بأحرفهاالغراء ليلها كنهارهالا يزيغ عنها إلا هالك.بانتظار
    المزيد من الحروف لينتشر الضياءأكثرو الحب أكثر
    فأكثر. فالحديث لايزال ذا شجون و فيه الكثير
    من البوح الجميل . والتعبير الشفيف الراقى
    يغري ملكة الكتابة بالمحال و يدفعنا
    دفعاً للاسترسال ويطلق لخصب
    الخيال العنان للتأملفيما
    قيل و ما لازال يقال
    **********

    و بالعودة إلى صلب
    موضوع البوست لا يسعني
    إلا أن ءُأمن على ما تفضل به
    صديق لي قديم هو/ الطيب ود العجيمي
    من أبناء نهر النيل من أنه "كلٌ لما يسر له"
    و ليست حواء استثناءً في ذلك. إذ يحضرني أنه
    في سبعينات القرن الماضي كان ظهرت لينا حكمة كورة,
    واحدة بنية. اسمها منيرة عبد التام و لا عبد الساوي (لا أذكر)
    ففي ذات يوم أسندوا إليها إدارة تحكيم مباراة هلال/ مريخ. و أثناء ما
    اللعب مولع نار قام ثيرد باك الهلال/ عبدالله موسى دخل بعنف قانوني
    على رأس حربة المريخ/ كمال عبد الوهاب و عمل معاه فاول بايخ شديد
    (كأنه جراه من الشورط) فزولتك أختنا بهنا بدل ما تصفر وتتخذ إجراءً قانونياً
    كحكم للقاء قلبتها ليك مناحة:قعدت في الواطة. تبكي وتنوِّح:مالك عليه ضاربو
    يايابا يضربك الضريبي، وهلم جرا أها ترا دي الشغلة العوجة لمن كنجارة عشان
    قبيل شن قلنا ما قلنا الطير بياكلنا!؟ وهنالك مقولة شهيرة لشاعرنا الفحل والبرلماني
    الفذ محمد أحمد المحجوب حينما احتدم النقاش بينه وبين إحداهن في قبة البرلمان،
    سرعان ماغضبت و حاولت إفحام الخصم و حسم النقاش فقالت:دي مسألة لا ناقة
    لنا فيها ولا جمل فلاحقها المحجوب بتعليق لا يخلو من وقاحة حين قال: أما الناقة
    "فكلا" و أما "الجمل فبلى و لا باس" فياأخوانالما قالوا: رفقاً بالقوارير فهذا
    ة ضمني بإنو أينما وجدت بيضة بجوار حجر فلاب بد من:تحرفٍ
    ل(مطاقشة)، أو تحيز إلى فئة.عشان كدا بعيد بعيد أحسن علماً
    أن الذئب لا يأكل إلا من الغنم القاصية
    (مجرد وجهة نظر يؤخذ منها و يرد).
    **********************

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 17-11-2014 الساعة 03:52 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  8.  
  9. #55
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849


    [COLOR=""]
    لكن يبقى الأهم من كل ذلك
    حقيقة أن آدم وحواء صنوان لدودان
    لا غنى لأيهما عن الآخر. و هو ما يجعل من
    حكايتهما مادة ثرة للت والعجن و للمشاكسة البريئة.
    و هذا ما ينبغي أن تناقش فيه المتناقشون بهدوء و عين
    كل منهم على محاسن أخيه لا على هناته لسانه و مواطن ضعفه.
    و خاصة أتقفنا بأن القضية عمرها الدهر و هي سهلة التعاطي لكنها
    ممتنعة الحسم؛ و أن شقائق الرجال لم يخلقن من رأسه فيتعالين عليه, ولا من
    قدميه فيطأ رقابهن و أنما من ضلعه ليشعر الاثنان بالدفء و يسيرا جنباً إلى جنب.
    كل هذا قلناه و ما لم نقله بعد هو أنني أخشى ما أخشاه علىحوار حواء و آدم أن يتحول
    إلى قضية و هي آفة محورها "الأنا" و "الأنت"لما تجنى الكفار على الخالق و جعلوا له من
    خلقه جزءاً و نسبوا له و لداً و من ولده (بنتاً)"رغم أن أحدهم"إذا بشر بما ضرب للرحمن مثلاً،
    ظل وجهه مسوداً و هو كظيم". رد المولى كل تلك الأباطيل بمنهج رباني هادئ ساده التسامح
    و التنزل للخصم . و لما علم الله ما لذلك من وقع أليم على نفس حواء عاد ليطمئنها و يمتدحها
    بأروع الخصال (الحياء) قال تعالى:"أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين"القصد
    أن المراة ليست معرة ، بل هي لباس لأخيها الرجل و هو لباس لها. إذا كان صلب الأب هو
    المستقر لاسم ولده، فرحم أمه مستودعٌ لتخليقه و ثديٌ لإرضاعه وحكرٌدافئً و صدرٌ حانٍ
    لضمة و قلبٌ خفاقٌ لتحنانه وعشقه بلا حدود. والأم فوق هذا و ذاك صاحبة نصيب
    الأسد في أبنائها أمام الله تعالى و"الجنة تحت أقدامها" وفضائلها سلسلةلا تنتهي.
    بمناسبة الضعف و القوة لدي سؤال انتقالي أرجو المسامحة عليه
    ثم أريد جوابه بتجرد:هل الذكورة مرادف بالضرورة للرجولة؟
    أم أن المواقف فقط هي التي تصنع للفرق؟
    *********************
    [/COLOR]

    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  10.  
  11. #56
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849


    يقــول الرجل عموماً ،
    و الشرقي بوجه خاص:أريدها
    ضعـيفةً معي , قــويةً مع سواي.
    و كما أن للقـوة مواقـف بعينها لا يليق فـيها
    الضعـف؛ فأن للضعـف مواقـف أخرى لا تحبذ فـيها
    شدة البأس. و للرجولة مفهومٌ خاص لدى الذهنية
    الجمعية لبنات حواء ليس كما يفهمها الرجال. و يظل
    كلا الجنسين يتأرجح ما بين شدةٍ و لينٍ. في الأنوثة كما
    هو في الرجـولة شعور سريالي يحمل ملامح ضادقةمن
    براءة الطفـولة و أجمل لحظات النقاء العاطفي.السؤال
    هنا هو: هل تود لوأنك تستطيع أن تعــود طـــفلاً
    أحــياناً؟ لا ينبغي أن نخجل من ذلك لأن
    الصدق مع النفس فيه كل الجاذبية
    ***********************

    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 25-11-2014 الساعة 07:34 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ
  12.  
  13. #57
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ود الأصيل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,849

    [color="#993399"]
    محلات أخو البنات
    لتسخين... المكنات

    غايتو جنس محن آخر زمن و فتن كقطع
    الليل المظلم يضائل بعضها بعضاً حتى لم تعد
    تدع لنا رمشة عين لالتقاط الأنفاس ناهيك عن شهقات الاندهاش.
    كنا نشمئز من أنماط نشاز لرجال يسرقون مكان أخواتهم في المطبخ. حليقين
    و لابسين قبعة الشيفات. يمتهنون طهو الطعام: منهمكين في ضواقة الملحات، و تتبيل
    السلطات و الملطات، و فرد المعجنات ، وصنع الخفائف و اللطائف، و سواة الخبز و الخبائز
    و تقديم أنواع النبائذ ، و عواسة العصائد، و سواطة المدايد و دنكلة الموائد. بينما يرسلون نساءهم خارجاً
    و هن الطاهرات العفيفات ليصبحن نوادل أو مضيفات. حيث يستهويهن عفاريت من الأنس و الجن، يفرشون
    لهن الدرب وروداً و يصقلونه كي تحسبنه لُجَّة فتكشفن عن سياقنهنَّ و تتعرين بدعوى التمدن , ليسهل عليهم
    اتخاذهنَّ أيقونة لترويج البضائع و بيع المجون؛ أو يتخذونهن أراجيز لتحلية القوافي و ترصيع المتون. و ما خلقت حواءُ
    بلادي إلا لتكون شامة بارزة بين نساء العالمين:ربة للخدور، نابذة للسفور و صائنة للعشير بما حفظ الله العلي القدير.
    و لا سبيل لأن نصمت حتى تفشو فينا تلك الأنماط النشاز, حينما تندس الإناث في عباءات الذكور و يُصاب النشامى
    بداءِ بعرق النساء.لا بأس بتزاحم في الأدوار و بمساواة تكاملية لا تناكفية و لا تناطحية.إذ إن كل ميسر لما خلق له.
    و لكن أي تزاحم هذا و أية تكاملية هذه التي تتخلخل معها الرجولة لدرجة تفسح فرجة بين منكبيها وقدميها
    لواحد من إياهم:من هم لا إلى هؤلاءو لا إلى أولئك (ناس تالتن الفي الدلكة مخالتن)؛ ذاك الذي سمعنا بالأمس:
    إنه فاتح ورشة (لتسخين المكنات) الآدمية في زريبة حطبه مزروعة بحُفَر للدخان مزودة بأنوع الحطب مجهزة مما
    جميعه(تباريق نطع مقدودة + شُمَال صوف: لزوم الغَمِل بالطريقة الصاح) و يقدم خدماته في أريحية تامة
    و بأسعار(قدر ظروفك) ملائمة لكافة الأذواق، و في متناول كل الجيوب.هنا يطل السؤال الشاهد برأسه:
    من ذا الذي فَيْقَه لهؤلاء الزبونات الدائمات ارتياد وكر مشبوه كهذا لشراء حزم الطلح و الشاف و
    السباغ المو خمج! و ما الداعي أصلاً لاتخاذهن زريبة هذا المُنحل متكئاً لجلسات التسخين؟!
    بعيداً عن بيوت أهاليهن و بعولتهن؟! ثم أينهم ساقي تلك الركشات؟!أليسو هم
    أولى بالشفعة و حق المتعة بطقوس تلك الأجواء الحميمية العابكة؟!
    *******************************************


    التعديل الأخير تم بواسطة ود الأصيل ; 26-11-2014 الساعة 01:16 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid