النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: داعية رغم أنفه!!

  1. #1
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,802

    داعية رغم أنفه!!

    داعية رغم أنفه
    ذاك هو الشيطان، أمضى الدهر يدعو حزبهليكونوا من أصحاب السعير. لكنه سيقففي عرسات ذلك اليوم المشهود،
    ليخطب في جمع وجمهرة من ناسه، معترفاًّبأن الله وعدهم
    وعد الحق ولكنإبليس وعدهم و أخلفهم...
    وكان فعلها قبل ذلك وصدق فنة في دهره وهو
    كذوب حينما ساوم أبا هريره رضي الله عنه حين دله على فضل آية الكرسي.
    ربما يختلفالناس كثيراً حول ماهية أرذل و أخس مهنة يمتهنها البشر أهي صنعةالمومس (البغاء)؟
    أم هي خيانة الأمة؟أم إنها كب النفايات في مصادر مشرب العباد ومآكلهم..
    بيد أنه لم
    و لن يتغالط عاقلان حول أنبل وأعظم وظيفة ألا وهي الدعوة إلى سبيلالله بالحكمةوالموعظة الحسنة.
    وهي التي ما من نبي ولا صالح إلا و صدع بها ومشى بها في قومه

    ..
    نذكر قصة النفر من الجن الذين رجعوا فور سماعهم القرآن ليصفوهلقبيلهم بأنه يهديإلى الحق وليدعواقومهم لإجابة داعي الله ...
    وكما للدعوة من شروط وجوب فإن لهاشروط صحة أيضاً وأولها أن يقوم بها الجميع؛ كل من موقعه وبإمكاناته.
    و قد سمعتم
    بقصة نبي اللهسليمان مع النملة التي وجدها ترفع كفيها بالضراعة وتقول : (اللهماسقنا المطر) ،
    فلما بلغ قومه و قد خرجو يصلون يطلبون الغيث قال لهم:عودوا إلى
    منازلكم فقد سقيتمبدعوة غيركم!!!
    ولكن هل سمعتم بمسلم يهتدي على يدكافر ؟؟؟!!! حدث ذلك في ألمانيا أن طبيباً مسلماً(رقيق الإيمان) في إحدي المصحاتهناك ،
    كان
    منهمكاً مع فريقهبإقامة محرقة للتخلص من النفايات و ما علق بها من دم وصديد،
    وهي تقع بجوار مزرعة للخنازير التي كانت تغادر محجرها لتتغذي على تلكالقاذورات.. يقول طبينا: ف
    لاحظ زميل ألماني ذلك فهمس في أذني يسألني هل الخنزيرمحرم في دينكم؟
    قلت أجل و لماذا؟قال لا! لا شيء!!
    و ظل يراقبني بريبة وعتاب بل واحتقار طيلة وجودي
    بينهم؛ كوني لم أكن أبالي من تذوق لحم ذاك الحيوان،
    إلى أن فهمت وتشجعت مظهراً له
    ندمي علي الغفلةفوجتده على وشك أن يسلم !وقال:
    كم نحن متخلفون رغم صعودنا إلى
    القمر؛ لكن ما أعظم دينكم هذا، الذي لم تفعل شيئاً لتعرفني عليه!!!
    ثاني شروطالدعوة السماحة و مراعاة حال المدعو، كيف؟؟؟
    تذكرون قصة ذاك الأعرابي الذي همبسيفه على نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم) وقال:
    من يمنعك مني؟فرد عليه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) : "الله" فسقط السيف من يد الإعرابيفحمله النبي (صلى اللهعليه وسلم) و
    طلبمنه أن يسلم لكنه رفض و قال أعدك فقط بألا أتعرض لك ولا أعين عليك
    بسوء.. فخلى سبيله ليعود إلى قومه و يبلغهم أنه جاء من خير الناس..
    و لا ننسى أنالداعية مطالب بإعمال كل أدواته المتاحة من قول و فعل و حسن السيرة وعلو السمت ورجاحة العقل و سعةالقلب و أن تلقى أخاك بوجه طلق
    .

  2. #2
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,802
    الحقيقة التي نتغافلها هي أن هذا الدين سلعة الله الغالية .. بل أغلى حتى منأنبيائه أنفسهمالذين لم يبعثواإلا لتبليغه.
    . وهم قد فعلوا ذلك بتجرد بعون الله .. و
    الآن جاء دور أحفادهم من خير أمة أخرجت للناس ،
    ترى لسواد ع وننا أملماذا؟ حاش
    و كلا والسؤال بدهيو لكن لا مجيب؟
    تعرفت لأخ أمريكي درسوتخرج بالسودان و تزوج من قبائل المايرنو وقد حسن إسلامه و تقلد منصباً ،
    لكنه سرعان ما زهد فيه و عاد أدراجه غرباً لما رآه عندنا من مفاسد فورت الدم في عروق رأسه الذي كانت بلاجات ميامي أخف وطأة عليه من طرقاتنا!

    ................................

    يقول أبليس : عجباً لأناس يحبون الله و يعصونه ماأمرهم، و يكرهوني و لكن يتبعون خطواتي!

    ملاحظة ذكية تذكرني بمفارقة عجيبة : أننا نصدق وعداً واحداًللشطان ونعلم أنه كذوب، فيما نكذب وعوداً لا تحصى لأصدق من قائل:
    (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم)
    أي ينهاكم عن الإنفاق خشية الإملاق ويأمركم بالمعاصي والمآثم والمحارم بغية المظالم "
    والله يعدكم مغفرة منه في مقابلة ما أمركم الشيطان بالفحشاء " وفضلا " أي رزقاً في مقابلة ما خوفكم الشيطان من الفقر.
    فالوسواس أداة أبليس، فمتى تمكن من العقل سلبه و سار بحزبه إلى السعير.و
    متى سلمت فطرتك طهرت روحك وعرفت ربك ولو تعارض ذلك مع العقل و حسابته الدنيوية.
    هذا والله تعالى أعلم




المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •