في عقيقة إبني الصغير كان من المدعويين 4 من الشباب بجنسيات عربية مختلفة ، قالو أنهم يسمعون عن الاكلات السودانية وأسمائها العجيبة خاصة أم رقيقه فهم اليوم في تلهف لمذاقها .
وعندما تم تجهيز المائده وبها الأكلات المعروفة ويتوسطهم صحن أم رقيقه الكبير صب أحد الاخوان السودانيين أم رقيقه ووضع الكسره وكنت أراقب نظرات هؤلاء الشباب فصاح أحدهم نحن سوف ندخل أيادينا كلنا هنا فرأيتهم أمتنعوا عن إدخال أياديهم وهم يشاهدوننا ونحن نغمس بأيدينا داخل هذا الصحن العائم بأم رقيقه ، وخيوط أم رقيقه التي تتبع تناول اللقمه فشعرت بالاشمئزاز في نظراتهم فاكتفوا بتناول الأصناف الأخرى كما توقفو عن صحن المرارة
فشعرت بالحرج وقلت في نفسي كان يجب أن أعمل كبسه ما دام عازم غير سودانيين
وأن أم رقيقه وأخواتها من المفروق لا تنافس خارجيا يجب أن تكون تناول سوداني بحت داخل بيوتنا فقط شأنها شأن إرتداء العراقي والسروال بالمنزل فقط لا خارجه .


رد مع اقتباس






المفضلات