يااخي عروابي نضر الله وجهك وزادك علما ونحن نسأل لماذا يتمسك هذين بعد هذا الشرح وهذه الابانة التي تفضلتم بها عن التصوف ورجاله ومقاماتهم بقول الشيخ عبد المحمود او الحلاج او غيره واذا كانوا هم عندهم كفار وقدحكموا برايهم وهذه مسؤليتهم امام الله وسوف يسألون فلم هذا الاصرار علينا ان نخوض معهم فيما خاضوا من التشرتك والتكفير لنقول راينا في رجال غيبهم عنا الموت منذ مئات السنين .اذا حضروا يوم الحشر ونفوا هذا القول ماذا يقولوا لربهم يومئذ ؟.هؤلاء او هذين يا اخي مبرمجين علي اشياء معينه يقولوها لايتقوا الله فيها وينتهي دورهم عند ذلك.عمالةام ارتزاق الله اعلم
أتمني ان أكبر ثلاثاً وأهلل بعودة الأخوين العروابي وصابر مدني الي الحق و أن يكتفيا بكتاب الله وسنة رسوله وينئيا بنفسيهما عن مواطن الريبة والشك .
الأخ العروابي
الأخ صابر
انتم لم تقرءوا كتب هؤلاء الشيوخ الذين تعتقدون فيهم !!! وقد وضح هذا لنا من خلال تداخلاتكم .
لا بأس، سنأتيكم بخبايا كتبهم وبلاياها .
عندما يقول الأخ العروابي عقيدتنا الكتاب والسنة وليس لنا في الحلول والشركيات ويذكر ان شيوخنا الربانيين فلان وفلان و أبو يزيد البسطامي و يتفاخر بهم ثم يؤُتي بالدليل وينكشف المستور!!
ماذا تقول الآن ؟
هل الهروب هو الوسيلة الناجعة لمجابهة هذه الوثائق ام الدليل ؟
ان انصرافكم الي اشياء أخري لتضليل القارئ شئ معيب ، قلت هذا شيخي فأتاك الأخ عبد المنعم باقوال شيخك التي خالفت ما تدعي وبالوثائق!!
أخوتي:
قد ارد الله لكم خيرا كثيرا فقد قال لكم الأخ عبد المنعم ان معنا حمل بعير من كتب هؤلاء
وسننشرها لكم متي ما رأينا ذلك مفيدا ولن تستطيعوا الدفاع عنهم وعن سلوكياتهم.
ان كان الأخ العروابي كما قال فلماذا هو صوفي؟ ان كنت تتبع المنهج الذي ذكرت ومواقفك من الحلول والأتحاد والشعوذة كما ذكرت فلا علاقة لك البتة بالصوفية والمتصوفة .
أخوتي :أنتم محظوظون!!
اما سبب حظكم، هذه الفرصة التي سنحت لكم وربما لا تسنح لغيركم من اتباع شيوخ الصوفية، لذلك عليكم ان تغتنموها، هذه الفرصة التي تأتيكم بالحقائق الجريئة في طبق من ذهب ان لم تستغلوها فأنتم في خطر عظيم وان تكبرت انفسكم و مررتم عليها دون ان تتوقفوا عندها مع انفسكم وتفردوا لها حقها ومستحقها من التفكر والتدبر فلا تلوموا الا انفسكم، اما نحن فقد بلغنا وان شاء الله مأجورين.
ستجدونا علي درب النصيحة والحقيقة سائرين ولن تغضبنا الشتائم والأتهامات، لعلمنا ان منطلقنا هو كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم ونخالف في ذلك كل من يقول بعكس ما انطلقنا منه لا يهمنا شيخ ولا عالم اذا خالف الكتاب والسنة ولا تقديس عندنا الا لله عز وجل ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
هذه هي سفينة النجاة جاءتكم فهل انتم راكبون؟
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 06-11-2009 الساعة 10:47 PM
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
اعلم يرحمك الله أن للعلماء في ما نسب إلى أبي يزيد البسطامي رحمه الله مذاهب - فمنهم من أثبت ذلك وحاول بيان مقصود الشيخ على أساس أن لكل فن مصطلحاته التي تواضع أهله عليها .
من هؤلاء أبو العباس المرسى رحمه الله
ومنهم من سلك مسلك التثبت حيث طلب الإسناد فلم يجده فحكم على أغلب تلك العبارات بالوضع .
وهذا الذي عليه الشيخ ابن عطاء الله في اللطائف وشيخ الإسلام في الفتاوى وغيرها بل أكثر من النقل عنه، وعده من أهل العلم والدين في بعض المواطن التي منها :
- قال في الفتاوى : ولهذا قال أهل العلم والدين - كأبي يزيد البسطامي وغيره - : لو رأيتم الرجل يطير في الهواء أو يمشي علَى الماء فلا تغتروا به حتى تنظروا وقوفه عند الأمر والنهي .
- وقال في قاعدة في التوسل والوسيلة : وقال أبو يزيد البسطامي : استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق .
ورحم الله الإنصاف والمنصفين من الأمة المحمدية .
http://arabic.islamicweb.com/books/t...ok=381&id=4027
http://arabic.islamicweb.com/books/t...ook=381&id=777
التعديل الأخير تم بواسطة العروابي ; 06-11-2009 الساعة 11:16 PM
والله لا اخشي الا عليك ... ارفق علي نفسك يا رجل فأنت تمسك الأمور عميانيا!! الي متي ستنتظر العروابي ليرد بالنيابة عنك ؟ تحرر من قيود التبعية و الجهل واتح لنفسك الفرصة لتقرأ وتعرف أمر دينك بنفسك ثم تعرف كيف و اين تضع قدمك وكفاك ان تضعها اينما وضعها الناس وترفعها اينما رفعها الناس.
لما لم اجد لك منهجا للحوار ولا قرءاة سليمة لما نقول زهدت في الرد عليك ولولا عاطفة الدين والوطن لما عدت لك من جديد.
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 06-11-2009 الساعة 11:39 PM
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
الأخ الكريم صابر مدني ...
نحذر للمرة الأخيرة عن الحديث بصيغة مثل هذه ...!
وإن كان الأخ الكريم حاتم قد تجاوز عن الرد في المرة السابقة
فقد خاطبته راجياً منه كريم التسامح وغض النظر عن تلك الكلمات
وأعيدها وأكررها مرة ثانية هنا لك أخي صابر وللجميع علينا احترام الجميع في شخصهم
لا تحسب مدافعتي عن الأخ حاتم لغرض في نفسي فلو كان هو قد بادر بذلك لكان ردي عليه مثل هذا ...!
لم يفت الأوان أبداً على أن يكون المرء ما كان من الممكن أن يكونه
المـتــكبـــر هـــو :
شخص يقف فوق قمة جبل ... يرى الناس صغاراً ... وهم يرونه أصغر
الأخ العروابي نسأل الله أن يشرح صدورنا جميعاً للحق[/RIGHT]
قلت لنا في مشاركة سابقة :
[COLOR="Red"]إننا لا نعرف التصوف خرافات وأباطيل ودجلاً وشعوذة .
إننا لا نعرف التصوف نظريات فلسفية أو أفكاراً أجنبية أو عقائد شركية حلولية أو اتحادية .
إننا نبرأ إلى الله من هذا كله ونعتبر أن كل ما يخالف الكتاب والسنة ولا يقبل التأويل هو مكذوب دخيل وملصق بأيد آثمة ونفوس ضعيفة .[/COLOR]
ثم جئتنا بالآتي:
[quote=العروابي;434754][font="arial"][color="blue"]
وجاء أن أبا يزيد البسطامي قدس سره قال ذات يوم لأصحابه : قوموا بنا حتى ننظر إلى ذلك الذي قد شهر نفسه بالولاية ، قال : فمضينا ، فإذا بالرجل قد قصد المسجد فرمى بزاقه نحو القبلة فانصرف أبو يزيد ولم يسلم عليه .
وقال : هذا ليس بمأمون على أدب من آداب رسول الله فكيف يكون مأموناً على ما يدعيه من مقامات الأولياء والصديقين .
قال أبو يزيد بن طيفور بن عيسى البسطامي : لقد هممت أن أسأل الله تعالى أن يكفيني مؤنة الأكل ، ومؤنة النساء ، ثم قلت : كيف يجوز لي أن أسأل الله هذا ، ولم يسأله رسول الله إياه ، فلم أسأله ثم إن الله سبحانه وتعالى كفاني مؤنة النساء حتى لا أبالي استقبلتني امرأة أو حائط ، وقال أيضاً : لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرتقي في الهواء ، فلا تغتروا به ، حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي ، وحفظ الحدود ، وأداء الشريعة .
ثم أجبناك بالرد التالي :أبو يزيد البسطامي الذي تستشهد به ، اليس هو القائل :
- لئن تراني مرة خيرٌ لك من أن ترى ربك ألف مرة .
- أليس هو القائل :خرجت من الحق إلى الحق حتى صاح مني في ، يا من أنت أنا .
- أليس هو القائل :خُضت بحراً وقف الأنبيا بشاطئه .
- اليس هو الذي إدعى أنه عُرج به إلى السموات العلا .
- أليس هو القائل : إن بطشي أشد من بطش ربي .
- أليس هو القائل : لوائي أعظم من لواء محمد صلى الله عليه وسلم .
- أليس هو القائل : المؤمن الجيد ، الذي تأتيه مكة وتطوف حوله وترجع .
والمجال لا يتسع لذكر عورات هذا الكذاب - الوثائق مرفقة .
فأنت رفضت أشياء في المشاركة الأولى بقولك :
إننا لا نعرف التصوف خرافات وأباطيل ودجلاً وشعوذة .
إننا لا نعرف التصوف نظريات فلسفية أو أفكاراً أجنبية أو عقائد شركية حلولية أو اتحادية .
إننا نبرأ إلى الله من هذا كله ونعتبر أن كل ما يخالف الكتاب والسنة ولا يقبل التأويل هو مكذوب دخيل وملصق بأيد آثمة ونفوس ضعيفة .
