النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: مقال في التشكيل (عاقل وحيد في خضم من المجانين)

     
  1. #1
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,209

    مقال في التشكيل (عاقل وحيد في خضم من المجانين)

    عمر خيري :عاقل وحيد في خضم من المجانين

    بقلم النور حمد
    ((ن والقلم وما يسطرون* ما أنت بنعمة ربك بمجنون* وإن لك لأجرا غير ممنون* وإنك لعلى خلق عظيم))
    صدق الله العظيم
    كتب حسن موسى، في ورقته التي قدمها، أمام ندوة الثقافة والتنمية التي نظمها مركز الدراسات السودانية في القاهرة مؤخرا:
    ((فالحداثة في تعريفها الابتدائي، تتلخص في السعي الواعي الحتمي المتقدم نحو مجتمع الوفرة، والرفاه المادي، والروحي، لكل الناس، بدون فرز. وهو أمر ممكن اليوم، لو قبل القابضون على مفاتيح السلطة، والثروة إعادة توزيعها بالعدل بين الناس !!! وأصر على علامات التعجب، لآن هذه الفكرة البسيطة، فكرة العدل، صارت اليوم في زمن ما بعد الحداثة (بوست مدرنزم)، صارت فكرة تثير العجب في خواطر الجميع، المستبعَدين، والمستبعِدين معا! وربما كانت قيمة حداثتنا المرتجلة، من واقع المباصرة البراغماتية الآنية، تتلخص في قدرتها على الطعن في مبدأ الحداثة الغربية الإستبعادية، ونقدها، وتقويمها، بحيث تتأهل لاستيعابنا جميعا، شرقيين كنا أم غربيين، على شروط العدل، والحرية((.. انتهى نص حسن موسى
    وأريد أن أخرج بحديث حسن موسى الشيق، والمبصر في آن معا، من السياق الذي وضعه فيه، وهو سياق تقويم الحداثة الغربية الإستبعادية. إلى سياق آخر، مرتبط بالسياق الذي كتب فيه حسن موسى. ويتعلق بما أسماه الأستاذ محمود محمد طه، في أدبياته، بـ "عقل المعاش"، و"عقل المعاد". وذلك مبحث من المباحث البكر، الشيقة، التي طرقها الأستاذ محمود، وتحتاج إلى زورات. ليس هذا مجالها. المهم، سيطرة عقل المعاش، على الطور الراهن، من بني البشر، هو الذي جعل كبار فطاحلة، وجهابذة، وأحبار، ما بعد الحداثة، يستغربون، من فكرة العدل البسيطة، التي أشار إليها حسن موسى. وهي فكرة، تندرج في حيز البداهات الابتدائية. غير أن تكريس الرأسمالية للأنانية، وتشويهها للطبيعة البشرية، وما غرسته في خلق الله، من عدم المبالاة بمصائر الآخرين. إضافة على عدم القدرة، على رؤية الحقيقة البسيطة، المتمثلة في أن سعادتنا الشخصية، مرتبطة، شرطيا، لدى التحليل الحاذق، بسعادة الآخرين. كل هذه، وكثير غيرها، مما لا يتسع المجال لذكره، جعلت من فكرة العدل البسيطة، والبديهية، فكرة جد مستغربة، بل، ومخيفة، حتى لدى الأكثرية، المتعلمة، ممن يسعدهم أن يُحسبوا، ويُحشروا، في زمرة المستنيرين.
    وربما سأل سائل، ما علاقة هذا كله، بالتشكيلي الراحل، عمر خيري؟ والجواب هو، أن عمر خيري قام بنسف عقل معاشه، منذ زمان طويل، وأراح نفسه، مما يرهق به الناس، عادة، أنفسهم، وبلا طائل. جرى تأويل الأستاذ محمود، للآية: (( ويسألونك عن الجبال، قل ينسفها ربي نسفا)) أن الجبال، هي عقول المعاش. وقال الأستاذ محمود، أن عقل المعاش، عقل جبان، وخائف، وحريص. أما عقل المعاد فعلى عكسه تماما. المهم، في الأمر، أن تحقيق العدل ينتظر، ظهور نسل جديد من البشر. ولن تقوم بنسف عقول المعاش شركات مقاولات بالطبع. وإنما سينسف كل واحد منا، عقل معاشه، بنفسه. فنسف عقول المعاش، متنبأ به، ومبشر به، ولا مناص من حدوثه، في المستقبل. حينذاك، يدخل الناس عهد إنسانيتهم. وحينذاك، تصبح الاشتراكية، والمساواة الاجتماعية، أمرا بديهيا. ولربما عجب الناس حينئذ، كيف أن قرونا طويلة مضت، قبل أن يتوصلوا إلى تجسيد مثل تلك الحقيقة البسيطة. وهي أن العدل، مطلوب إنسانيا، وأنه ممكن التحقيق. ولن يتم على حساب أحد. فهو شرط، من شروط اكتمال إنسانيتنا. سيعجب الناس وقتها، كيف أنهم عجزوا من تجسيد تلك الحقيقة البسيطة، لقرون، وقرون، وهم الذين غزوا الفضاء، ونشروا "الإنترنت"، وقهروا الزمان، والمكان.
    الشاهد، أن عمر خيري، قام بنسف عقل معاشه، بنفسه. وكان بذلك، واحدا من رواد هذا الفن المستقبلي الرفيع. ونسفه لعقل معاشه، هو الذي فتح عالمه الداخلي، على تلكم الرحاب الفسيحة المدهشة، التي نراها في تصاويره. أخرج عمر خيري نفسه، من قبضة الزمان والمكان، فهما ليسا سوى بعض من تجسيدات، وإسقاطات عقل المعاش. وبذلك، تمكن عمر خيري، من أن يعيش، حرا، كريما، موفور الكرامة. مثل عمر خيرى، لا يُحزن لموته، ولا يُبكى على قبره. فهو قد عرف كيف يتصل بحقيقة الوجود الأصيلة الخفية ،الواحدة. تلك الحقيقة البسيطة الناصعة، التي جهلها كثير من أدعياء المعرفة. اطمأن عمر خيري إلى قلب الوجود الحي، النابض، وركن إليه، وسكن. وذلك ما جعل ريشته تسيل إبداعا، لا تأتأة فيه، ولا توقف، ولا فترات استجمام. وهذا هو الذي جعله، مستغنيا عن كل ما يزيد عن "قنينة حبر شيني، ولوحة أبلكاش، وسندوتش" كما تفضل عبد الله بولا بوصفه.
    لقد أنجز، عمر خيري، كل ما أراد إنجازه في هذا الحياة. ونحن عندما نحزن عليه، ونبكيه، إنما نبكي خيباتنا الشخصية، ليس إلا. الرسومات التي خلفها عمر خيري، تساوي من حيث الكمية، إنتاج مائة منا. أما من حيث النوع، فذاك شأن آخر. أنا شخصيا لا يسرح خيالي، ولا ترتفع ذبذبة روحي، أمام أي عمل فني، بمثل ما يحدث لي، وأنا أتأمل أعمال عمر خيري المدهشة. أعمال عمر خيري، تخاطب وعي المشاهد، بلغة بالغة القوة. هي تحملك إلى داخل تلافيفها المبهجة، قسرا. وعندي أن سر قوتها، يكمن في إمتاعها، وبساطتها. في لوحاته، النابضة، الموحية، يفرض عليك عمر خيري، عالمه، ورؤيته. فيخرجك من عالمك، ورؤيتك. ولا تملك، إلا أن تستسلم له. وهل يستبى النفوس مؤثرٌ، مثل متعة ثرة يغريك، ويغويك بها، خيال مجنح فسيح متصل، اتصالا عضويا، بمنابع الأنس والمسرة ؟ أما أصالة عمر خيري، فهي تتحدث عن نفسها. وأنا شخصيا، لم أعرف فنانا سودانيا واحدا، يضاهي عمر خيري أصالة في طرائقه، ومعالجاته.
    هل عاش عمر خيري زمنا كزمننا؟ أو هل ضمته أماكن، مثل التي تضمنا، وتحتوينا، وتقيدنا؟ لا أظن ذلك أبدا. لقد عاش عمر خيري عمرا، أطول من عمر نوح، إذا نحن حسبنا العمر بالكيفية التي يعاش بها، وليس بعدد السنوات. وما أظن أن عمر خيري كان سيهتم، لو تبنت أعماله كبريات متاحف العالم، وكبريات دور العرض فيه. خرج عمر خيري عن التأطير كلية، وتحرر تماما من القوالب التي تصيغ فيها، مثل تلك المؤسسات الربحية، طالبي الجاه عندها. ولسوف تصل أعمال عمر خيري إلى تلك المؤسسات، يوما ما، وسيلمع اسمه. غير أن ذلك كله، يبقى في نهاية الأمر، من الحطام الذي تخطته روح عمر خيري السامقة. "فالصقر يعلو وحده، وتلوذ بالسفح الرخم".
    قرأت ردود عمر خيري على الإستبيان الذي نشره حسن موسى، في جهنم العدد الماضي. جاء في الإستبيان في مجال المهنة، سؤال عن أي مهن أخرى شغلها؟ وملأ عمر خيري الخانة المعطاة لهذا السؤال بقوله: مستقبلا سوف أشغل مكانا قديما، التزم به ويلتزم بي عما قريب. وحين ملأ خانة السؤال، ما إذا كان قد تلقى تدريبا نظاميا في الرسم، وأين؟ أجاب بقوله: درست في كليات كثيرة، دراسات أكاديمية وافية. كما قمت بنفس الدور في التدريس العام. ثم ذكر من الكليات التي درس بها، كلية الملك جورج، بإنجلترا، واسكنككر، وقال، أن مناهج الكلية متشعبة، ومتقدمة بخلاف نظيراتها. المعروف أن عمر خيري، لم يخرج من السودان، ولم يدرس في كلية خارج السودان. غير أنني أصدق عمر خيري، في كل ما قاله. فمن قال، أن الأمور لا تتم، إلا بالطرق التي اعتدنا عليها؟
    لا فرق بين رسومات عمر خيري، وحديثه الذي كتبه في ذلك الإستبيان. وتلك واحدة، من علامات صدقه، وأصالته. يتحدث عمر خيري، بنفس الأسلوب الذي يرسم به، ويرسم بنفس الأسلوب الذي يتحدث به. كنت أزوره، مع حسن موسى ومحمود عمر بأستديو التلوين، الخاص بطلاب السنة الرابعة، بكلية الفنون بدعوات ملحاحة، كريمة، من الأخ، خلف الله عبود ـ وقد أشار حسن موسى، إلى تلك الزيارات، في عدد جهنم الماضي ـ لم أحظ بسماع عمر خيري يتحدث، إلا قليلا جدا، ولم يكن حديثه فيها كلها، موجها إلي، وإنما إلى طرف ثالث. لقد وقفت خلف ظهره، مرات كثيرة، أتفرج عليه، وهو يرسم عوالمه المدهشة، ولم يتسن لي شرف الحديث، إليه مباشرة أبدا. والحق أنني ما أحسست يوما واحدا، أنني بحاجة، إلى التحدث معه. ما كان يردني منه من خلال لوحاته، كان أكثر من كاف، لشفاء رغبتي الأكيدة، في التواصل معه.
    عمر خيري، من أعقل الناس الذين عرفتهم في حياتي. فهو قد عرف الدور الذي سيلعبه في هذا الحياة. عرف ذلك من وقت مبكر. وقد التزم ذلك الدور، أصرم ما يكون الالتزام. لم يسع إلى أي وظيفة حكومية، أو غير حكومية. ولم يمارس القلق الذي نمارسه، نطًا من مهنة لمهنة، ومن مكان لآخر. لم يغادر مدينتيه، الخرطوم، وأمدرمان، وعالمه الفسيح، الذي خلقه لنفسه فيهما، إلا وهو محمولا إلى القبر. ظل على التزامه، وعلى العهد الذي قطعه على نفسه. عاش راهبا في محراب فنه. لم يأخذ من الدنيا، سوى "زاد الراكب"، كما يقول المتصوفة. ومما يجدر ذكره في شأن عمر خيري، أنه، مع غزارة الإنتاج، والانغماس الدائم في وسط مواد الرسم، ومعداته، ظل على الدوام، نظيفا، أنيقا، حليقا، وكأنه موظف في بنك. عاش عمر خيري حياة، خصبة، طويلة، عريضة، عميقة. وظل مصدرا ثرا، يهب البهجة، والأنس للكثيرين. وما أغلى الأنس، في هذا الزمان الموحش. غرس عمر خيري راية الإبداع، ثم حرسها، متفيئًا ظلها، وظل على نسكه ذاك، حتى أخذ صاحب الوديعة وديعته. فسلام على عمر خيري في الخالدين.
    [/color][/size]

