[النبدأ ليك انا من اول وجديد
شوف يا المكاشفي في حقيقة الامر .. الدراما السودانية من ناحية انها بها بعض القصور والضعف والهوان وما يجعلنا نتوارى عنها احيانا كثيرة ( دي تبقى حقيقة ) وبما اننا سودانيين ونعيش ونعلم كلنا الواقع السوداني اليومي والحياتي .. اعتقد بان الدراما السودانية احيانا تكون بعيدة عنه تماماً في امثلة متنوعة وعديدة .. مثلاً هناك بعض التمثيليات والمسلسلات تجد فيها الملابس مختلفة تماماً عن الواقع المعاش .. فتجد مثلاً بعض الشخوص يرتدون ( عراريق صفراء صفراء عديييييييييل) وان كنت لا اذكر بالتفصيل المشاهد الا انني اري امامي الاخ (خليفة حسن بلة) لابس عراقي اصفر .. بالهذ عليك متى رايت في اي بقعة في السودان عراقي اصفر ..؟؟ اعتقد بانها جزئية محتاجة الى وقفة .. الامر الثاني تجد ان هناك افراط في تصوير الفقر والفقراء فمثال ذلك مشاهد في مسلسل (نداء) فعائلة الاخ ( عبد الله صوصل) المهموم بحال القرية عائلته لا تملك ما يسد رمق اليوم ..!! فكيف بحالهم وهم لديهم طالب في الجامعة في وقت فيه الجامعة تعني مصاريف ومصروفات تعتبر باهظة بحساب الارقام..!!
لا اريد ان اخذ كل الامثلة من هنا وهناك لابخس اشياء الاخرين .. ورغم ضعف الامكانيات التي عادة ما تكون السمة المميزة للقصور الا انني اعتقد بان هذه السمة ليس المسئول الوحيد عن الاخفاق .. اعتقد بانه هناك اخفاق في ضروب شتى .. حتى في التصوير العادي الذي لا يتطلب حوار او نص او وجود ممثل حتى .. تجد بان هناك اخفاق ..
يا حبيبنا المكاشفي الموضوع كما اسلفت موضوع تحلو الكتابة فيه .. واحياناً كثيرة تجد نفسك تبحث عن ورقة وقلم وتدون اشياء وملاحظات عن بعض المشاهد في الدراما السودانية لانك تعتقد بان المسالة محتاجة للكثير من الجهود.
امرق بيك لبرا شوية .. في دعاية في النيل الازرق لعصير .. بيجيبوا مشاهد لبنات بسحبن نفسهن في الدرابزين بتاع السلم بطريقة غير مفهومة اطلاقا.. ( ما عارف اوصف ليك الموضوع كيف) .. اذا اخذنا بان البنات في الاعلان غير سودانيات .. الا ان الدعاية الاعلانية تعتبر نوع من انواع الدراما لتوصيل المعلومة للمشاهد السوداني .. الذي ينبغى ان يكون احترامه هو اول شي يمكن ان يراعى.
برجع ليك تاني في حيطتك دي ..!! ولا حيطة المسافر .. ما فرفت يا الحبيب.
وفي انتظار محمد السني دفع الله .. عشان نفرتق الحيطة دي..!!
خالص الود وصادق مودتي
المفضلات