أحبتي في ربوع الكلاكلة ها هو صلاح الدين
قد أتاكم ممتطياً صهوة جواد أغر فلا تخشوه
فإنه لم يتوغل الكلاكلة غازياً وفاتحاً كما فعل
صلاح الدين الأيوبي في زمن تولى ومضى
بل قدم خصيصاً ليبحر معي ويفج عباب البحر
كالملاح التائه غير آبه بالنوارس التي تغازلنا
في لجة البحر ولا أدري من أين أتاني هذا العزيز صلاح
ولعله قد:
" طلع مــــن جــــوه احــــزانـى الـــعديـــدة
نجـمـة تحى بتــضــوى فى دجى الليلات وحيدة
فكـرة فـنــانة وجــديـدة ونـظــــره لـماحة وفريدة
بعد أن فتشت عنه فـى الــقــــري النـائية البعيدة
وسألت عنه فـى بـــلاد ومـــدن عديدة
وأبحرت فى كل الموانئ اكـوس عليه
أهـــــاتــــى بــيـــه وانـــاجى فيه
مـشــتــاق علىّ المه واحتويه اشمه
بالـحــنـــــان الــعـــنـدي كلو أضمه
فألتقينا والدهشة هى اللى اتكلمت
وقـبــل الأيــادى العيون هى السلمت
مرحباً بك أيها العزيز صلاح الدين
فقد إزدانت الكلاكلة فرحة بمقدمك
وغنتك نشيداً فرايحياً ومواويلاً ودوبيتاً
وأهازيج فرح ملأت الأرجاء ألقاً


رد مع اقتباس

المفضلات