ثم نكصت على عقبيك مُدافعاً عن ما أنكرته . بقولك :
اعلم يرحمك الله أن للعلماء في ما نسب إلى أبي يزيد البسطامي رحمه الله مذاهب - فمنهم من أثبت ذلك وحاول بيان مقصود الشيخ على أساس أن لكل فن مصطلحاته التي تواضع أهله عليها .
من هؤلاء أبو العباس المرسى رحمه الله
ومنهم من سلك مسلك التثبت حيث طلب الإسناد فلم يجده فحكم على أغلب تلك العبارات بالوضع .
وهذا الذي عليه الشيخ ابن عطاء الله في اللطائف وشيخ الإسلام في الفتاوى وغيرها بل أكثر من النقل عنه، وعده من أهل العلم والدين في بعض المواطن التي منها :
- قال في الفتاوى : ولهذا قال أهل العلم والدين - كأبي يزيد البسطامي وغيره - : لو رأيتم الرجل يطير في الهواء أو يمشي علَى الماء فلا تغتروا به حتى تنظروا وقوفه عند الأمر والنهي .
- وقال في قاعدة في التوسل والوسيلة : وقال أبو يزيد البسطامي : استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق .
ورحم الله الإنصاف والمنصفين من الأمة المحمدية .
يا أخي لا تكن للخائنين خصيماً
ما سمعنا أن أحداً تفوه بمثل هذا الهراء في القرون الخيرية الأُول
بل أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دم عبد الله بن أبي السرح لما بدا منه ما يعارض العقيدة
ودفاعك عن كلام أبي يزيد البسطامي لا يقنعُ حماراً
حتى إبليس وفرعون يمكننا أن ندافع عنهم بأسلوبك هذا
وقد حصل ذلك بالفعل ، فقد دافع جمعٌ من كبار الصوفية كإبن عربي وغيره وقالوا بتبرئة إبليس من الكفر وقالوا بنجاة فرعون ودخوله الجنة
التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنعم فتحي ; 07-11-2009 الساعة 02:33 AM
عدنا باِذن الله ...
قلنا وقالوا وأنت الحكم
قلنا : إن الله عز وجل خالق كل شيء والدليل قوله تعالى : (( ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ )) [الأنعام : 102] .
قالوا والعياذ بالله : (( الله عين كل شيء )) كما قال الشيخ الأكبر والكبريب الأحمر ابن عربي : (( فإن العارف مَنْ يرى الحق في كل شيء ، بل يراه عين كل شيء )) [ فصوص الحكم ص 192 ط دار الكتاب العربي تحقيق أبو العلا عفيفي ] ، وكما قال العارف بالله عبد الكريم الجيلي : (( ( لا إله ) يعبد ويقصد في السماوات والأرض ( إلا هو ) لأنه عين كل شيء )) [ الإسفار عن رسالة الأنوار ص 51 ، ط 1 دار الكتب العلمية 2004 تحقيق د. عاصم إبراهيم الكيالي ]
ونظم ابن عربي :
الحق عين الخلق إن كنــت ذا عين والخلق عين الحق إن كنت ذا عقل
وإن كنت ذا عين وعقل فمـا ترى سوى عين شيء واحد فيه بالكـل
[ المعرفة ص 87 ط دار التكوين 2003 تحقيق محمد أمين أبو جوهر ]
قلنا : إن الله تعالى في السماء مستو على العرش كما قال تعالى : (( أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ )) [الملك : 16] وقوله : (( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً )) [الفرقان : 59]
قالوا : إن الله في كل مكان كما قال العارف بالله عبد الغني النابلسي قال : (( ... ولكن موجود في كل مكان )) [ رسالة مسائل في التوحيد والتصوف ص 80 ، ط 1 دار الافاق العربية 2003 تحقيق سعيد عبد الفتاح ]
قلنا : أن الله تعالى إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون وهذه من خصائصه كما قال تعالى : (( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )) [النحل : 40] ، وقوله : (( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )) [يس : 82]
قالوا : إن الولي يقول للشيء كن فيكون ، كما حكي ذلك عن ممشاد الدينوري قال : (( تركت قولي للشيء كن فيكون منذ عشرين سنة أدباً مع الله عز وجل )) [ طبقات الشعراني ص 147 ، دار الكتب العلمية ط 1 ، 1418 – 1997 ، تحقيق خليل منصور ] ، وكما قال علي ابن الاستاذ الأعظم قال : (( وأقول للشيء كن فيكون )) [ المشرع الروي ص 211 / 2 ، المطبعة العامرة ط 2 ، سنة 1319 ] ، وكما جاء في الغوثية المنسوبة إلى عبد القادر الجيلاني أن الله عز وجل قال له : (( الفقير له أمر في كل شيء إذا قال لشيء كن فيكون )) [ الفيوضات الربانية ص 6 ، المكتبة الأزهرية للتراث ط 1 ، 1420 – 2000 ]
وهذا من الشيوخ الثقاة للعروابي
قلنا : إن العلوم الخمسة لا يعلمها إلا الله عز وجل لقوله : (( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )) [لقمان : 34] ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم أحد ما يكون في غد ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت وما يدري أحد متى يجيء المطر )) [ رواه البخاري ح 992 ]
قالوا : إن هذه العلوم لم يختص بها الله عز وجل وحده بل الأنبياء والأقطاب والغوث يعلمونها كم قال العارف بالله عبد العزيز الدباغ قال ابن المبارك تلميذ الدباغ : (( فيلزم أن يعلم أرباب هذا الكشف بالساعة ومتى تقوم وقد قال تعالى : { إن الله عند علم الساعة وينزل الغيث } ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( في خمس لا يعلمنهن إلا الله تعالى )) .
فقال رضي الله عنه : إنما قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأمر ظهر له في الوقت وإلا هو صلى الله عليه وسلم لا يخفى عليه شيء من الخمس المذكورة في الآية الشريفة ، وكيف يخفى عليه ذلك والأقطاب السبعة من أمته الشريفة يعلمونها ، وهم دون الغوث ، فكيف بالغوث ، فكيف بسيد الأولين والآخرين الذي هو سبب كل شيء ومنه كل شيء ؟؟ )) [ الابريز ص 534 ، المكتبة الوقفية ]
قلنا : إن الذي ينجينا في ظلمات البر والبحر هو الله عز وجل قوله تعالى : (( قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ (64) )) [ الأنعام ] ، وقال تعالى : (( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ )) [النمل : 62]
قالوا : إن الولي ينجي في ظلمات البر والبحر كما قال يوسف النبهاني في ترجمة الشيخ غياث : (( ... ومن كراماته أنه كانت تجار اليمن وغيرهم يستغيثون في شداد البحر ، ومضايق البر ، فيجدون بركة الاستغاثة به ، وينذرون له أشياء يرسلون بها إليه إذا تم غرضهم )) [ جامع كرامات الأولياء ص 357 / 2 ، دار الكتب العلمية – بيروت ط 1 ، سنة 1417 – 1996 ، تحقيق الشيخ عبد الوارث محمد علي ] .
قلنا : الولي هو كل مؤمن تقي لقوله تعالى : (( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (63) )) [ سورة يونس ]
قالوا : الولي عندي قد يكون يتشوش من قول المؤذن الله أكبر : كما فعل الشعراني عندما جعل إبراهيم بن عصيفير ضمن الأولياء في كتابه الطبقات وقال : (( وكان يتشوش من قول المؤذن الله أكبر فيرجمه، ويقول: عليك يا كلب نحن كفرنا يا مسلمين حتى تكبروا علينا )) وقال أيضا : (( كان أكثر نومه في الكنيسة، ويقول النصارى لا يسرقون النعال في الكنيسة بخلاف المسلمين، وكان رضي الله عنه يقول: أنا ما عندي من يصوم حقيقة إلا من لا يأكل اللحم الضاني أيام الصوم كالنصارى، وأما المسلمون الذين يأكلون اللحم الضاني، والدجاج أيام الصوم فصومهم عندي باطل )) [ ص 476 ، دار الكتب العلمية – بيروت ط 1 ، سنة 1418 – 1997 ، تحقيق خليل المنصور ] .
قلنا : الساحر لا يفلح حيث أتى لقوله تعالى : (( إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى )) [طه : 69] ، وذم الله تعالى السحر حيث قال : (( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ )) [البقرة : 102]
قالوا : السحر من علوم الأولياء كما قال الشيخ الأكبر ابن عربي في كتابه الشهير الفتوحات قال : (( ومنهم الساحرون السحر بالإطلاق صفة مذمومة وحظ الأولياء منها ما أطلعهم الله عليه من علم الحروف وهو علم الأولياء فيتعلمون ما أودع الله في الحروف والأسماء من الخواص العجيبة التي تنفعل عنها الأشياء لهم في عالم الحقيقة والخيال فهو وان كان مذموماً بالإطلاق فهو محمود بالتقييد وهو من باب الكرامات وهو عين السحر عند العلماء فقد كانت سحرة موسى مازال عنهم علم السحر مع كونهم آمنوا برب موسى وهرون ودخلوا في دين الله وآثروا الآخرة على الدنيا ورضوا بعذاب الله على يد فرعون مع كونهم يعلمون السحر ويسمى عندنا علم السيمياء مشتق من السمة وهي العلامة أي علم العلامات التي نصبت على ما تعطيه من الانفعالات من جمع حروف وتركيب أسماء وكلمات .... الخ )) [ ص 201 – 202 / 3 ، دار الكتبة العلمية – بيروت ط 2 ، سنة 1427 – 2006 ، تحقيق أحمد شمس الدين ]
أيها القارئ الكريم قلنا وقالوا فاحكم بيننا هل خلافنا يستحق الخلاف أم لا ، وهل خلافنا مع الصوفية خلاف تنوع أم خلاف تضاد ، وهل عقائدهم التي اختلفنا معهم بها توافق الاسلام والفطرة أو تهدمها ؟؟!!