    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  2.  
  3. #2
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,209

    http://i944.photobucket.com/albums/a...x/IMG_0290.jpg

    من اواخر الصور التي التقطت للراحل

    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  4.  
  5. #3
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,209
    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  6.  
  7. #4
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,209
    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  8.  
  9. #5
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,209
    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  10.  
  11. #6
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,209

    جوانب اخرى من سيرة الفنان
    مآخوذة من كتاب عمر خيري الذي جمعه الفنان محمد عبد الرحمن حسن

    في عام 1947 التحق عمر بمدرسة العباسية الأولية ، وفيها تدرب على الرسم ، والزخارف ، وأعمال الطين ، وأظهر ، لاحقاً ، تميزاً في استخدام الطين لإنجاز أعمال فنية متميزة ، ومن المصادر التي رفدت موهبته الرسومات الإيضاحية ، التي كانت تحفل بها الكتب الدراسية ، والتي تسرب منها ، من بعدُ ، ذلك الطابع التوضيحي للوحاته. وكان لشقيق الراحل ، الفنان عبد العزيز ، الذي يكبره بحوالي أربعة أعوام ، الأثر الأكبر في حياته ، والذي قاده إلى التوجه نحو الرسم ، ورغم أن عمراً ـ في بداية اهتماماته في الرسم ـ قام بتقليد بعض المشاهد التي رسمها شقيقه عبد العزيز ، إلا أنه تميز بقدرته ، وتفضيله رسم البشر ، إلى جانب رسم الحيوانات ، فبدت لوحاته أكثر حيوية واتصالاً بعالم المدينة من تلك اللوحات التي كان ينجزها أخوه عبد العزيز.
    في عام 1957 ، قُبًلَ عمر خيري في مدرسة الفنون ، وفي أثناء دراسته انتبه بعض الأساتذة لقدراته المتميزة ، خاصة في الرسم المتخيل ، الذي كان مادة مستقلة. لقد أتاحت مدرسة الفنون لعمر خيري التعرف إلى أساليب وطرائق متنوعة ، في الرسم. وشهد العام التالي نشاطاً واسعاً للفنان ، خارج المدرسة ، حيث استفاد من قدراته على رسم المشاهد المتخيلة في عمل لوحات عدة تمثل مشاهد مختلفة من حياة المدينة ، خاصة تجمعات الاحتفالات والترفيه ، ولقيت أعماله هذه إعجاباً كبيراً ، بالتحديد من الأوربيين الذين كانت تجذبهم المشاهد التسجيلية لأنماط الحياة السودانية. وفي عام 1960 أقام عمر أول معرض له في أحد المراكز الثقافية الأجنبية.
    بعد ذلك المعرض لم يعد عمر يستجيب لتوجيهات أساتذته بخصوص التدريبات المقررة: كرسم الطبيعة ، وتقنيات الألوان المائية. حتى إنه قرر التخلي عن الدراسة لأنه كان يأمُل أن يواصل دراسته في إيطاليا ، لكن الأقدار شاءت أن لا يوفق في مسعاه.
    بعد ذلك ينتقل المؤلف إلى حياة الراحل الأسرية والمهنية ، أي إلى الجانب الآخر المهم في حياة الفنان خلال فترة الستينيات من القرن الفائت ، حيث يؤكد إخوته أنه لم يتعرض لأي صدمة ، أو مشكلة ، في حياته الأكاديمية. وتشير الأسرة إلى أن الصدمة الكبرى التي عاناها عمر وقعت بعد تركه الدراسة ، في عام 1963 ، عندما توفيت والدته التي كان على رباط عاطفي وثيق بها.
    كانت الأشهر التي تلت وفاة والدته من أكثر الفترات تأثيراً فيه: فقد انقطع عن الرسم ، وانفصل عن كلية الفنون. وبمرور الوقت ، عاد عمر ـ في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي ـ إلى زيارة المراكز الثقافية ، التي كانت تشهد تجمعاً للأجانب ، واستطاع أن يقيم فيها عدداً من المعارض التي سوَّق ، من خلالها ، العديد من اللوحات لقاء مبالغ متواضعة كانت تكفي لتشجيعه على السير في طريق الفن ، من دون أن تعينه على التفرغ له ، تماماً.
    تعرف عمر خيري إلى مجموعة من رواد نادي الزوارق ، وعشق المكان ، وأنتج عدداً من الرسومات التي تمثل حشوداً من الزوارق ، منشورة ، أو مطوية الأشرعة ، كما رسم البواخر النيلية ، وبعض صور البحارة ، وأجواء الاحتفالات ، والسهر على أسطح تلك البواخر. وكذلك رسم كثيراً من ملامح الحياة السودانية ، التي شهدها في المدن التي زارها ، مثل: الأسواق ، والمجموعات البشرية ، والحركة الفردية ، والبيئة المعمارية ، وسوق أم درمان.
    في بداية النصف الثاني من السبعينيات ، عمل عمر خيري متعاوناً غير ملزم بالحضور ولا بساعات الدوام ، مع المجلس القومي للآداب والفنون. وفي فترة عمله بالمجلس أتيحت له فرصة المشاركة في عدد من المعارض ، والمسابقات الخارجية ، وقد نال عدة من جوائز ، في بعضها.
    في سنوات التسعينيات لم تقع أحداث تذكر ، في حياة عمر ، سوى زيارته القاهرة ، في عام 1990 ، أما الحدث الرئيسي المتصل بفنه ، في ذلك العقد ، فهو انضمامه إلى حلقة الحفر ، التي نظمتها الفنانة سكينة قرين ، في عام 1997 ، واستمرت إلى فترة تقرب عاماً.
    في أواخر عام 1997 ، عانى عمر مرض السكري ، الذي أعقبته إصابته بسرطان الحلق ، في عام 1998 ، ليفارق الحياة في 12 ـ 4 ـ ,1999
    تناول الكاتب في الفصل الثاني آثار عمر خيري المكتوبة ، حيث عرف الفنان بانشغاله بالكتابة ، وكان كثيراً ما يضيف إلى لوحاته عبارات مكتوبة يجعلها جزءاً من الموضوع الممثل. كذلك عرف عنه انشغاله بالشعر ، فقد كتب ثلاث مجموعات تضم محاولاته الشعرية ، بالإضافة إلى ترجمة بعض القصائد من الإنجليزية إلى العربية. ثم إنّ الفنان الراحل خلّف عدداً من الآثار النثرية ، من أهمها: "الوقائع الأساسية في حياة جورج إدوارد أسكونككر" ، وهو الاسم الذي تلقب به عمر طوال سنوات ما بعد الستينيات. ويغلب الظن أنه كتب في فترة متقطعة ، ببن أواخر السبعينيات وحتى عام 1988 ، والدفتر عبارة عن سيرة تعتمد الرسم أساساً ، ويضطلع النص بشرح الأحداث المرسومة ، وتوضيحها.

    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  12.  
  13. #7
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,336

    شكرا اخي العزيز الفنان بدر الدين
    معلومات قيمة كنت أجهلها

  14.  
  15. #8
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,209

    ولك التحية الجزولي

    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  16.  
  17. #9
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية مدنيّة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    محل الرئيس بنوم والطيارة بتقوم
    المشاركات
    18,647

    لك التحية استاذنا بدر الدين
    وانت تعطر سمواتنا
    بكل مفيد

    كل إنـــ(انا امراة لاتنحنى كى تلتقط ماسقط من عينيها)ــــاء بما فيه ينضح
  18.  
  19. #10
    عضو ذهبي
    Array الصورة الرمزية تغريدا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    4,363

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين محمد مشاهدة المشاركة
    عمر خيري :عاقل وحيد في خضم من المجانين

    بقلم النور حمد
    ((ن والقلم وما يسطرون* ما أنت بنعمة ربك بمجنون* وإن لك لأجرا غير ممنون* وإنك لعلى خلق عظيم))
    صدق الله العظيم
    كتب حسن موسى، في ورقته التي قدمها، أمام ندوة الثقافة والتنمية التي نظمها مركز الدراسات السودانية في القاهرة مؤخرا:
    ((فالحداثة في تعريفها الابتدائي، تتلخص في السعي الواعي الحتمي المتقدم نحو مجتمع الوفرة، والرفاه المادي، والروحي، لكل الناس، بدون فرز. وهو أمر ممكن اليوم، لو قبل القابضون على مفاتيح السلطة، والثروة إعادة توزيعها بالعدل بين الناس !!! وأصر على علامات التعجب، لآن هذه الفكرة البسيطة، فكرة العدل، صارت اليوم في زمن ما بعد الحداثة (بوست مدرنزم)، صارت فكرة تثير العجب في خواطر الجميع، المستبعَدين، والمستبعِدين معا! وربما كانت قيمة حداثتنا المرتجلة، من واقع المباصرة البراغماتية الآنية، تتلخص في قدرتها على الطعن في مبدأ الحداثة الغربية الإستبعادية، ونقدها، وتقويمها، بحيث تتأهل لاستيعابنا جميعا، شرقيين كنا أم غربيين، على شروط العدل، والحرية((.. انتهى نص حسن موسى
    وأريد أن أخرج بحديث حسن موسى الشيق، والمبصر في آن معا، من السياق الذي وضعه فيه، وهو سياق تقويم الحداثة الغربية الإستبعادية. إلى سياق آخر، مرتبط بالسياق الذي كتب فيه حسن موسى. ويتعلق بما أسماه الأستاذ محمود محمد طه، في أدبياته، بـ "عقل المعاش"، و"عقل المعاد". وذلك مبحث من المباحث البكر، الشيقة، التي طرقها الأستاذ محمود، وتحتاج إلى زورات. ليس هذا مجالها. المهم، سيطرة عقل المعاش، على الطور الراهن، من بني البشر، هو الذي جعل كبار فطاحلة، وجهابذة، وأحبار، ما بعد الحداثة، يستغربون، من فكرة العدل البسيطة، التي أشار إليها حسن موسى. وهي فكرة، تندرج في حيز البداهات الابتدائية. غير أن تكريس الرأسمالية للأنانية، وتشويهها للطبيعة البشرية، وما غرسته في خلق الله، من عدم المبالاة بمصائر الآخرين. إضافة على عدم القدرة، على رؤية الحقيقة البسيطة، المتمثلة في أن سعادتنا الشخصية، مرتبطة، شرطيا، لدى التحليل الحاذق، بسعادة الآخرين. كل هذه، وكثير غيرها، مما لا يتسع المجال لذكره، جعلت من فكرة العدل البسيطة، والبديهية، فكرة جد مستغربة، بل، ومخيفة، حتى لدى الأكثرية، المتعلمة، ممن يسعدهم أن يُحسبوا، ويُحشروا، في زمرة المستنيرين.
    وربما سأل سائل، ما علاقة هذا كله، بالتشكيلي الراحل، عمر خيري؟ والجواب هو، أن عمر خيري قام بنسف عقل معاشه، منذ زمان طويل، وأراح نفسه، مما يرهق به الناس، عادة، أنفسهم، وبلا طائل. جرى تأويل الأستاذ محمود، للآية: (( ويسألونك عن الجبال، قل ينسفها ربي نسفا)) أن الجبال، هي عقول المعاش. وقال الأستاذ محمود، أن عقل المعاش، عقل جبان، وخائف، وحريص. أما عقل المعاد فعلى عكسه تماما. المهم، في الأمر، أن تحقيق العدل ينتظر، ظهور نسل جديد من البشر. ولن تقوم بنسف عقول المعاش شركات مقاولات بالطبع. وإنما سينسف كل واحد منا، عقل معاشه، بنفسه. فنسف عقول المعاش، متنبأ به، ومبشر به، ولا مناص من حدوثه، في المستقبل. حينذاك، يدخل الناس عهد إنسانيتهم. وحينذاك، تصبح الاشتراكية، والمساواة الاجتماعية، أمرا بديهيا. ولربما عجب الناس حينئذ، كيف أن قرونا طويلة مضت، قبل أن يتوصلوا إلى تجسيد مثل تلك الحقيقة البسيطة. وهي أن العدل، مطلوب إنسانيا، وأنه ممكن التحقيق. ولن يتم على حساب أحد. فهو شرط، من شروط اكتمال إنسانيتنا. سيعجب الناس وقتها، كيف أنهم عجزوا من تجسيد تلك الحقيقة البسيطة، لقرون، وقرون، وهم الذين غزوا الفضاء، ونشروا "الإنترنت"، وقهروا الزمان، والمكان.
    الشاهد، أن عمر خيري، قام بنسف عقل معاشه، بنفسه. وكان بذلك، واحدا من رواد هذا الفن المستقبلي الرفيع. ونسفه لعقل معاشه، هو الذي فتح عالمه الداخلي، على تلكم الرحاب الفسيحة المدهشة، التي نراها في تصاويره. أخرج عمر خيري نفسه، من قبضة الزمان والمكان، فهما ليسا سوى بعض من تجسيدات، وإسقاطات عقل المعاش. وبذلك، تمكن عمر خيري، من أن يعيش، حرا، كريما، موفور الكرامة. مثل عمر خيرى، لا يُحزن لموته، ولا يُبكى على قبره. فهو قد عرف كيف يتصل بحقيقة الوجود الأصيلة الخفية ،الواحدة. تلك الحقيقة البسيطة الناصعة، التي جهلها كثير من أدعياء المعرفة. اطمأن عمر خيري إلى قلب الوجود الحي، النابض، وركن إليه، وسكن. وذلك ما جعل ريشته تسيل إبداعا، لا تأتأة فيه، ولا توقف، ولا فترات استجمام. وهذا هو الذي جعله، مستغنيا عن كل ما يزيد عن "قنينة حبر شيني، ولوحة أبلكاش، وسندوتش" كما تفضل عبد الله بولا بوصفه.
    لقد أنجز، عمر خيري، كل ما أراد إنجازه في هذا الحياة. ونحن عندما نحزن عليه، ونبكيه، إنما نبكي خيباتنا الشخصية، ليس إلا. الرسومات التي خلفها عمر خيري، تساوي من حيث الكمية، إنتاج مائة منا. أما من حيث النوع، فذاك شأن آخر. أنا شخصيا لا يسرح خيالي، ولا ترتفع ذبذبة روحي، أمام أي عمل فني، بمثل ما يحدث لي، وأنا أتأمل أعمال عمر خيري المدهشة. أعمال عمر خيري، تخاطب وعي المشاهد، بلغة بالغة القوة. هي تحملك إلى داخل تلافيفها المبهجة، قسرا. وعندي أن سر قوتها، يكمن في إمتاعها، وبساطتها. في لوحاته، النابضة، الموحية، يفرض عليك عمر خيري، عالمه، ورؤيته. فيخرجك من عالمك، ورؤيتك. ولا تملك، إلا أن تستسلم له. وهل يستبى النفوس مؤثرٌ، مثل متعة ثرة يغريك، ويغويك بها، خيال مجنح فسيح متصل، اتصالا عضويا، بمنابع الأنس والمسرة ؟ أما أصالة عمر خيري، فهي تتحدث عن نفسها. وأنا شخصيا، لم أعرف فنانا سودانيا واحدا، يضاهي عمر خيري أصالة في طرائقه، ومعالجاته.
    هل عاش عمر خيري زمنا كزمننا؟ أو هل ضمته أماكن، مثل التي تضمنا، وتحتوينا، وتقيدنا؟ لا أظن ذلك أبدا. لقد عاش عمر خيري عمرا، أطول من عمر نوح، إذا نحن حسبنا العمر بالكيفية التي يعاش بها، وليس بعدد السنوات. وما أظن أن عمر خيري كان سيهتم، لو تبنت أعماله كبريات متاحف العالم، وكبريات دور العرض فيه. خرج عمر خيري عن التأطير كلية، وتحرر تماما من القوالب التي تصيغ فيها، مثل تلك المؤسسات الربحية، طالبي الجاه عندها. ولسوف تصل أعمال عمر خيري إلى تلك المؤسسات، يوما ما، وسيلمع اسمه. غير أن ذلك كله، يبقى في نهاية الأمر، من الحطام الذي تخطته روح عمر خيري السامقة. "فالصقر يعلو وحده، وتلوذ بالسفح الرخم".
    قرأت ردود عمر خيري على الإستبيان الذي نشره حسن موسى، في جهنم العدد الماضي. جاء في الإستبيان في مجال المهنة، سؤال عن أي مهن أخرى شغلها؟ وملأ عمر خيري الخانة المعطاة لهذا السؤال بقوله: مستقبلا سوف أشغل مكانا قديما، التزم به ويلتزم بي عما قريب. وحين ملأ خانة السؤال، ما إذا كان قد تلقى تدريبا نظاميا في الرسم، وأين؟ أجاب بقوله: درست في كليات كثيرة، دراسات أكاديمية وافية. كما قمت بنفس الدور في التدريس العام. ثم ذكر من الكليات التي درس بها، كلية الملك جورج، بإنجلترا، واسكنككر، وقال، أن مناهج الكلية متشعبة، ومتقدمة بخلاف نظيراتها. المعروف أن عمر خيري، لم يخرج من السودان، ولم يدرس في كلية خارج السودان. غير أنني أصدق عمر خيري، في كل ما قاله. فمن قال، أن الأمور لا تتم، إلا بالطرق التي اعتدنا عليها؟
    لا فرق بين رسومات عمر خيري، وحديثه الذي كتبه في ذلك الإستبيان. وتلك واحدة، من علامات صدقه، وأصالته. يتحدث عمر خيري، بنفس الأسلوب الذي يرسم به، ويرسم بنفس الأسلوب الذي يتحدث به. كنت أزوره، مع حسن موسى ومحمود عمر بأستديو التلوين، الخاص بطلاب السنة الرابعة، بكلية الفنون بدعوات ملحاحة، كريمة، من الأخ، خلف الله عبود ـ وقد أشار حسن موسى، إلى تلك الزيارات، في عدد جهنم الماضي ـ لم أحظ بسماع عمر خيري يتحدث، إلا قليلا جدا، ولم يكن حديثه فيها كلها، موجها إلي، وإنما إلى طرف ثالث. لقد وقفت خلف ظهره، مرات كثيرة، أتفرج عليه، وهو يرسم عوالمه المدهشة، ولم يتسن لي شرف الحديث، إليه مباشرة أبدا. والحق أنني ما أحسست يوما واحدا، أنني بحاجة، إلى التحدث معه. ما كان يردني منه من خلال لوحاته، كان أكثر من كاف، لشفاء رغبتي الأكيدة، في التواصل معه.
    عمر خيري، من أعقل الناس الذين عرفتهم في حياتي. فهو قد عرف الدور الذي سيلعبه في هذا الحياة. عرف ذلك من وقت مبكر. وقد التزم ذلك الدور، أصرم ما يكون الالتزام. لم يسع إلى أي وظيفة حكومية، أو غير حكومية. ولم يمارس القلق الذي نمارسه، نطًا من مهنة لمهنة، ومن مكان لآخر. لم يغادر مدينتيه، الخرطوم، وأمدرمان، وعالمه الفسيح، الذي خلقه لنفسه فيهما، إلا وهو محمولا إلى القبر. ظل على التزامه، وعلى العهد الذي قطعه على نفسه. عاش راهبا في محراب فنه. لم يأخذ من الدنيا، سوى "زاد الراكب"، كما يقول المتصوفة. ومما يجدر ذكره في شأن عمر خيري، أنه، مع غزارة الإنتاج، والانغماس الدائم في وسط مواد الرسم، ومعداته، ظل على الدوام، نظيفا، أنيقا، حليقا، وكأنه موظف في بنك. عاش عمر خيري حياة، خصبة، طويلة، عريضة، عميقة. وظل مصدرا ثرا، يهب البهجة، والأنس للكثيرين. وما أغلى الأنس، في هذا الزمان الموحش. غرس عمر خيري راية الإبداع، ثم حرسها، متفيئًا ظلها، وظل على نسكه ذاك، حتى أخذ صاحب الوديعة وديعته. فسلام على عمر خيري في الخالدين.
    [/color][/size]
    أستاذنا بدر الدين التحايا السامقات النواضر لك منى وحقيقة غصت وأبحرت ابحاراً غاية فى المتعة فى هذا المقال الرائع ولك الرحمة والمغفرة عمر خيرى وأنت فى الخالدين وعاقل وحيد فى خضم المجانين
    دمت بخير وعافية أستاذنا بدر الدين وأنت تضعنا دوماً فى قلب الجمال


    اللهم صلى وسلم على النبى الكريم وآله وأصحابه الطاهرين وأجمعنا بهم يوم الدين
    (ماندمت على شئٍ ندمي على يومٍ غربت شمسه, فنقص فيه أجلي, ولم يزد فيه عملي)


    كن فى الحياة كعابر سبيل
    وأترك وراءك كل أثر جميل فما نحن فى الدنيا إلا ضيوف
    وماعلى الضيوف إلا الرحيل



  20.  
  21. #11
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,209

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدنيّة مشاهدة المشاركة
    لك التحية استاذنا بدر الدين
    وانت تعطر سمواتنا
    بكل مفيد
    شكر مدنية على المرور على صالون التشكيليين (المجانين) وكان هذا انموذجا

    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  22.  
  23. #12
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,209

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تغريدا مشاهدة المشاركة
    أستاذنا بدر الدين التحايا السامقات النواضر لك منى وحقيقة غصت وأبحرت ابحاراً غاية فى المتعة فى هذا المقال الرائع ولك الرحمة والمغفرة عمر خيرى وأنت فى الخالدين وعاقل وحيد فى خضم المجانين
    دمت بخير وعافية أستاذنا بدر الدين وأنت تضعنا دوماً فى قلب الجمال

    الله يديك العافية عزيزتنا تغريد وهذا جانب من المجتمع الشكيلي وانشاء الله نواصل

    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  24.  
  25. #13
    عضو ذهبي
    Array الصورة الرمزية تغريدا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    4,363

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين محمد مشاهدة المشاركة
    الله يديك العافية عزيزتنا تغريد وهذا جانب من المجتمع الشكيلي وانشاء الله نواصل
    تسلم ودوماً فى المتابعة وأنتظار الجديد


    اللهم صلى وسلم على النبى الكريم وآله وأصحابه الطاهرين وأجمعنا بهم يوم الدين
    (ماندمت على شئٍ ندمي على يومٍ غربت شمسه, فنقص فيه أجلي, ولم يزد فيه عملي)


    كن فى الحياة كعابر سبيل
    وأترك وراءك كل أثر جميل فما نحن فى الدنيا إلا ضيوف
    وماعلى الضيوف إلا الرحيل



  26.  
  27. #14
    نائب المشرف العام
    Array
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    9,979






    لك التحية أخي بدر الدين
    مع كل الشكر.






    علِّمي نفسك ما تندهشي

    صدِّقي كل الما معقول!!

    -----------------------

    سأبقى ماحييت بدار دنيا .. رفيقاً لا يخون ولا يجافي
    وأحفظ عهدكم في عمق قلبي .. ويروي ودكم نظم القوافي

    ويبقى دائماً هناك وإن (مرام) لتحقيقه.

    -----------------------------------------------

    اللهم اغفر لوالدي، وارحمهما وأطل في عمريهما يارب العالمين.

    -----------------------------------------------

    اللهم ارحمني برحمتك، واغفر لي يا مالك الغُفران،
    واجعل قبري روضة من رياضك، وأدخلني فسيح جناتك،
    يا رب العالمين.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid