[center][/center[center]]اذا كان الميت في قبره لا يسمع ولا يري ولا يحس فلماذا قال الله تعالي في الشهداء وهم اقل درجة من الانبياء ؛(ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات*بل احياء ولاكن لاتشعرون).سورة البقرة الاية 154
2-كما قال جل شأنه؛( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون).الاية 169 آل عمران
وهذا هو القران النص الصريح الذي لا اجتهاد معه لان القاعده تقول .لا اجتهاد مع النص.
والزائر لقبر النبي صلي الله عليه وسلم يستقبل قبره ويقول السلام عليك يااااارسول الله.ثم ينتقل يمينه قليلا ويقول السلام عليك ياصاحب رسول الله ويعدد مناقبه.
ثم ينتقل لسيدنا عمر رضي الله عنهم ويقول السلام عليك ياعمر وكل هذا السلام باسمائهم ومناقبهم نقول فيهم لايسمعون ؟ وكذلك ارشدنا نبينا اذا مررنا بقبر نعرفه ان نسلم عليه باسمه واذا مررنا بمقابر المسلمين ان نقول لهم السلام عليكم دار قوم مؤمنين.واخبرنا الصادق المصدوق بانهم يردون علينا السلام .ويقول النبي من سلم علي عند قبري سمعته .والاحاديث في ذلك كثيره يمكن ان نوردها والسؤال؛لماذا يصر امثال عبد المنعم بأن النبي كسائر الاموات؟ ولماذا ينفي حياة القبور التي اكدتها الآيات والاحاديث الكثيره والصريحه.وهل النبي انقطع عمله ام هو متصل الي يوم القيامة؟وهل سلام النبي صلي الله عليه وسلم لاهل البقيع عبث؟لدينا خمسون سؤال لعبد المنعم ومن معه ارجو ان يجيبو عليها بكل شفافية لان الامر خطير وارجو ان ينتبه معي علماء الدين لاجاباتهم ولن لقاء.
اذا كان الميت في قبره لا يسمع ولا يري ولا يحس فلماذا قال الله تعالي في الشهداء وهم اقل درجة من الانبياء ؛(ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات*بل احياء ولاكن لاتشعرون).سورة البقرة الاية 154
2-كما قال جل شأنه؛( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون).الاية 169 آل عمران
وهذا هو القران النص الصريح الذي لا اجتهاد معه لان القاعده تقول .لا اجتهاد مع النص.
والزائر لقبر النبي صلي الله عليه وسلم يستقبل قبره ويقول السلام عليك يااااارسول الله.ثم ينتقل يمينه قليلا ويقول السلام عليك ياصاحب رسول الله ويعدد مناقبه.
ثم ينتقل لسيدنا عمر رضي الله عنهم ويقول السلام عليك ياعمر وكل هذا السلام باسمائهم ومناقبهم نقول فيهم لايسمعون ؟ وكذلك ارشدنا نبينا اذا مررنا بقبر نعرفه ان نسلم عليه باسمه واذا مررنا بمقابر المسلمين ان نقول لهم السلام عليكم دار قوم مؤمنين.واخبرنا الصادق المصدوق بانهم يردون علينا السلام .ويقول النبي من سلم علي عند قبري سمعته .والاحاديث في ذلك كثيره يمكن ان نوردها والسؤال؛لماذا يصر امثال عبد المنعم بأن النبي كسائر الاموات؟ ولماذا ينفي حياة القبور التي اكدتها الآيات والاحاديث الكثيره والصريحه.وهل النبي انقطع عمله ام هو متصل الي يوم القيامة؟وهل سلام النبي صلي الله عليه وسلم لاهل البقيع عبث؟لدينا خمسون سؤال لعبد المنعم ومن معه ارجو ان يجيبوا عليها بكل شفافية لان الامر خطير وارجو ان ينتبه معي علماء الدين لاجاباتهم ولن لقاء.
التعديل الأخير تم بواسطة صابر مدني ; 27-10-2009 الساعة 04:53 AM
أولاً : أخي الحبيب صابر مدني اقرأ معي ما يلي من اقتباس بكل هدوء و روية دون أي انفعالات وإفلات من لفظ يهوي بكم سبعون خريفاً في النار ..!
جاءت شريعتنا الإسلامية بمشروعية زيارة القبور للرجال لما فيها من تذكر الآخرة ويسن عند زيارة القبور تحية الموتى بقول ( السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم ) ...
ثانياً : ورد أن الموتى يردون التحية على من حياهم وأنهم يسمعون سلام من يحييهم ويدعو لهم وقد نادى صلى الله عليه وسلم أهل القليب في غزوة بدر بقوله : ( هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً ) وكان صلى الله عليه وسلم يتابع زيارة القبور في البقيع للاتعاظ والدعاء للموتى ...
ثالثاً : يروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه زار البقيع ومعه بعض إخوانه من الصحابة فسلم عليهم ودعا لهم ثم قال : هل تريدون خبرنا أهل الأرض لقد قُسمت أموالكم وسكنت دياركم ونكحت نساؤكم فما خبركم ثم قال : أما والله لو نطقوا لقالوا إن خبرنا صدق قول الله تعالى : ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ) ...
وارى أن أخوتي الأفاضل أمثال أبوصفاء وعبدالمنعم وأبو أسامة و العروابي وشخصكم الكريم وغيرهم من المتادخليين الذين لم أذكرهم قد اثروا هذا المقال بأشياء وأمور على درجة كبيرة من الأهمية قد يكون اشكل الأمر عند البعض منّا فأخذ يقوم بها دون علم منه ولا يدري عنها الكثير وهي مهلكات له ولكل من دعى بدعواه وسلك سبيله ...
فنسأل الله الكريم لكل المتداخلون ولي أن يجعل الله ذلك في موازين حسناتهم وأن ينّور بنور الهدي والتقى ونور القرآن الكريم بصيرتهم وبصرهم و أن يُـرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه وإن يُـرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه إنه سميع عليم مجيب الدعوات اقادر المقتدر ...
وهذا الله أعلم...
التعديل الأخير تم بواسطة abomazeen ; 27-10-2009 الساعة 07:21 AM
لم يفت الأوان أبداً على أن يكون المرء ما كان من الممكن أن يكونه
المـتــكبـــر هـــو :
شخص يقف فوق قمة جبل ... يرى الناس صغاراً ... وهم يرونه أصغر
أخي الفاضل صابر مدني ... دعنا نتدارس معاً كيفية زيارة قبر حبيبنا وشفيعنا المصطفى الماحي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ... الله صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد في العالمين إنك سميع مجيب .... (وعفواً لو خرجت قليلاً عن موضوع نقاشنا الجوهري- ولكن لابد من الإشارة إلى الطريقة الصحيحة في كيفية الزيارة )
يستحب لمن زار المدينة أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه فيتوجه بعد أن يصلي ركعتين في المسجد إذا صلها في الروضة كان أفضل و إذا صلى الركعتين في الروضة كان أفضل وإن صلها في بقية المسجد كفى ذلك ...
بعد هذا يتوجه إلى قبره حبيبنا عليه الصلاة والسلام فيقف أمامه -عليه الصلاة والسلام- ويسلم عليه، -عليه الصلاة والسلام- ويقول : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته صلى الله وسلم عليك وعلى آلك وأصحابك ويدعو له جزاك الله عن الأمة خيراً أشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وجاهدت في الله حق جهاده ... إذا قال هذا الكلام هذا كلام طيب وصحيح وصدق ...
ثم يتقدم قليلاً فيسلم على الصديق -رضي الله عنه- أبو بكر فيقول : السلام عليك يا أبا بكر الصديق ورحمة الله وبركاته جزاك الله عن أمة محمد خيراً رضي الله عنك ثم يتقدم قليلاً ويسلم على عمر الفاروق -رضي الله عنه- عمر بن الخطاب ويقول : السلام عليك يا عمر بن الخطاب ورحمة الله وبركاته جزاك الله عن أمة محمد خيراً ورضي الله عنك ويدعو لهما ثم ينصرف ...
هذا هو المشهور في السلام على رسول الله وعلى صاحبيه الصديق وعمر -رضي الله عنهما- ويشرع له أيضا أن يزور البقيع فيسلم على أصحاب البقيع ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة لأن الرسول كان يزورهم -عليه الصلاة والسلام- وكان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا : ( السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية ) ...
هكذا يسلم على أهل القبور ويدعو لهم اللهم اغفر لهم وارحمهم مثلما دعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأهل البقيع وهكذا يستحب له أن يزور الشهداء شهداء أحد فيدعو لهم ويستغفر لهم ويترحم عليهم -رضي الله عنهم- وأرضاهم هذا هو المشروع ...
والله أعلم ....
لم يفت الأوان أبداً على أن يكون المرء ما كان من الممكن أن يكونه
المـتــكبـــر هـــو :
شخص يقف فوق قمة جبل ... يرى الناس صغاراً ... وهم يرونه أصغر
أما ما يفعله بعض الجهلة كونه يدعو النبي -صلى الله عليه وسلم- أو يستغيث به أو يتمسح بجداره الحجرة هذا منكر لا يجوز ...
ولكن يسلم وهو واقف من غير أن يمسح الحجرة أو القضبان أو الجدران أو الاسطوانات كل هذا غير مشروع بل بدعة ...
لا يتمسح بالجدران ولا بالاسطوانات ولا بقضبان الشبك ولا بغير هذا ولكن يقف أمام النبي -صلى الله عليه وسلم- ويسلم وهكذا أمام الصديق وأما عمر -رضي الله عنهما- ويسلم ثم ينصرف هذا هو المشروع ولا يدعو النبي ولا يدعو غيره ...
لا يقول: يا رسول الله انصرني أو اشفع لي أو أغثني أو المدد المدد هذا منكر لا يجوز بل هو من الشرك الأكبر ...
وهكذا عند الصحابيين الصديق وعمر -رضي الله عنهما- لا يقول لهما : أغيثاني أو انصرناني أو المدد المدد كما يفعل بعض الجهلة عند بعض القبور ...
هذا منكر بل هذا من الشرك طلب الغوث من الميت والمدد من الميت هذا من الشرك الأكبر عند أهل العلم وهكذا عند زيارة قبور البقيع لا يقول لهم : المدد المدد ولا انصروني أو اشفوا مريضي أو اشفعوا لي ...
لا ولكن يسلم عليهم ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة ثم ينصرف وهكذا شهداء أحد إذا سلم عليهم يدعو لهم كما دعا لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- ويستغفر لهم ويترحم عليهم وينصرف....
ويستحب لمن زار المدينة أيضا أن يزور مسجد قباء ويصلي فيه ركعتين كما كان النبي يزوره -عليه الصلاة والسلام- وأخبر -صلى الله عليه وسلم : ( أن من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء، فصلى فيه ركعتين كان كعمرة) ...
فزيارة مسجد قباء سنة وقربة تأسيا بالنبي -عليه الصلاة والسلام- في ذلك هذا هو المشروع لمن زار المدينة أما كونه يقصد محلات أخرى آبار أو مساجد أخرى أو بقاع هذا غير مشروع المشروع لمن زار المدينة هو ما ذكرنا ...
أولاً : الصلاة في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم: السلام عليه وعلى صاحبيه
ثم : زيارة البقيع ثم زيارة الشهداء ثم زيارة مسجد قباء كل هذه سنة وليست بواجبة ... لو أنه ما زارها ما فيه شيء ولكن هذا سنة ومستحب وليس بواجب...
