أمنيتي أن أراها في وقتي هذا أمنيتي أن أحضنها إلى أن أرى في عينيها كفاية حضن... إنها طفلة لم تتجاوز السنتين... في كل مرة اتذكرها وزاد شوقي لها عندما رأيت صورتها في إلبومي الذي أحضرته من الإستديو اليوم .. لقد نظرت إليها نظرة المشتاق إلى أحد عزيز على قلبي.. إسمها...أمنية ... أمنية التي بضحكتها تسوى الدنيا وما فيها.. لو أردت أن أوصف روعة هذه الطفلة أمنية فلن أقدرومهما كتبت سأعجز وصفها.. صحيح إنها طفلة صغيرة ولكن الله عليها.. إنها بمثابة نور من أنوار البيت الذي جالسة فيه.. إنها كالملاك الجميل.. كالشمعة التي تضئ المكان .. لتني أراها قريبا ليتني ...


رد مع اقتباس




المفضلات