قلنا وقالوا وأنت الحكم
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 07-11-2009 الساعة 03:15 AM
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
الحمد لله رب العالمين،
اما القرآن فيفسر ولا يوضح ،هذا ما تعلمناه من العلماء عندما يتحدثون عن القرآن لذلك تجد التفاسير المختلفة المعروفة والمفسرين و لا تجد الموضحين والتواضيح ولا اريد ان اخوض في ذلك كثيرا.
اما الآية رقم 16 من سورة الملك
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ
فالتفاسير وآضحة:
ويمكنك الرجوع الي الكثير من الروابط لتعرف تفسير هذه الآية اما اذا اردت شيئا آخر فنرجو ان تكون وآضحا ومباشرا حتي نستطيع التعامل مع طرحك بنفس الوضوح.
لكننا نعرف اين تكمن العلة فلذلك نجيب ولا حوجة لأن تعود لنا مرة أخري.
أن الإمام الطبري شيخ وإمام المفسرين (توفي 310 هـ) قد قال بأن المقصود بقوله تعالى (من في السماء) : إنه الله ، وهذا يكفي لتكذيب من يقول بغير ذلك.
وندعم ذلك ببعض الآيات البينات:-
قال تعالي ( يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ )
وقوله: بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ .
وقوله -تعالى-: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ .
وقوله -عن فرعون-: يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا .
وقوله: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ .
وفي الحديث:
الأحاديث الدالة على إثبات صفة العلو لله عز وجل
وفي الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى، مثل قصة معراج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى ربه، ونزول الملائكة من عند الله، وصعودهم إليه، وقوله: الملائكة الذين يتعاقبون فيكم بالليل والنهار، فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم فيسألهم، وهو أعلم بهم وفي الصحيح في حديث الخوارج ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء وفي حديث الرقية الذي رواه أبو داود وغيره ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع قال -صلى الله عليه وسلم-: إذا اشتكى أحد منكم أو اشتكى أخ له، فليقل ربنا الله الذي في السماء وذكره، وقوله في حديث الأوعال والعرش فوق ذلك، والله فوق عرشه، وهو يعلم ما أنتم عليه رواه أبو داود.
ونعطيك ايضا من اشعار الصحابة الكرام وغيرهم:
وقول عبد الله بن رواحة -رضي الله عنه- الذي أنشده النبي -صلى الله عليه وسلم- وأقره عليه:
شـهدت بـأن وعـد الله حـق
وأن النــار مثوى الكـافـرين
وأن العرش فـوق المـاء طاف
وفـوق العرش رب العــالمين
وقول أمية بن أبي الصلت الثقفي الذي أنشد للنبي -صلى الله عليه وسلم- هو وغيره من شعره فاستحسنه، وقال آمن شعره وكفر قلبه:
مجـدوا اللـه فهو للمجد أهـل
ربنـا فـي السـماء أمسى كبيرا
بالبناء الأعلى الذي سبق الناس
وسـوى فـوق السـماء سـريرا
شرجعا مـا ينالـه بصـر العين
يـرى دونـه الملائكــة صـورا
ونعرف انك تريد ان تجرنا الي مواضيع انصرافية ليست هي من اصل الحوار ونضيف الي سؤالك انك تقصد ان الله موجود في كل مكان وليس في السماء وقد رددنا عليك من الكتاب والسنة.
اما قول الله تعالي (( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً ))
فطالما انك تريد الأستواء و لو كنت مباشرا في سؤالك لوفرت علينا الوقت ولذلك نجيب عليك باجابة الأمام مالك.
الإستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والإيمان به واجب.
ونزيدك من الشعر بيت يقول المتصوفة الذين جالسناهم عن نهاية الأية الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً ) ان المقصود بها هم المتصوفة!!
اما نحن فأجبنا علي سؤالك فهلا اجبت علي سؤالنا عن ابي يزيد البسطامي .
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 07-11-2009 الساعة 12:17 PM
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
نواصل
غاية في الأهمية:-
الصوفية بين المضحك والمبكي
عندما يكون الكذب مفضوحا :-
يزعم الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني أن السيد علي الميرغني قبض روح أحد مريديه وقد أعادها له هو وأحياه مرة أخرى وكان النبي صلى الله عليه وسلم شاهداً وحاضراً للمشهد وذلك في كتابه "قبس من نور المبين" ص56 ، حيث يقول: "قمت بتعليم أحد المريدين في الطريقة الأوراد والإرشاد وبعثت به إلى بلدة ما يرشد وكان في هذه البلدة أبناء الطريقة الختمية فلم يعجب ذلك السيد علي الميرغني فقبض روحه فجاءني أحد الأخوان وقال لي أدركنا يا عم الشيخ فإن الرجل قبض روح أخينا فثرت ثورة شديدة وطرت أنا وعبده سبيكه بروحينا فوجدته ميتاً ومكفناً ينتظر الدفن ووجدت السيد علي واقفاً وممسكاً بروح المرشد فقلت له لماذا قبضت روح المرشد فقال أنا حر وهذا الملك ملكي أفعل فيه ما أشاء فقلت له لست حراً وأنا شريك لك في الملك قال لست شريكاً لي ، قلت أيفعل كل واحد منا ما يريد فعله ، قال نعم قلت له أتعي ما تقوله جيداً ، قال نعم أعيه جيداً فناديت سيدي إبراهيم ورفعت يدي لأضربه وأسلب ما عنده من ولاية وفي هذه اللحظة حضر مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتجفنا ارتجافاً شديداً وما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أعاد الروح للمريد فأخذ يسير هنا وهناك ثم حدثت مشكلة وهي أن الروح ترتبط بالرزق وكان السيد علي قد شطب رزقه قبل قبض روحه وهو الآن فقير يعيش على أرزاق غيره وكثيراً ما يأتي إلي فأقول له اصبر الرجل قد شطب رزقك ) إلى هنا انتهى هذا السخف والاستخفاف بعقول الأمة وهذا الكذب والافتراء الذي لم يقل به حتى إبليس وأما الرد على هذا فمن وجوه متعددة.
أولاً : إن منهج التصوف يمثل طرقا للضلالة والغي ففي هذا يقول تعالى : ( ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) سورة الأنعام( 153) وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود "إن على كل سبيل شيطان يدعو إليه " رواه مسلم وقد أمر الله تعالى بالاعتصام وان يكون الطريق واحد يقول تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) سورة آل عمران ( 103 ) وفي قوله تعالى : ( وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) سورة الأنعام ( 153 ) ولكن يأبى المتصوفة إلا أن يصدق فيهم قوله تعالى : ( منيبين إليه واتقوه أقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحـون ) سورة الــــروم ( 31-32 ) والمتصوفة في منهجهم كل طائفة ترى إن طريقتها هي الصواب والأخرى على باطل والدليل على ذلك ما جاء في هذه القصة الباطلة وذلك كما يقول " لما ذهب المرشد البرهاني يبشر بطريقته في منطقة الختمية لم يعجب ذلك السيد علي ؟ فقبض روحه إلى آخر الحكاية وإلا لو كانت الطريقة البرهانية حقا فلماذا لم يعجب ذلك السيد علي .
ثانياً :- يزعم البرهاني أنه لما أخبر بقبض روح مريده طار بروحه هو وعبده سبيكة ولم يبين لنا كيف كان هذا الطيران وهو يزعم أنه طار بروحه ولا يوجد دليل لهذا النوع من الطيران في الدنيا إلا في المنام وذلك لقوله تعالى : ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ) وهو لم يقل أنه كان في المنام حتى يقول بأن هذا أضغاث أحلام ليرفع عنه الملام وبهذا يتضح بطلان ما يقوله في ادعائه للطيران .
ثالثاً :- من الذي يتولى قبض الأرواح في مفهوم الشرع ؟ أهو السيد على أم ملك الموت والجواب معلوم بالفطرة لكل مسلم بأنه ملك الموت وذلك لقوله تعالى : ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون ) سورة السجد (11) فياله من افتراء عظيم .
رابعاً :- يدعي السيد على أن الملك ملكه يفعل ما يشاء ويدعي البرهاني أنه شريك له في الملك وهذا يكذبه صريح قوله تعالى : ( وما تشاؤن إلا أن يشاء الله رب العالمين ) سورة التكوير (29) وقوله تعالى: ( فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئٍ وإليه ترجعون ) سورة يس (83) .
خامساً :- يزعم أن السيد علي لما رفض أن يعيد له روح مريده رفع يده ليضربه ويسلب منه الولاية وذلك بحكم أنه ولي أيضاً وبهذا يفهم أن الولاية عند أهل التصوف تمثل مجتمعاً إجرامياً يضرب فيهم بعضهم بعضاً ويسلب بعضهم بعضاً وقد قال تعالى في صفات أولياءه (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) سورة آل عمران( 134) .
سادساً :- يزعم أنه في تلك اللحظة حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وردّ للمريد روحه وهذا كذب وافتراء واضح قال تعالى : ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين) سورة (الصف(7) والسؤال هنا كيف ومتى التقى النبي صلى الله عليه وسلم بالسيد علي ومحمد عثمان عبده البرهاني وهذا معلوم من حيث البعد التاريخي لوفاته صلى الله عليه وسلم وبين السيد علي والبرهاني ثم إنه معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لن يقوم من قبره إلا في يوم القيامة ، وهذا لما ورد في حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أنا أول من تنشق الأرض عن جمجمته يوم القيامة ولا فخر " رواه أحمد
سابعا:- يزعم البرهاني أنه أعاد لمريده روحه وهذا أيضاً من جنس الكذب والافتراء إذ أن الميت إذا مات فلا سبيل لرجوعه لدنيا وهذا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من عند الله تعالى وذلك في قوله : (ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون ) سورة يس (31) ولقوله تعالى أيضاً : ( وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا) سورة مريم (98) .
ثامناً :- يزعم البرهاني أن السيد علي شطب رزق مريده فهل السيد هو مقسم الأرزاق يقول تعالى في إبطال ذلك الكفر ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) سورة الذاريات (58) ويقول : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) طه 132 ويقول تعالى ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كلٌ في كتابٍ مبين) سورة هود(6) .
