
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة faqatar007
والحب عندي قيمة عليا تنبثق منها كافة القيم الإنسانية النبيلة
والحب الذي أعرفه وأحبه هو حب من صنع الله خالق الأكوان ،
وهو العاطفة أو القيمة الوحيدة التي أضافها الله تعالى إلى نفسه
سبحانه ، فجعله أي الحب من صنع الله ، هو سبحانه الذي يصنعه
وهو تعالى الذي ينميه ، وهو – تقدست أسماءه - الذي يؤلف بين
القلوب عليه ، فيقول تعالى : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم
أزواجا لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ) الروم21
سبحانه وتعالى ماترك شي في حياتنا الا وشرح مبتداه ومنتهاه
فالروح هي تتآلف مع روح اخرى تعرفت عليها فوجدت عندها الحب
والامان والطمأنينة والسلام
وكانت اقرب من روحها اليها
ولا داعي ان تتلاقي العيون كي نحب
ولا داعي ان نكون قريبين من بعضنا البعض كي نحب
فالحدود والمسافات لا تمنع تقارب القلوب والارواح من بعضها البعض
كم كنت احتاج لان يؤكد لي شخص هذا الاحساس فطالما احسست بروحي تسافر سرا للقاء ارواح تالف مجالسها حقا
فالمشاعر والاحاسيس الجميلة الطيبة تلغي المسافات والحدود
والابعاد الزمانية والمكانية.
وكانك تواسي جرح الفراق الحسي لدي
وها نحن هنا في بيتنا الكبير ست المدائن
هذا الصرح الكبير نحيط بعضنا البعض ونتعانق من أجل أسعاد أخوه لنا
واننا نحبهم رغما عنا ودون سابق انذار منا.ونتعلق بهم ونتعود عليهم.
سبحان من الف بين قلوبنا اخي
فقد اصبح الواحد منا يشتاق للبقية وكانه يعرفهم منذ اعوام رغم حداثة عهدنا بهذا المكان اصبح يشكل جانب كبير من علاقاتنا ومفاهيمنا للحياة
ولا يسعنا الا ان نعدوا الله كي يديم هذه المحبة فيه ويحفظ لنا ست المداين
همسة تبحث عن ردود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا كلما وقر
في القلب لغز بعينه
يتراجع مد القلب ويتسع البحر ؟!..
اي سر رهيب هذا الذي يشرق
من صباح تلك العيون
ثم يغيب كالضوء
خلف أسوار الليل
الاحساس
فمنذ خلقنا الله تبدا دوائر الاحساس فينا استشعار ما حولها
فتسكننا مشاعر نرغب احيانا في معرفة مكنوناتها ولا نجد تعبير امام شعورنا بتلك العاصفة داخل اضلعنا التي لا تلبث ان تترجم في صدق وبراءة على انها حب يزلزل كيان لحظاتنا وما اجمله حين يكون في الله فهو الوحيد القادر على جعل اتساع البحر قادر على كبح جماح تلك العاصفة
وذاك الذي يغيب هو غالبا احساس كاذب يومض في الافق ولا يلبث ان يخمد نوره وسط دهشة الواقع
دمتي في حفظ الرحمن مع خالص مودتي
ِ ودام مدادك ..
المفضلات