مواصلة لذكريات سوق المذاد :
طبعا هذا السوق به اخر محطة للبصات العجيبه هوستن وسفنجه ومرسيدس ابو قدوم وتيمس فورد وطبعا كلها لايوجد بها استارتر ولابطاريات يعنى بتدور دفره والغريب فى هذا الامر اقل دفره تقوم يعنى بها طلمبات جاز قوية وسريعةالدوران طبعا ده راجع لعبقرية المكنيكية فى ذلك الذمان:::::::::
ومرة فى يوم كان البص واقف فى حته عاليه شويه عشان الدواره السريعة وبه ركاب بيركبو شويه شويه قام البص تحرك لوحده بدون سواق وتعال شوف الركاب بيكوركو والنسوان تسكلب داخل البص والناس فى السوق جاريه وراء البص شايلين طوب وخشب وواحد شايل عنقريب هباب والبص لاحياة لمن تنادى والبص متجه للشرق على شارع الدرجه يعنى السيرك الهندى ما عملها قام واحد من الناس الجاريين وراء البص شاف فى نسوان اثنين راكبات قدام فى البص وعندهم دلوكه قام طوالى خطف الدلوكه منهم ورماها للعجل الامام طبعا غير اتجاه العجل والبص وقف شويه شويه :::::::::
وبقو الناس فى حق الدلوكه ودفعوها لسائق البص والفرده باظت وبقت الذكريات خالده فيينا وكان يوم لاينسى ويحتاج لكمره ديجتال او n95ولكن هيهات فى ذلك الذمان وتصوروا معى هذا المنظر فعلا كان اكثر من كمره خفيه وله ماكده ::::: برضو كان سنة 79 وهو عام حافل بذكرياتى ودمتم


رد مع اقتباس


المفضلات