تاسعاً :- يزعم البرهاني أن مريد بعد أن اعيدت له روحه مرة أخرى بعد موته وشطب رزقه يعيش على أرزاق غيره ، والسؤال هنا لمحمد عثمان عبده البرهاني هل تلك الأرزاق من الناس خارجة عن دائرة الرزق أم أنها تندرج تحت مسمى الرزق ، فإن كان لايدري فتلك مصيبة وإن كان يدري فالمصيبة أعظم .
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 07-11-2009 الساعة 12:10 PM
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
عدنا..
إن منهج التصوف يمثل طرقا للضلالة والغي ففي هذا يقول تعالى : ( ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) سورة الأنعام( 153) وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود "إن على كل سبيل شيطان يدعو إليه " رواه مسلم وقد أمر الله تعالى بالاعتصام وان يكون الطريق واحد يقول تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) سورة آل عمران ( 103 ) وفي قوله تعالى : ( وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) سورة الأنعام ( 153 ) ولكن يأبى المتصوفة إلا أن يصدق فيهم قوله تعالى : ( منيبين إليه واتقوه أقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحـون ) سورة الــــروم ( 31-32 ) والمتصوفة في منهجهم كل طائفة ترى إن طريقتها هي الصواب والأخرى على باطل والدليل على ذلك ما جاء في هذه القصة الباطلة وذلك كما يقول " لما ذهب المرشد البرهاني يبشر بطريقته في منطقة الختمية لم يعجب ذلك السيد علي ؟ فقبض روحه إلى آخر الحكاية وإلا لو كانت الطريقة البرهانية حقا فلماذا لم يعجب ذلك السيد علي .
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
أباطيل التمائم والأحجبة عند المتصوفة وعند أهل الطريقة البرهانية
يقول محمد عثمان عبده البرهاني شيخ الطريقة في كتابه قبس من نور ص 89 ، وحدث أن جماعة من الرجال زاروا الكباشي وكان ولياً من أولياء الله وطلبوا منه حجاباً فقال لأحدهم أحضر لي ورقة فأحضر له ورقة فكتب فيها الكباشي الروب الروب (اللبن) وملأ الورقة بكتابه هذه الكلمة ولم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم ولا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا بهؤلاء الجماعة يسيرون فوق الماء بأقدامهم . ويقول في ص 83 – 84 في نفس المصدر : فمثلاُ أنا محمد عثمان البرهاني قرأت الاسم ورددته مرات كثيرة فتنزلت ملائكة هذا الاسم بعد ستين سنة ثم أبرمت اتفاقاً فعندما أعطى هذا الاسم لمريد من المريدين فبدلاً أن تنزل عليه الملائكة بعد ستين سنة كما فعلت أنا فإنها ستنزل عليه بعد خمس عشرة سنة وعندما تقرأ الاسم الإلهي واحداً وأربعين يوماً تنزل عليك ملائكة الاسم وتستطيع أن تسخر ملائكته وتتعامل معها إلى أن يقول وقد جاءني أحد الجيران يشكو من كثرة عدد السارقين فرسمت له حجاباً وقد سرقت بقرته وقلت له ما عليك إلا أن تقرأ هذا القسم وسيأتي إليك الملك طارش وهو :" يا معشر الجن يا معاشر العمار فلان بن فلان من سيدي إبراهيم أخذ القسم بإذن من شيخه من سيدي إبراهيم من النبي صلى الله عليه وسلم لخدمة الطريقة أو لخدمة نفسه فبايعوه بالخدمة والطاعة فأخذ الرجل الحجاب وعلقه داخل الحجرة فعادت البقرة المسروقة إلى حجرته " هذا في ص 86 -87 من لكتابه قبس من نور لمحمد عثمان عبده البرهاني .
وأما الرد على ذلك الإفك المبين وتلك الشعوذة والضلال فمن وجوه :
أولا: إن شريعة الإسلام قد جعلت تلك التمائم والأحجبة من أنواع الشرك لأنها تتنافى مع عبادة التوكل والإيمان بالقدر حيث يقول تعالى: ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) سورة التوبة 51 ويقول تعــالى أيضــــاً ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ) الأنعام 17 ومن هنا كان قوله صلى الله عليه وسلم من حديث بن مسعود (إنما الرقى والتمائم والتولة شرك) رواه أبو داود وفي رواية أخرى عن عقبة بن عــــامر أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له) رواه أحمد .
ثانياً :- إن جميع هؤلاء المتصوفة من أتباع الشيوخ يعلقون التمائم المغلفة بجلود سميكة ولا يعلمون ما كتب فيها وهي تحتوي على مثل هذا الدجل كما في الحجاب الذي كتب فيه الشيخ الروب الروب وقد يخلطون بعض الآيات القرآنية مع بعض الكلمات الشيطانية وقد أوضح محمد عثمان البرهاني أنواعاً من الاحجبة والتمائم في كتابه تبرئة الذمة ص 290 ورسم صورة لحجاب أي التميمة مكتوب فيها (الحمد لله رب العالمين جبروت بحق صرف است غير المغضوب عليهم ولا الضالين ملك أهل جسم دوذخ اهل شقاوات واخترامات) وهذا كله من تلبيس الحق بالباطل ومن أنواع السحر التي توحي به الشياطين لهؤلاء المضلين .
ثالثاً :- يزعم هذا المفتري البرهاني انه تنزلت عليه ملائكة وعقدت معه إتفاقاً للتعامل مع الأحجية والتمائم وأن هناك ملكاً يقسم عليه بعد تعليق الحجاب بالقسم المذكور وان اسمه طارش يأتي لمساعدة صاحب الحجاب.
ويكفي أن يرد على ذلك الضلال بقوله تعالى : ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين ) سورة الصف 7 ، وأن الملائكة عالم غيبي نؤمن بوجوده ولانراه وذلك في حديث أركان الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته.. الى آخر الحديث ) رواه مسلم وإنهم لا يمارسون ذلك الدجل والباطل لقوله تعالى : (ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) سورة التحريم 6 ، وليعلم الشيخ البرهاني وجميع من يصدق ذلك أن من يزعم محمد عثمان البرهاني عقد معهم اتفاقاً للأحجبة بما فيهم من زعم أنه من الملائكة وأن اسمه طارش ما هو إلا شيطان رجيم كما قال تعالى ( شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) (الأنعام 112)
وكما قال تعالى أيضاً ( وإن الشياطين ليوحون إلى أولياءهم ليجادلوكم ولئن أطعتموهم إنكم إذا لمن المشركون) سورة الأنعام 121.
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
ذكرت في مشاركة سابقة لك ودعوتنا للركوب في سفينة النجاة انا والاخ صابرمدني, فكان من حقنا ان نتعرف علي هذه السفينة المنجيه قبل الركوب فيها,فلذلك سالتك من اهم ما يحرك السفينه وهوالعقيدة , فوجدت اقوالك هي اقوال المجسمة والمشبهة وعقيدة اليهود وعقيدة فرعون , وعقيدةالحلول والاتحاد وانظر لتري بام عينيك ماذايقول قدوتك ومن تاخذ بقولهم وهذا اول الغيث وانتظر المزيد حتي لا تظنون بالناس الظنون وانتم ابعد الخلق عن الحق
عن ابن عباس في قوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء قال الذين يقولون إن الله على كل شيء قدير وهذا من فقه ابن عباس وعلمه بالتأويل ومعرفته بحقائق الأسماء والصفات فإن أكثر أهل الكلام لا يوفون هذه الجملة حقها ولو كانوا يقرون فمنكر القدر وخلق أفعال العباد لا يقرون بها على وجهها ومنكرو أفعال الرب القائمة به لا يقرون بها على وجهها بل يصرحون أنه لا يقدر على فعل يقوم به ومن لا يقر بأن الله سبحانه كل يوم هو في شأن يفعل ما يشاء لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وأنه سبحانه مقلب القلوب حقيقة وأنه إن شاء يقيم القلب إقامه وإن شاء أن يزيغه إزاغة لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأنه استوى على عرشه بعد أن خلق السماوات والأرض وأنه ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا يقول من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمة منها وأنه ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة حين تخلو من سكانها وأنه يجيء يوم القيامة فيفصل بين عباده وأنه يتجلى لهم الضحك وأنه يريهم نفسه المقدسة وأنه يضع رجله على النار فيضيق بها أهلها وينزوي بعضها إلى بعض إلى غير ذلك من شؤنه وأفعاله التي من لم يقر بها لم يقر بأنه على كل شيء قدير بأنه على كل شيء قدير فيا لها كلمة من حبر الأمة وترجمان القرآن وقد كان ابن عباس شديدا على القدرية وكذلك الصحابة كما سنذكر ذلك إن شاء الله تعالى
http://arabic.islamicweb.com/Books/t...lume=1&page=29
ردك لا علاقة له بالموضوع فأركب معنا ...
جئناك بالقرآن وبالأحاديث الصحيحة عن النبي صلي الله عليه وسلم فأنكرتها و اتهمتنا بأتهامات لم توجه لنا اصلا وانما لكم اهل الحلول والأتحاد.
قال تعالى : (( فإنَّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) [الحج:46] ؛ ولذلك جعل الله الناس على قسمين : إمَّا عالم أو أعمى فقال الله تعالى : (( أ فمن يعلم أنَّما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى )) [ الرعد:19] .
ان لم يؤمن الذين يتخذون القرآن والسنة منهجا في حياتهم و لا يحيدون عنه فمن غيرهم يؤمن الشيعة الذين يقولون بتحريف القرآن ام الصوفية الذين نازعوا الله جل وعلا في ملكه؟
تعلموا العلم الصحيح ودعكم من ترهات شيوخكم فالعلم يورث الخشية من الله تعالى :
قال الله تعالى : " إنَّما يخشى الله من عباده العلماء " [ فاطر : 28]
وقال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا "
والعلماء يا أخي ورثة الأنبياء وهؤلاء اهل العلم الشرعي وليسوا علمائكم الذين لا تحتوي كتبهم الا علي الدجل والشعوذة والسحر بطلاسمه.
ندعوكم مرارا وتكرارا ونسأل الله ان يردكم الي الحق انه سميع مجيب.
نرجوك اخي ان لا تصرفنا عن موضوعنا الأساسي ونريد منك ردا علي ما طالبناك به آنفاً.
ونقدم لك وثيقة من كتاب شيخك الذي ابيت ان ترد علي سؤالنا لك عنه وهو يمجد اليهود و يسيئ الي المسلمين.
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 08-11-2009 الساعة 03:04 AM
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
الآثار العقدية للطرق الصوفية على الإسلام والمسلمين
يقول الإمام الذهبي: ( إن الفناء والبقاء من ترهات الصوفية أطلقه بعضهم فدخل من بابه كل زنديق ) ([1]).
ويقول الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي: ( لاشك أن كتب الصوفية أحدثت في الأمة أنواعاً من البدع والخرافات، وما ابتلي المسلمون أشد من ابتلائهم بطرق الصوفية وكتبها)([2]).
وقال أحمد الخريصي: ( لا بلية أصابت المسلمين في عبادتهم وعقائدهم أخطر من بلية المتصوفة إذ من بابهم دخلت الوثنية، وبدعة إقامة الموالد ومواسم الأضرحة والمهرجانات علي عقائد المسلمين )([3])، وأقوال أهل العلم في الصوفية كثيرة جداً، جديرة بأن تفرد في مصنف خاص.
ما يوجد في الطرق الصوفية من أثر صالح فهو من آثار الكتاب والسنة، وفيهما الكفاية، ولما كانت آثار النبوة عند قدماء الصوفية واضحة معلومة كانوا للحق أقرب، ولاعتقاد أهل السنة والجماعة ألزم، لكن لطول العهد، وضعف آثار الرسالة عند متأخريهم، برزت آثار سيئة علي الإسلام والمسلمين، أذكر أبرزها وأظهرها، وأخطر آثارهم ما كان متعلقا بالاعتقاد، لذلك أقدم بيانه.
1- الشرك الأكبر بالله تعالى:
وقد وقعت طوائف من هذه الأمة في الشرك الأكبر، تولت نشره الطرق الصوفية، التي أخذت هذا الشرك عن الرافضة والباطنية، كما قال الذهبي عن نفيسة ابنة الحسن بن زيد بن سبط النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما صاحبة المشهد المعمول في مصر: (لم يبلغنا كبير شيء من أخبارها، ولجهلة المصريين فيها اعتقاد يتجاوز الوصف ولا يجوز مما فيه من الشرك، ويسجدون لها ويلتمسون منها المغفرة، وكان ذلك من دسائس دعاة العبيدية) ([4]).
وقد ثبت أن أول من بنا على القبور هم الرافضة، في زمن الدولة البويهية ([5])، ثم تبع ذلك عبادتها بقرون، ثم انتقل هذا البلاء للطرق الصوفية، وتولت نشره بين الأمة، فأشرك بعض الطرقية في توحيد الربوبية، وتوحيد الإلوهية، وتوحيد الأسماء والصفات.
وهذه أمثلة لشركهم:
أ- الشرك في الربوبية:
فالطرقية يعتقدون أن شيوخهم قادرون علي التصرف في هذا الكون، ولذا كل منهم يصف شيخه بأنه الفرد الواحد الكبير -سبحانه وتعالي- عما يقولون، فادعي هذا الوصف القادرية لشيخهم عبد القادر الجيلاني([6])، والبدوية، والدسوقية.
يقول الدسوقي في تائيته:
أنا الواحد الفرد الكبير بذاته أنا الواصف الموصوف بذاته([7])
وكل هذه القصيدة في دعوي الربوبية، نعوذ بالله من الضلال العظيم.
وزعم الصوفية أن شيوخهم يعلمون الغيب، ويقضون الحاجات، حتى سموا بعض مقبوريهم بأبي فراج أي يفرج كرباتهم مثل البدوي فهذا أحد ألقابه([8]).
وآخر منهم ألف كتاباً سماه: "الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية" ([9]( أطلق صفات الرب كلها علي النبي ?.
كما نسب القادرية للشيخ عبد القادر الجيلاني الإحياء والإماتة والرزق والنصر([10])، ونسب النقشبندية لشيخهم على لسانه أنه يحيي ويميت([11]).
ولا شك أن هذا الشرك أعظم من شرك العرب في الجاهلية وأغلظ منه.
ب- الشرك في الإلوهية:
لمتقدمي الصوفية كلام كثير عن الإخلاص لله تعالي، حتى روي عن سفيان الثوري أنه قال: لولا أبو هاشم الصوفي ما عرفت دقائق الرياء، لكنهم انحرفوا بعد ذلك انحرافاً عظيماً، حتى كانوا من دعاة الشرك وأهله، ولم يتكلم السلف-رحمهم الله تعالي- عن الشرك في توحيد الإلوهية لاعتقادهم أن آيات الكتاب ونصوص السنة كافية لبيانه.
أذكر هذا حتى لا يحتج مخالف بعدم ذكر السلف لهذا الشرك، كما أن الشرك بالقبور لم يعرف عند من ينتسب إلى السنة عموماً إلا في الأزمنة المتأخرة، ولم يعرف عند الرافضة إلا في آخر القرن الثالث الهجري، فمثلاً الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم لم تعرف إلا في آخر القرن السابع الهجري([12]).
لكن الطرق الصوفية في القرون المتأخرة – خصوصاً- انحرفت في الشرك في الإلوهية انحرافا عظيماً ونشروه في الأمة، فمن ذلك دعاء الجن الذين يدعونهم في أورادهم التي يرددونها في الصباح والمساء، وقد قال: ( الدعاء هو العبادة )[13]).
وقد أشار الغزالي إلى التوجه للقبور في كتابه "المضنون به علي غير أهله"([14])، ثم انفرد عقد هذا الضلال في العصور المتأخرة جداً فمثلاً: كتاب " بوارق الحقائق " من أئمة الرفاعية كله استعانة واستغاثة وتوجه للقبور([15])، وألف آخر منهم " تحفة الأحباب وبغية الطلاب في الخطط والمزارات والتراجم والبقاع المباركات "([16])، ونقل عن النقشبندي دعوته للتوجه لأرواح أئمة الضلال([17])،
بل إن ابن عربي الزنديق صاحب الفصوص الذي قال الذهبي عن كتابه الفصوص: (( فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر )) ([18])، وكفره أئمة المذاهب الأربعة في زمنه، أصبح قبره وثناً يعبد من دون الله عز وجل، وتمارس عند قبره شتي ألوان الشرك الأكبر([19]).
ونقل البحيري عمن ينسب إلى الأزهر قوله في شكواه التي قدمها لأحمد البدوي: (( فهذا التجاء واستنجاد برجل النبوة النجاد، والغوث الأوحد، سيدي وولي نعمتي السيد البدوي أحمد:
أيرضيك يا غوث الورى وإمامهم غبينة أهل الحق والحق ظاهر
فجئنا حماكم نرفع الأمر سيدي ونطلب دين الله والله ناصر.
قال البحيري: ( فأي شرك أصرح من هذا؟ يطلب من الشيخ دخوله في البقاء وهدايته، وصحة جسم الذي يحبهم، إلي آخر ما قال من أحد لا ينفع نفسه، ولا يدفع عنها مضرة) ([20]).
بل دعا الطرقية الناس لدعاء شيوخهم والاستغاثة بهم من دون الله تعالي، وكتبهم مليئة بهذا الشرك، كما قال أحد التيجانية في شيخهم:
فعليك بالجد الهمام المنتقى غوث الورى أعني أبا العباس
واهتف به مستعطفاً ومنادياً إني ببابك يا أبا العباس([21]).
وزعم الخليفة الحالي للبدوي في مولد سنة (1991م) أن البدوي موجود معك أينما كنت، ولو استعنت به في شدتك وقلت: يا بدوي مدد، لأعانك وأغاثك، قال هذا أمام جموع المولد وتناقلته بعض وسائل الإعلام([22]).
ومن طريف أخبارهم "أن الأكراد عظموا شريفاً صالحاً مر عليهم في سفره، ولحبهم فيه أرادوا قتله ليبنوا عليه قبة يتوسلون بها"([23]).
وعلى كل فقد صرف أصحاب الطرق الصوفية كل أنواع العبادة لغير الله تعالى خاصة لشيوخهم، بعد أن وصفوهم بصفات الله تعالى، وهذا الشرك هو الذي وقع فيه القبورية الأوائل قوم نوح -عليه السلام- كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه في صحيح الإمام البخاري قال ابن عباس: ( صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما ود كانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع كانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجوف، ثم سبأ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع، أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحي الشيطان علي قومهم أن انصبوا إلي مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً، وسموها بأسمائهم، ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت)([24]).
2- تعبيد الناس لهم من دون الله تعالى:
ومما أحله شيوخ الطرق وأمروا به، إيجابهم علي أتباعهم الطاعة المطلقة للشيوخ، وعدم الاعتراض عليهم حتى في الباطن، وعدم نصحهم، حتى زعم بعضهم أن المعترض علي الشيخ متعرض لعطبه وهلاكه([25])، ثم تطور هذا القول حتى قالوا: تكون مثل الميت بين يدي الغاسل، وقالوا: عقوق الأساتذة لا توبة له، وقالوا: من قال لأستاذه: لماذا؟ لا يفلح أبداً. وحال هؤلاء: (( عبادة غير الله بغير أمر الله ))([26]).
ولاشك بأن هذا فيه شبه ممن قال الله فيهم: (( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا))[التوبة:31] أي: جعلوا أحبارهم ورهبانهم كالأرباب حيث أطاعوهم في كل شيء([27]).
قال ابن كثير -رحمه الله-: ( فالجهلة من الأحبار والرهبان ومشايخ الضلال يدخلون في هذا الذم )([28]).
والطرقية ذكروا حكايات فيها ضمان الجنة لبعض مريديهم، كما هو منقول عن الرفاعي، والتيجاني وغيرهم، فما أشبهها بصكوك الغفران عند النصارى ([29]).
3- التعلق بالجن:
ويظهر هذا التعلق على كثير من الصوفية من وجوه عديدة منها:
أ- دعاء الجن في أوراد الصوفية، فقد وردت أسماء الجن في أوراد الصوفية بصراحة، وهذه أمثلة ذلك:
جاء في أوراد القادرية: ( يا طهلفوش انقطع الرجاء إلا منك، وسدت الطرق إلا إليك ) وطهلفوش اسم شيطان، وفيها: ( ايتنوخ يا ملوخ،....يا مهباش )([30])، فهذه أسماء شياطين، وفيها ( يا من هو أحون) ([31]).
يقول الدكتور عامر النجار – حفظه الله-: (( يقول الصوفية إن هذه الأسماء من لغة الأرواح، وبها يتخاطب أهل الفتح الكبير ))([32])، والأرواح عندهم هي الشياطين.
وفي أوراد الشاذلية قال المرسي في حزبه: (( أحون، قاف، أدم، حم، ها، آمين، كهيعص ))([33])،وقال( قاف جيم سران مع سرك، وكلاهما دالان علي غيرك ))([34]).
وفي أوراد الدسوقي: (( اللهم اخضع لي من يراني من الجن والإنس، طهور بدعق محببة، صورة محببة، سقاطيم أحون ))([35])، وأحون اسم شيطان وقد ورد في أوراد القادرية والشاذلية والدسوقية وغيرهم.
وفي أوراد البدوي (( أحمي حميثاً طميثاً )) وهي أسماء سيريانية، وعبارات سحرية كما ذكر ابن خلدون ذلك([36])، فهذا صريح في دعاء الشياطين؟ وفي أوراده: (( بدعق محببة، صورة محببة، سقفاطيس أحون)) ([37]).
بل بعض الطرق الحديثة النشأة يصرحون بدعاء الجن كالطريقة الختمية، وكذلك الطريقة السمانية، بل يهب الشيخ تلميذه عدداً كبيراً من الجن، كما يقول عبدالمحمود نور الدائم- من الطريقة السمانية-: (( إن الشيخ أحمد الطيب وهب الشيخ حسيب وهو من تلاميذه ألفين وخمسمائة من الجن ليخدمونه فيما يريد([38])، وأدعية السمانية مليئة بأسماء الجن، وكذلك غالب الطرق الصوفية إن لم تكن جميعها، فهؤلاء الطرقية صرفوا الناس عن الأذكار النبوية، والتي كلها توحيد وإخلاص وعبودية لله رب العالمين، إلي أورادهم التي هأهون أحوالها دعاء أسماء أعجمية أهون أحوالها دعاء أسماء أعجمية لا تعرف.
ب- من تعلقهم بالجن أن الأحراز التي يكتبونها للسذج والجهال من المسلمين يذكرون فيها آيات ويقطعون حروفها طاعة للشيطان.
يقول الدكتور عبدالله السهلي: (نقل لي أحد الثقات عن أحد السحرة التائبين قوله: - لما سئل عن تقطيعهم كلمات القرآن الكريم أو تكرار بعض حروفه- قال: (( هذا مما تأمرنا به الشياطين ))... ويجعلون في هذه التمائم حروفاً أو أرقاما ترمز إلي اسم طالب التميمة واسم أمه، ويذكرون اسم الشيطان أو أول حرفين من اسمه أو رمزاً لاسمه، وهذا كثير في تمائمهم)([39]).
جـ- ومن تعلقهم بالشياطين ما يحصل لبعضهم من إحضار بعض المأكولات، ويعتقد أنه كرامة، وهو من الشياطين فما يحضرونه من المأكولات إنما هو مايسرقون من طعام الناس، فيظن الجاهل أنه كرامة وهو مسروق، وقد تمثلت الشياطين لبعض أئمة الصوفية فكفاهم الله شرهم، وبصرهم بهم كما هو مشهور عن عبد الواحد بن زيد، وسهل بن عبد الله التستري، والجنيد بن محمد، وعبد القادر الجيلاني ([40])، ومعلوم أن الشياطين لا تخدم أحداً إلا لغرض([41]).
التعلق بالخرافات:
من الأسماء الصوفية الخرافيون، لتعلقهم بالخرافات، وتصديقهم لها، وأغلب ما يرد في كتبهم مما يسمونه كرامات من هذا الباب، فمن ذلك:
أ- خرافة القبور التي يعظمونها حتى درجة العبودية من دون الله، ففي كثير من الأحيان يعبد الوثنيون من الطرقية وغيرهم عدماً، أو كفاراً، فعلى سبيل المثال: قبر رأس الحسين الذي بمصر، إنما نقل من قبر أحد النصارى من عسقلان، كما أثبت ذلك كثير من الأئمة منهم الزبير بن بكار نسابة قريش، الذي قال: إن الرأس لم يغرب أي يذهب إلى الغرب) [42]).
(أي إلى مصر)، وقد كذب هذا المشهد كثير من أهل العلم كالإمام القرطبي صاحب التفسير، وابن كثير والذهبي والسخاوي، والقاري، والزرقاني وغيرهم، وكذلك قبر زينب بنت علي رضي الله عنه في مصر، التي توفيت بالمدينة ودفنت بالبقيع، وكذلك قبر سكينة بنت الحسين، ورقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم هذه القبور ليست لمن نسبت إليه بإجماع أهل العلم ([43])، ورقية وأم كلثوم بالشام)[44]).
ب- ومن الخرافات روايات الكرامات العجيبة المسطورة في كتب التصوف، مثل ترك الماء شهراً أوسنة، وما شابهها، والمنكر لهذه الكرامات لايكون منكراً لكرامات الأولياء، لا سيما إذا كان مقراً بمنهج أهل السنة والجماعة في الكرامة، وإنما يكون منكراً للخرافة التي لا سند لها([45]).
وقد أفرد ابن الجوزي –رحمه الله- باباً في: (تلبيس إبليس على المتدينين بما يشبه الكرامات)قال فيه: (( ولقد استغوى الشيطان بعض ضعفاء الزهاد، بأن أراه ما يشبه الكرامة ))([46])، وقال: (( وقد لبس على قوم من المتأخرين، فوضعوا حكايات في كرامات الأولياء ليشيدوا بزعمهم أمر القوم، والحق لا يحتاج إلى تشييد بباطل، فكشف الله تعالى أمرهم بعلماء النقل )) ([47]).
جـ- ومن خرافاتهم: الحقيقة المحمدية والنور المحمدي ومضمون هذه البدعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أول مخلوق على الإطلاق، وأن الدنيا والآخرة خلقت من أجله، وأن كل شيء خلق منه.
وآيات الكتاب العزيز توضح أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر مخلوق كما خلق البشر، وأن الدنيا خلقت لغرض توحيد الرب -تعالى- وعبادته وليست من أجل أحد.
وهذه الدعاوي غرضها الظاهر رفعة النبي صلى الله عليه وسلم ومضاهاة اليهود والنصارى في مغالاتهم بأنبيائهم وعظمائهم، وهي في حقيقتها زعزعة للثقة في الدين، لأن العقلاء لا يقبلون أن يوجد الولد قبل أبيه بآلاف السنين، ولا يعقل أن يكون امرؤ أول البشر خلقاً، وآخر النبيين موتاً، مع تصريحه هو بأنه بشر، وأنه ولد بتاريخ كذا، وأن أباه فلان وأمه فلانة، فإن هذا لا يصدقه عاقل أبداً ([48]).
ومن خرافات الصوفية اعتقادهم وجود الخضر وكلامهم معه،كل ذلك من تلاعب الشياطين بهم، وقد ذكر الشيخ محمد رشيد رضا: أن هذه الخرافات جرأت أهل الإلحاد على الدعوة إلى إلحادهم جهاراً، وإلى ترك العقيدة احتقاراً، زاعمين أن الإسلام دين خرافات وأوهام، وأنه لا يمكن أن يرتقي بالأمة، ويستدلون بالضلالات والخرافات الفاشية في الأمة) [49]).
ولهذا يتسلط أعداء الدين في بعض البلاد، ويظنون أن الإسلام دين خرافة، يخالف العقل الصحيح، وحقيقة أقوال الصوفية وأفعالهم أنها صد عن دين الله ودعوة للجاهلية، ويعظم خطرهم في البلاد التي تخفي فيها السنة، ويظهر فيها ضلالهم بلا إنكار، وقد رضي الطرقية مثل النصارى بما ترك لهم العلمانيون من أمر الدين، خاصة بعد أن تركوا لهم خرافاتهم، وأعوانهم في موالدهم واحتفالاتهم، على أن لا يتدخل هؤلاء الطرقية في كفر أعداء الدين ولا زندقتهم، ولا ينكروا لهم سنداً وعوناً على الشعوب المستضعفة، ولذلك لا توجد دول تعادي هؤلاء الطرقية إلا من رحم الله، مع شدة عداء كثير منها للإسلام ([50]).
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
][/color][/b]
يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون)والتقوي اجتناب محارم الله ومنها قوله (لا يسخر قوم من قوم عسي ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسي ان يكن خيرا منهن ولا تلمزموا انفسكم ولا تنابذوا بالالقاب بئس الاثم الفسوق بعد الايمان)وها انت
أيها القارئ الكريم قلنا وقالوا فاحكم بيننا هل خلافنا يستحق الخلاف أم لا ، وهل خلافنا مع الصوفية خلاف تنوع أم خلاف تضاد ، وهل عقائدهم التي اختلفنا معهم بها توافق الاسلام والفطرة أو تهدمها ؟؟!!
قلنا وقالوا وأنت الحكم[/b][/right][/size][/color][/QUOTE]
["]بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا الاستغراب في قول الشيخ الاكبر. العارف من يري الله في كل شيء
معني ذلك انك تري الله في سير الكواكب ونظامها والنجوم واذدهارها والبحار والانهار والهواء ونفسك وماسواها فأنت تري الله يعني افعاله وتنظيمه وخلقه وابداعه جل جلاله.
اما قول العارف بالله عبد الكريم الجيلي لا إله يعبد إلا الله..لانه عين كل شئ .معناها اعيان هذه الاشياع من الله جل جلاله وهذا الكلام يحتاج لشرح وفهم ، ومعني كلام ابن عربي الحق عين الخلق معناه آنيته ولا خلق دون الخالق. وان هذه الخلائق دلاله علي وجود الله اذا كنت ذا عين تتفكر وتنظر بها في هذا الكون . كما ان الخلق دلالة علي وجود الله سبحانه وتعالي اذا كنت ذا عقل .
الحديث القدسي.خلقت هذا الخلق لاعرف...........
وحديث .كنت كنزاً مخفياً فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق فبي عرفوني .... اوكما قال
وقال تعاليوماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ).اي يعرفون وهذا الكلام كله عن معرفة الله.فما الضرر في ذلك .
انتم تقولون ان الله في السماء بفهم انه موجود بجسد ويتحرك كما قال به بعض غلاة الوهابية .
ونحن نقول الله في السماء علي النحو الذي قال وبالمعني الذي اراد من غير تشبيه او تجسيد اوتحديد لانه (ليس كمثله شيئ وهو السميع ا لبصير)
وهو مستوي علي العرش استواء يليق بجلاله ليس كإستواء المخلوقين من غير مماسة ولا استقرار.وليس كما تقولون انتم كاستوائي علي منبري هذا
اما نقلكم قول القائل موجود في كل مكان هذه ليست عقيدتنا وهي من اقوال الجهلاء لان الله لا يحتاج للمكان ولا الي الزمان ولا الي جهه .وعقيدتنا ان الله موجود وفي وجوده لا يحتاج الي زمان ولا مكان ولا جهه فهو موجود قبل كل شيئ .(كان الله ولاشئ معه )
اما استنكارك قول الولي للشئ كن فيكون فهذا يعرفه اليهودي قبل المسلم من الحديث القدسي .مازال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتي احبه فأذا احببته كنت عينه التي يبصر بها .واذنه التي يسمع بها ورجله التي يمشي بها ويده التي يبطش بها.............الي قوله اذا قال للشئ كن فيكون. دلاله علي جواز ذلك عند الولي.وقصة آصف بن برخيا التي ذكرها الله في القرآن تؤيد ذلك في استعمال كن فيكون لاحد الاولياء لاحضار عرش بلقيس (وقال الذي عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما رآه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي.......الخ)سورة النمل الآية 40 قال القرطبي ان اكثر المفسرين يذهبون علي ان الذي عنده علم من الكتاب هو آصف بن برخيا وكان صديقاً يحفظ اسم الله الاعظم .قال النبي صلي الله عليه وسلم ان اسم الله الاعظم الذي دعا به آصف ياحي يا قيوم .قيل وهو بلسانهم (اهيا شراهيا) وهذه معترض عليها وهابياً.
اما العلوم الخمسة التي لايعلمها الا الله فان الله سبحانه وتعالي لم يقل في القرآن كله انه لايعلمها لاحد واتحدي ان يأتي اعلم علمائكم بدليل يمنع ذلك واذا كنت تحفظ آية الكرسي توقف معي في قوله (يعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء.فقد دلت هذه الآية ان الله يعلم من شاء بما يشاء. ودل علي علم الغيب في قصة الخضر مع سيدنا موسي حتي قال له الخضر وكيف تصبر علي مالم تحط به خبرا.من علم الغيب بقتله الغلام وخرقه السفينه وبنائه الجدار رغم اعتراض النبي موسي عليه .
وقولك .مستنداً علي حديث مفاتح الغيب خمسة لا يعلمها الا الله .معني ذلك ان هذه العلوم عند الله فقط ولكن لم يقل بما يمنع تعليم الله لها للنبي او لغيره من البشر .وحتي ابليس علم بعض الامور الغيبية .اقرا قوله تعالي يحكي قصة ابليس عليه اللعنة( ارئيتك هذا الذي كرمت علي لان اخرتني الي يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليلا.فمن اين عرف هذا اللعين ان لهذا الجسد ذرية اليس هذا من علم علمه الله اياه؟فلماذا تستنكفون ان يكون مثل هذا العلم لاحد المؤمنين.وآية الكرس شاهد عليكم.
اما علم النبي بالاشياء الخمسة فجائز في حقه تعالي ان يُعلمها للنبي صلي الله عليه وسلم. وقد ذكر لنا في قصة الاسراء والمعراج ان الله علم النبي ثلاثة علوم علم امر بكتمانه فليس من الضروري ان تعرفها انت اما هو فيعرفها ضمنا من هذا الحديث وليس واجب علي النبي ان يخبرك كل مايعلم عن الله وهل علمت انت شخصياً كل ما امرك به النبي بما تتعبد الله به فضلا عن الاشياء التي لايستطيع عقلك ان يستوعبها .وعلم امر بتبليغه وعلم خير فيه وقد علم الصحابة بعض العلامات علي قيام الساعة وكل يوم يظهر لنا منها شئ.وذلك بعد انتقال النبي باكثر من 1400 عام
اما اعتراضكم علي ان الولي لا يغيث من استغاث به في البحر ونحوه فكيف نستفيد من قول الحبيب في الحديث القدسي (ما تقرب الي عبدي بالنوافل الا احببته فاذا احببته كنت سمعه ...........الي قوله اذا قال للشئ كن فيكون.
اما قولك عن الولي هو كل عبد تقي هذا صحيح ولاكنا لانعرف ابراهيم بناصيفر هذا ولكن فعله في الظاهر لايدل علي انه مسلم.ومثلكم لا يكون من الاولياء لان الله وصفهم فقال.(الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهاأنتم اولئي تنابذوا بالالقاب. وتلمذوا وتسخروا وتكفرون مع ان الحب ابن الحب اسامة بن زيد بحكمه الظاهر علي الكافرالذي قتله لم يشفع له عند رسول الله صلي الله عليه وسلم قوله استغفر لي يا رسول الله فيقول له صلي الله عليه وسلم وكيف تفعل بلا اله الا الله يوم القيامة وانتم لا تتورعون عن فعل ذلك فكيف تبلغوا منازل الاولياء. وكل ذلك محرم عليكم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ؟.
قالوا السحر علوم الاولياء .قول الشيخ ابن عربي هذا يعني ان كل من السحر والكرامة امر خارق للعاده يجريه الله علي يد من يشاء والكرامة محلله كا لجماع بالنكاح الشرعي والسحر محرم كالجماع بعدم النكاح الشرعي وكلي الامرين خارق للعادة وهذا لايكفر احد ونحن نقول هذا والله اعلم .ان( هذا مبلغهم من العلم)والله وليس القارئ يحكم بيننا في ما كنا فيه نختلف. وهذه بعض الاجابات لما سألت عنه في اسئلتك والله اعلم
التعديل الأخير تم بواسطة صابر مدني ; 08-11-2009 الساعة 03:36 AM
["]بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا الاستغراب في قول الشيخ الاكبر. العارف من يري الله في كل شيء
معني ذلك انك تري الله في سير الكواكب ونظامها والنجوم واذدهارها والبحار والانهار والهواء ونفسك وماسواها فأنت تري الله يعني افعاله وتنظيمه وخلقه وابداعه جل جلاله.
اما قول العارف بالله عبد الكريم الجيلي لا إله يعبد إلا الله..لانه عين كل شئ .معناها اعيان هذه الاشياع من الله جل جلاله وهذا الكلام يحتاج لشرح وفهم ، ومعني كلام ابن عربي الحق عين الخلق معناه آنيته ولا خلق دون الخالق. وان هذه الخلائق دلاله علي وجود الله اذا كنت ذا عين تتفكر وتنظر بها في هذا الكون . كما ان الخلق دلالة علي وجود الله سبحانه وتعالي اذا كنت ذا عقل .
الحديث القدسي.خلقت هذا الخلق لاعرف...........
وحديث .كنت كنزاً مخفياً فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق فبي عرفوني .... اوكما قال
وقال تعاليوماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ).اي يعرفون وهذا الكلام كله عن معرفة الله.فما الضرر في ذلك .
انتم تقولون ان الله في السماء بفهم انه موجود بجسد ويتحرك كما قال به بعض غلاة الوهابية .
ونحن نقول الله في السماء علي النحو الذي قال وبالمعني الذي اراد من غير تشبيه او تجسيد اوتحديد لانه (ليس كمثله شيئ وهو السميع ا لبصير)
وهو مستوي علي العرش استواء يليق بجلاله ليس كإستواء المخلوقين من غير مماسة ولا استقرار.وليس كما تقولون انتم كاستوائي علي منبري هذا
اما نقلكم قول القائل موجود في كل مكان هذه ليست عقيدتنا وهي من اقوال الجهلاء لان الله لا يحتاج للمكان ولا الي الزمان ولا الي جهه .وعقيدتنا ان الله موجود وفي وجوده لا يحتاج الي زمان ولا مكان ولا جهه فهو موجود قبل كل شيئ .(كان الله ولاشئ معه )
اما استنكارك قول الولي للشئ كن فيكون فهذا يعرفه اليهودي قبل المسلم من الحديث القدسي .مازال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتي احبه فأذا احببته كنت عينه التي يبصر بها .واذنه التي يسمع بها ورجله التي يمشي بها ويده التي يبطش بها.............الي قوله اذا قال للشئ كن فيكون. دلاله علي جواز ذلك عند الولي.وقصة آصف بن برخيا التي ذكرها الله في القرآن تؤيد ذلك في استعمال كن فيكون لاحد الاولياء لاحضار عرش بلقيس (وقال الذي عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما رآه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي.......الخ)سورة النمل الآية 40 قال القرطبي ان اكثر المفسرين يذهبون علي ان الذي عنده علم من الكتاب هو آصف بن برخيا وكان صديقاً يحفظ اسم الله الاعظم .قال النبي صلي الله عليه وسلم ان اسم الله الاعظم الذي دعا به آصف ياحي يا قيوم .قيل وهو بلسانهم (اهيا شراهيا) وهذه معترض عليها وهابياً.
اما العلوم الخمسة التي لايعلمها الا الله فان الله سبحانه وتعالي لم يقل في القرآن كله انه لايعلمها لاحد واتحدي ان يأتي اعلم علمائكم بدليل يمنع ذلك واذا كنت تحفظ آية الكرسي توقف معي في قوله (يعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء.فقد دلت هذه الآية ان الله يعلم من شاء بما يشاء. ودل علي علم الغيب في قصة الخضر مع سيدنا موسي حتي قال له الخضر وكيف تصبر علي مالم تحط به خبرا.من علم الغيب بقتله الغلام وخرقه السفينه وبنائه الجدار رغم اعتراض النبي موسي عليه .
وقولك .مستنداً علي حديث مفاتح الغيب خمسة لا يعلمها الا الله .معني ذلك ان هذه العلوم عند الله فقط ولكن لم يقل بما يمنع تعليم الله لها للنبي او لغيره من البشر .وحتي ابليس علم بعض الامور الغيبية .اقرا قوله تعالي يحكي قصة ابليس عليه اللعنة( ارئيتك هذا الذي كرمت علي لان اخرتني الي يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليلا.فمن اين عرف هذا اللعين ان لهذا الجسد ذرية اليس هذا من علم علمه الله اياه؟فلماذا تستنكفون ان يكون مثل هذا العلم لاحد المؤمنين.وآية الكرس شاهد عليكم.
اما علم النبي بالاشياء الخمسة فجائز في حقه تعالي ان يُعلمها للنبي صلي الله عليه وسلم. وقد ذكر لنا في قصة الاسراء والمعراج ان الله علم النبي ثلاثة علوم علم امر بكتمانه فليس من الضروري ان تعرفها انت اما هو فيعرفها ضمنا من هذا الحديث وليس واجب علي النبي ان يخبرك كل مايعلم عن الله وهل علمت انت شخصياً كل ما امرك به النبي بما تتعبد الله به فضلا عن الاشياء التي لايستطيع عقلك ان يستوعبها .وعلم امر بتبليغه وعلم خير فيه وقد علم الصحابة بعض العلامات علي قيام الساعة وكل يوم يظهر لنا منها شئ.وذلك بعد انتقال النبي باكثر من 1400 عام
اما اعتراضكم علي ان الولي لا يغيث من استغاث به في البحر ونحوه فكيف نستفيد من قول الحبيب في الحديث القدسي (ما تقرب الي عبدي بالنوافل الا احببته فاذا احببته كنت سمعه ...........الي قوله اذا قال للشئ كن فيكون.
اما قولك عن الولي هو كل عبد تقي هذا صحيح ولاكنا لانعرف ابراهيم بناصيفر هذا ولكن فعله في الظاهر لايدل علي انه مسلم.ومثلكم لا يكون من الاولياء لان الله وصفهم فقال.(الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهاأنتم اولئي تنابذوا بالالقاب. وتلمذوا وتسخروا وتكفرون مع ان الحب ابن الحب اسامة بن زيد بحكمه الظاهر علي الكافرالذي قتله لم يشفع له عند رسول الله صلي الله عليه وسلم قوله استغفر لي يا رسول الله فيقول له صلي الله عليه وسلم وكيف تفعل بلا اله الا الله يوم القيامة وانتم لا تتورعون عن فعل ذلك فكيف تبلغوا منازل الاولياء. وكل ذلك محرم عليكم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ؟.
قالوا السحر علوم الاولياء .قول الشيخ ابن عربي هذا يعني ان كل من السحر والكرامة امر خارق للعاده يجريه الله علي يد من يشاء والكرامة محلله كا لجماع بالنكاح الشرعي والسحر محرم كالجماع بعدم النكاح الشرعي وكلي الامرين خارق للعادة وهذا لايكفر احد ونحن نقول هذا والله اعلم .ان( هذا مبلغهم من العلم)والله وليس القارئ يحكم بيننا في ما كنا فيه نختلف. وهذه بعض الاجابات لما سألت عنه في اسئلتك والله اعلم[/quote]
اخي صابر مدني
جزيت خيرا
ليس الخلل في كلام العارفين وانما في الذين تحجرت عقولهم عن الفهم
الفكر الوهابي التكفيري
تكفير الصحابة:عبد العزيز بن باز في تعليقه على شرح البخاري ج2 ط دار المعرفة ص 95 كفَّر الصحابي الجليل بلال ابن الحارث المزني واعتبر أن زيارته لقبر النبي وتوسله بالرسول ص عند القحط في زمن عمر "شرك"، والصحابة برأيهم "عدول لا يتطرق إليهم الجرح ولا التعديل" ولكنهم كفار لأمور أدوها لا توافق الهوى الوهابي ولا عقيدة الصحراء فكان ممن كفَّروهم:الصحابي الجليل خالد بن زيد أبا أيوب الأنصاري لأنه وضع وجهه على قبر النبي
. ثم كفر ابن تيمية الصحابي عبد الله ابن عمر في كتاب "إقتضاء الصراط المستقيم"ص 390 لأنه تتبع الأماكن التي صلى بها الرسول ص وتحراها للصلاة فيها فيقول ابن تيمية "وذلك ذريعة إلى الشرك بالله.
تكفير علماء السنة مثل ابن حجر والنووي : أما الإمامين والشيخين ابن حجر والنووي-على رغم تعصبهما في بعض الأمور- فهما "ليسا من أهل السنة والجماعة" كما قال محمد العثيمين.
تكفير البخاري: أنكر الألباني في فتاويه ص 523 تأويل البخاري لقوله تعالى:{ كُلُّ شَىْءٍهَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } أي إلا ملكه فقال الألباني عن هذا التأويل:{ هذا لا يقوله مسلم مؤمن}.
تكفير كل المسلمين بشكل عام: عندما قالوا: "تقليد المذاهب من الشرك" كما في كتاب الدين الخالص وبذلك كفروا الشافعية والمالكية والحنفية والحنبلية والشيعة والمتصوفة. ثم فتوى الالباني "فمن تمذهب بمذهب للائمه الاربعه فهذا من البدع المنكره". وفي كتاب إعصار التوحيد كفروا أهل السودان وتونس والجزائر ومصر والمغرب العربي وليبيا وبلاد الشام والهند وفارس وآسيا الغربية وتركيا والبلاد الرومية والأفغانية ونيجيريا وبلاد تركستان الصينية.إلخ
تكفير كل أهل السنة: أما في كتاب فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن بن محمد عبد الوهاب مراجعة وتعليق عبد العزيز بن باز ص 190 دار الندوة الجديدة، كفر اهل العراق، وبلاد الشام، واليمن، والجزيرة العربية، والحجاز، زاعما أن أهل الشام يعبدون ابن عربي، وأهل مصر يعبدون البدوي، وأهل العراق يعبدون الجيلاني، وأهل الحجاز واليمن يعبدون الطواغيت والأحجار والأشجار والقبور.
ملاحظة: ابن باز بمراجعته وإعادة طبعه والتعليق عليه وعدم استنكاره على ما في هذا الكتاب لهو دليل على إقرار ما فيه والتسليم بصحته.
تكفير من يصلي على النبي بعدد معين أو يقول لا إله إلا الله:كتاب "حلقات ممنوعة" تأليف حسام العقاد ص 25 كفّر من يصلي على النبي عشرة آلاف مرة أو يقول لا إله إلا الله ألف مرة.
ابن باز والمتوسلين: في كتاب "فتاوى في العقيدة"، سياق رسائل إرشادية لرئاسة الحرس الوطني ص 13 يقول ابن باز عن المستغيثين والمتوسلين بالأنبياء والأولياء "مشركون كفرة لا تجوز مناكحتهم ولا دخولهم المسجد الحرام ولا معاملتهم معاملة المسلمين ولو ادعوا الجهل ولا يلتفت إلى كونهم جهالاً بل يجب أن يعاملوا معاملة الكفار". علما ان التوسل أقره الأئمة الأربعة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
فمن بقي اذن من المسمين علي الاسلام؟ لا احدبنظر هؤلاء ادعياء السلفية
والناظر الي مشاركاتكم يا اخوان لم تخرج من هذا الفكر المنحط كلها شرك وتكفر 0
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
[quote=العروابي;436210]ذكرت في مشاركة سابقة لك ودعوتنا للركوب في سفينة النجاة انا والاخ صابرمدني, فكان من حقنا ان نتعرف علي هذه السفينة المنجيه قبل الركوب فيها,فلذلك سالتك من اهم ما يحرك السفينه وهوالعقيدة , فوجدت اقوالك هي اقوال المجسمة والمشبهة وعقيدة اليهود وعقيدة فرعون , وعقيدةالحلول والاتحاد وانظر لتري بام عينيك ماذايقول قدوتك ومن تاخذ بقولهم وهذا اول الغيث وانتظر المزيد حتي لا تظنون بالناس الظنون وانتم ابعد الخلق عن الحق
هلا وضحت لنا دليلك على أننا مُجسمة ومُشبهة وأن عقيدتنا عقيدة اليهود والنصارى ، وهذا تكفير واضح لنا
فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
أما فرعون
فقال أنا ربكم الأعلى ، وقد قال أقطابكم بنفس هذا
وقال فرعون أنا أحيي واُميت وقد قال أقطابكم بنفس هذا
رمتني بدائها وانسلت
أما الله ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ) من غير تشبيه ولا تمثيل
فكلما خطر ببالك ، فالله بخلاف ذلك
أما شيوخكم فهاك قولهم
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنعم فتحي ; 08-11-2009 الساعة 08:25 AM
المفضلات