لم يفت الأوان أبداً على أن يكون المرء ما كان من الممكن أن يكونه
المـتــكبـــر هـــو :
شخص يقف فوق قمة جبل ... يرى الناس صغاراً ... وهم يرونه أصغر
الى الاخ صابر مدني
عن أنس أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما – كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال : " اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبيك فاسقنا " قال : فيسقون ))
لماذا توسل عمر بن الخطاب بدعاء العباس وهو حي ولم يذهب الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويتوسل به
ولو كان الصحابة رضي الله عنهم يَرون جواز التوسّل بالأموات ، لتوسّلوا بأعظم إنسان ، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان بينهم في قبره ، وقبره إلى جوار مسجده .
ولم يتوسّلوا به صلى الله عليه وسلم ، ولا أتوا إلى قبره رغم قُربِه !
وإنما انتقلوا إلى طلب الدعاء مِن حيّ بين أظهرهم ، وهو العباس رضي الله عنه ، وكذلك لو طُلِب الدعاء مِن حيّ يُرجَى صلاحه ، لم يكن مِن التوسّل الممنوع .
ما تعليقك على ذلك ؟
اللهم أحيني مسلما وتوفني مسلما وألحقني بالصالحين
هذه محاولة للرجوع الى اصل الموضوع حتى لا نتوه
لقد اوردنا راي غير السلفيين اثراء للنقاش وذكرت قول القرضاوي وهو ليس سلفي وسوف اعيد رايه في التوسل الممنوع ؟
يقول القرضاوي :-
وأنا شخصيًّا أميل إلى ترجيح عدم التوسُّل بذات النبي وبالصّالحين.
وأتبنَّى رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك، لعدة أمور:
الأول:أن أدِلّة المنع ـ أعني منعَ التوسل بذات النبي وذواتِ الصالحين ـ أرجحُ في الميزان العلمي. وخصوصًا أن باب الله تعالى مفتوح لكل خَلقه، وليس عليه حاجب ولا بَوّاب، مثل أبواب الملوك والأمراء. حتى العُصاة فتح الله ـ تعالى ـ لهم أبواب رحمتِه، ونسبَهم إلى ذاته، فقال تعالى: (قُلْ يَا عِبادِيَ الذِينَ أسْرَفُوا عَلَى أنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ) (الزمر:53 ).
والثاني:أنّ إجازة التوسُّل قد تكون ذَريعةً إلى دُعاء غير الله تعالى، والاستغاثة به، وكثير من الناس يخلِط بين الأمرين، فسَدُّ الذّريعة بالنّظر إلى العوام أوْلَى.
والثالث:أن المنهج الذي أخذْتُه وسِرْت عليه في التعليم والدَّعوة والفتوى: أنَّنا إذا استطعنا أن نتعبَّد لله ـ تعالى ـ بالأمر المتَّفَق عليه فلا داعيَ لأنْ ندخل في الأمر المختلَف فيه.
اللهم أحيني مسلما وتوفني مسلما وألحقني بالصالحين
أخي العروابي .. وفَّقك الله وسدَّد خطاك.. وهدانا وإيَّاك لسواء السبيل..
في الحقيقة وجدتُ مناقشاتك فيها الحكمة والفهم السليم للغة العربية أولاً ..
فوالله العظيم تعلُّم اللغة العربية هو المعين على فهم نصوص القرآن الكريم.. ومن يريد أن يتعلَّم الفقه أو أصول العقيدة ويتبحَّر فيهما ويناقش لا بد أن يعرف النحو والصرف وقبل هذا وذاك البلاغة.. إذ أن ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الإعجاز في البلاغة..
فكثير من الناس يحكمون بظاهر الحديث .. وبما يتبادر لذهنهم من فهم.. يظنون أنَّهم يعرفون..!!
والغالب الأعم سمَّن نفسه وضعَّف الأحاديث.. فهو يحفظ من فلان .. ويستمع لعلان دون دراية منه أو بيان..!!
كما أن في بعض متبعي الصوفية جهل ... وذلك لعدم العلم والدراية.. فعلينا أن نوعيهم.. ونعلمهم..
كما أن فضل الصوفية لا أحد ينكره . . خاصَّة في بلادي.. فهم أهل التقى والخلاوى والقرآن والعلم..
نعم في الماضي كان الجهل يعم .. ولكن الآن صار الشيوخ علماء.. ومن حاملي الدرجات العليا.. فدورهم صار كبير.. في التوعية والإرشاد..
وغفر الله لنا ولكم و لسائر المسلمين .. إنه وليُّ ذلك والقادر عليه..
أحــب أتـرنم بألحـــانك *** وباسمـــك أغـني أهـتف أنادي
أكون من مدني فخر وعز *** ما مدني جمال حضارة ونادي
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة )
فقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم الهدف من زيارة القبور بقوله ( فإنها تذكركم الآخرة )
ولم يأمرنا صلى الله عليه وسلم أن نسأل صاحب القبر أن يشفع لنا كما لم يأمرنا أن نتوسل بالأموات وإن قلت غير هذا فيلزمك الدليل
قال تعالى : {أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ}
ويقول تعالى : {إِن تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُواْ مَا ٱسْتَجَابُواْ لَكُمْ وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِـكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}.
عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له ) .
فالميت هو الذي يحتاج للدعاء
فعن عثمان - رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ من دفن الميت؛ وقف عليه وقال: استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل رواه أبو داود، وصححه الحاكم
نستغفرله ونسأل الله أن يثبته لا أن نجعله شفيعاُ لنا أو وسيلة
وأما الإصرار على جعل القبور داخل المساجد فهذا ليس من هديه ، ولست أنا من يقول ذلك ، بل الرسول صلى الله عليه وسلم
وهذه جملة من الأحاديث الصحيحة الصحيحة الصحيحة في هذا الأمر
ولكن قبل أن تقرأ اذكرك بهذا الحديث ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أَبى» قالوا يا رسول الله، ومَن يأبى ؟ قال «مَن أطاعني دخل الجنة، ومَن عصاني فقد أبى» ...
- عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه : (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) .
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)
- عن عائشة وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة جعل يلقي على وجهه طرف خميصة لـه ، فإذا اغتم كشفها عن وجهه وهو يقول : (لعنة الله على اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . تقول عائشة يحذر مثل الذي صنعوا .
- عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما كان مرض النبي صلى الله عليه وسلم تذاكر بعض نسائه كنيسة بأرض الحبشة يقال لها : مارية ـ وقد كانت أم سلمة وأم حبيبة قد أتتا أرض الحبشة ـ فذكرن من حسنها وتصاويرها قالت: (فرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه) فقال : (أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً ، ثم صوروا تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله - يوم القيامة - ).
- عن جندب بن عبد الله البجلي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : ( قد كان لي فيكم إخوة وأصدقاء ، وإني أبراء إلى الله أن يكون لي فيكم خليل ، وإن الله عز وجل قد اتخذني خليلاً كما تخذ إبراهيم خليلاً ، ولو كنت متخذا من أمتي خليلاً ، لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ألا [ وإن ] من كان قبلكم [ كانوا ] يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك " .
- عن الحارث النجراني قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : ( ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك ) .
- عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اللهم لا تجعل قبري وثناً لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) .
- عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم احياء ، ومن يتخذ القبور مساجد).
وآخيراً اُذكرك بقوله صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع ، حتى إذا دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم ، قالو : اليهود والنصارى يا رسول الله ، قال : ومن ) أو كما قال
إذاً الرسول يحذرنا من التشبه باليهود والنصارى ويخبرنا أن اتخاذ القبور مساجد من فعلهم
[YOUTUBE]<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/lMSMZ2tISVM&hl=en&fs=1&"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/lMSMZ2tISVM&hl=en&fs=1&" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>[/YOUTUBE]
التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنعم فتحي ; 28-10-2009 الساعة 09:56 AM
فى حاجات اتعمقت فى تراثنا السودانى من ضمنها الشيوخ والتبرك
بلال شك هم من اولياء الله الصالحين ولكن ليس كلهم
ومن المفروض ان نخطو مثل خطاويهم ليس التبرك بتراب قبرورهم لانهم لايملكون حتى لانفسهم اى شئ سوى عمل الخير وعبادة الله عز وجل التى عاشو ماتو عليها
فبدل من التبرك بهم العمل على حزو حزوهم .
ووفقنا الله واياكم الى عمل الخير وسهل لنا عمل الخير وجعل الابتسامة فى شفاه خلقة
الحنين يا مدنى ليكى **** صحى فى نفسى الوتر
مدنى فى حدقات عيونى *** خالدة فى طول العمر
إن نأيت لابد راجع **** حتى لو طال السفر
( مدنى الجمال )
هذه القصة صحيحه لا غبار عليها وان الإمام مالك يري الخير في استقبال النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء والاستشفاع به وأنه هو الوسليه صلى الله عليه وسلم.
رواها أبو الحسن على بن فهر في كتابه فضائل مالك
رواها القاضي عياض في الشفا ٢:٤١ بسنده الصحيح عن شيوخ عده من ثقات مشايخه
وقال الخفاجي في شرحه ٣:٣٩٨ ( ولله دره حيث أوردها بسند صحيح وذكر أنه تلقاها عن عدة من ثقات مشايخه)
وذكرها القسطلاني في المواهب ٤:٥٨٠
وقال الزرقاني شارح المواهب في شرحه (٨:٣٠٤ ) بعد ذكر من أنكرها فقال ( وهذا تهور عجيب فإن الحكاية رواها أبو الحسن على بن فهر في كتابه فضائل مالك بإسناد حسن, وأخرجها القاضي عياض في الشفاء من طريقه عن عده من ثقات مشائخه, فمن أين أنها كذب؟ وليس في اسنادها وضاع ولا كذاب)
وذكرها الإمام السبكي في شفاء السقام
والسمهودي في وفاء الوفاء
وقال ابن حجر في الجوهر المنظم قد روي هذا بسند صحيح
الي جميع الاخوة المشاركين
لقد قمت بتعديل مشاركتي الاولي في هذا الموضوع , وحذفت جميع ما يتعلق بالتبرك والزيارة وسوف افعل مثلها في المشاركات التي تليها ,حتي يقتصر الموضوع علي التوسل فقط , واذا كان ولابد فيجب علي الاخوة او الاشراف فتح موضوعين منفصلين احدهما للتبرك والاخر لزيارة القبور
وعن نفسي سوف اتجاهل كل مداخلة خارجة عن التوسل
ووفقنا الله الي ما فيه الخير
وانتصروا للعقيدة قبل القبيلة
أما قولك أنهم لم يتوسلوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ففيه مغالطة واضحة فمن أين لك هذا الكلام؟؟ سبحان الله! هل عرفت كل آثار الصحابة لكي تجزم إنهم لم يتوسلوا به صلى الله عليه وسلم؟؟ وإليك الدليل:
فقد روى البيهقيّ بإسناد صحيح عن مالك الدار وكان خازن عمر. قال أصاب الناس قحط في زمان عمر فجاء رجل إلى قبر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله استسق لأمّتك فإنهم قد هلكوا. فأتي الرجل في المنام (أي رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في منامه). فقيل له أقرئ عمر السّلام وأخبره أنهم يسقون وقل له : عليك الكيس الكيس (معناه اجتهد في أمر الأمّة).
فأتى الرجل عمر فأخبره، وهنا انتبهوا جيدًا إخوة الإيمان هذا الرجل فسّر ببلال بن الحارث المزنيّ وهو من الصحابة، يخبر من يخبر الفاروق عمر الذي كان معروفًا عنه أنّه شديد الإنكار للباطل أخبره أنّه ذهب إلى قبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقال يا رسول الله استسق لأمّتك فإنّهم قد هلكوا وأخبره أي أخبر عمر أنّه رأى رسول الله في المنام وقال له أقرئ عمر السلام وأخبره أنّهم يسقَون وقل له عليك الكيس الكيس. فبكى عمر، بكى أمير المؤمنين عمر، عمر الفاروق عمر ولم ينكر عليه وقال يا ربّ ما ءالو إلا ما عجزت ( أي لا أقصّر مع الاستطاعة).
