
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم ادروب
وفجأة ..
سمع ودابرق صرير عجلات الأتوز التي انزلت عشوشه وهي قادمةً من سوق العيش
حيث أنه يدللها ولا يسمح لها بالطيران لمسافات بعيده خوفاً على تسريحتها من هواء سوق العياشة
خف إليها مسرعاً وحمل عنها كيس العيش الحب وكيس الدخن ثم حاسب سائق التاكسي
ودلف وراءها ...
وضع الأكياس ودخل عليها غرفتها فوجدها تحدث صديقتها " نمولة " التي طلبت منها أن تحضر إليها
لتشربا القهوة وتمارسان هوايتهما في تقطيع لحم خلق الله
خرج من عندها وقلبه يتمزق من شدة الألم , لعدم علمها بما يحدث معه
وفجأتن
المفضلات