أما عن توسل النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بمن سبقه من الأنبياء "المنتقلين" فإليك هذا الحديث
ال علي بن أبي طالب : لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم كفنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه ، وصلى عليها ، وكبر عليها سبعين تكبيرة ، ونزل في قبرها، فجعل يومي في نواحي القبر كأنه يوسعه ويسوي عليها ، وخرج من قبرها وعيناه تذرفان ، وكان قد جثا في قبرها . وفي رواية : أنه اضطجع معها في قبرها . وقال:(الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها،بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين)
ولما ذهب اقترب منه عمر بن الخطاب وقال: يا رسول الله ! رأيتك تفعل لهذه المرأة شيئاً لم تفعله على أحد من قبل ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( يا عمر ، إن هذه المرأة كانت بمنزلة أمي التي ولدتني ، إن أبا طالب كان يصنع الصنيع وتكون له المأدبة ، وكان يجمعنا على طعامه ، فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبنا فأعود به ) .
وفي رواية : لما سئل عن سر صنيعه بقبرها قال : ( إنه لم يكن بعد أبي طالب أبر بي منها ! إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة ، واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر ) .
وعن توسل الصحابة بالنبي في حياته فإليك الحديث التالي:
أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ثنا الحسن بن مكرم ثنا عثمان بن عمرو ثنا شعبة
و أخبرنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي جعفر المدني قال : سمعت عمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه : أن رجلا ضريرا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال :
ادع الله تعالى أن يعافيني قال : إن شئت أخرت ذلك و إن شئت دعوت قال : فادعه قال فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوء و يصلي ركعتين و يدعو بهذا الدعاء اللهم أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه و سلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك في حاجتي هذه فتقضيها لي اللهم شفعه في و شفعني فيه
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه الكتاب المستدرك علي الصحيحين للحاكم الباب كتاب الدعاء والتكبير الجزء 1 ص 700
وخلاصة القول أن توسل الرسول والصحابة وارد في الأثر وليس على غير المتوسلين شيئ شرط ألا ينكروا على المتوسلين ويتهموهم بالشرك والله أعلم
أما النبي
فنشهد الله الذي لا إله غيره أننا نحبه أكثر من آبائنا وأمهاتنا وأبنائنا ومن أنفسنا
لكنك ما قصدت النبي بحديثك
أنت قصدت أصحاب الأضرحة والقبور من الصوفية
أنت تريد من الناس أن يكونوا عبيد قبور وعبّاد جيف
هؤلاء الصوفية الذين ما تركوا كرامةً ولا معجزةً للنبي إلا و ادعوا مثلها أو أعلى منها
فمنهم من يدعي أنه أُسري به إلى السموات العلى ( أبو يزيد البسطامي )
ومنهم من إدعى إحياء الموتى ( الشيخ العيدروس محيي النفوس والشيخ أبو عبيد اليسري الدماميني ص 11 الكواكب الدرية لعبد الرؤوف المناوي ط 1938م ) وهذه لم يقل بها حتى النبي
ومنهم من قال إنه هو الله ( ابن عربي والحلاج وغيرهم )
والشيخ ابراهيم العريان ، يخطب الجمعة عرياناً ( ص129 جـ2 الطبقات للشعراني ط ابن شقرون )
أما الحركات البهلوانية والإكروبات الصينية ، مثل المشي على الماء والطيران في الهواء ، فقد تُركت لصغار الصوفية
يا أخي قلها بصراحة
أنه يتوجب علينا الذهاب لقبور المتصوفة للتوسل بهم
أما النبي فليتك سمعت كلامه ، وليتك ترد على الأحاديث التي أوردناها مرةً ثانية
وأنا أعلم أنك لن ترد كحال صاحبك
قال تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنعم فتحي ; 28-10-2009 الساعة 04:40 AM
الاخ ابو صفاء جزاك الله خير .هذا الحديث دليل مقنع بان هناك توسل وهذا معناه مافي شرك. والحمد لله. لاكن يااخي ارجو ان ترجعوا لعقولكم قليلا وتتاْملوا ما تفضلتم به من امر توسل سيدنا عمر بسيدنا العباس .سيدنا عمر قال؛بعم نبينا ولقد قصد سينا عمر هذا القول لان العباس لوحده من غير عم نبينا لا تكفي لهذا الامر. فادخل النبي ليكون التوسل حقيقة بالنبي والا لما قال الفاروق ذلك . والصحابة ذهبوا اليه عند قبره .وذلك من حديث الصحابي عثمان بن حنيف في امر توسل الاعمي.وقد جاء في كتب السيرة ان رجل جاء في عهد عثمان بن عفان ولم يستطع مقابلته فشكي لعثمان بن حنيف فدله علي هذا الحديث فقضي امره
.ابوصفاء اخي الدين بالنقول وليس بالعقول والله اعلم
الاخ/ ابو ماذن
اخطأت في فهم اللغة وسابين لك ذلك
قال الأزهري في تهذيب اللغة (١٥/٤٧) ما نصّه :
(العرب تضع " إذ " للمستقبل و " إذا " للماضي ، قال الله عزّ وجل { ولو ترى إذ فزعوا )
ومن استعمال إذ للمستقبل قوله تعالى )((ولو ترى إذ وقفوا على ربهم )(ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت ( (ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم )
ولها معان أخرى ذكرها ابن هشام في مغني اللبيب ( ١ / ٨٠ _ ٨٣ )
فهذه ايات محكمات تبين لنا اذ وانها تفيد المستقبل وليست للماضي كما تقول 0واذا فسرنا اذ للماضي لاصبح الوقوف علي الله من الماضي(ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ) وهذا لا يستقيم عقلا وشرعا وقس علي ذلك
التعديل الأخير تم بواسطة العروابي ; 28-10-2009 الساعة 06:13 AM
اخي صابر مدني
ارجو ان تصبر علينا
لو قرأت البوست جيدا لعلمت اننا اوردنا كل شئ عن التوسل
قلنا هناك توسل متفق عليه
وهناك توسل مختلف عليه
من العلماء من يقول انه من مسائل الاعتقاد
وهناك من يقول انه خلاف في كيفية الدعاء
واوردنا لكم قول القرضاوي وهو غير سلفي
لا اريد التكرار
وهذا الحديث الذي اوردته لقد ذكرته في مداخلة سابقة
خلاصة هذا البوست
هل التوسل المختلف عليه من مسائل الاعتقاد
ام انه خلاف في كيفية الدعاء
اللهم أحيني مسلما وتوفني مسلما وألحقني بالصالحين
اللهم لا اله الا انت
ابومازن
عن من تتحدث ياهذا اي عبد تقصده واي نبي تعنيه
ابلغت بك الجراءة ان تساوي بينك وبين رسول الله
نعم انه عبد الله ورسوله ولا شك في ذلك , ولكن ليس مثلي ومثلك وكما قال عن نفسه
((إني لست كهيئتكم 000000000000))
هويري من خلفه ومن امامه ايحدث لك ذلك؟
يبيت عند ربه يطعمه ويسقيه ايحدث لك ذلك؟
تنام عينه ولا ينام قلبه ايحدث لك ذلك؟
فضلاته طاهرة هل لك مثل ذلك؟
*عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيراً لكم تعرض عليَّ أعمالكم فإن رأيت خيراً حمدت الله وإن رأيت شراً استغفرت لكم)) .
عودوا الي رشدكم يا اخوان
التعديل الأخير تم بواسطة العروابي ; 28-10-2009 الساعة 06:18 AM
المفضلات