صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 3456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 125 من 131

الموضوع: {لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}

  1. #101
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780


    حُــــــفرة المــــــوت
    يُحكَى أنَّ أهلَ قريةٍ كانوا يعيشون في سفحِ جبلٍ ،
    وكان بجانبِهم حفرةٌ ضخمةٌ على حوافِها حجارةٌ ، ويتدلَّى منها
    حبالٌ بالية، و عروقُ أشجارٍ شبه متحلِّلةٍ ، ومن سقط فيها ، لا يمكِنُه الخروجُ،
    ولا أحد أن يستطيعَ إخراجَه ، وقد أسمَوْها "حفرة الموت"... و بينما هم في صباحِ يومٍ
    مشتغلين بمكاسب عَيشِهم ، إذْ بهم يسمعون صِياحاً وإستغاثةً : أنقِذُونا... أنجِدونا..وما زالت
    هذه العبارةُ تتكرَّرُ وترتفع ، حتى سمِعَها كلُّ أهلِ القرية ، فما كان لهم بدٌّ من السَّعي إلى نجدة
    المستنجدين ، فتفاجأوا أنَّ هذه الأصواتَ إنما هي لرجُلينِ مسافرين سقطَا من ليلة البارحة في تلك الحفرة ِ،
    وكانا جاهدَيْنِ يحاولان الصُّعودَ لعدة ساعاتٍ...،أقبل عليهما النَّاس ، فلمَّا أبْصَروهما يحاولان التسلقَ عبر تلك الحبالِ،
    و لَم يستطعِ الناسُ أن يفعلوا لهما شيئاً ، بل على العكسِ من ذلك ، كان مجيءُ الناسِ إعلاناً لهما بوقف سبُلِ النَّجاة،
    و أخذوا يهتفون بهما بأعلى أصواتِهم : لا تفكروا في النَّجاة ؛ أنظروا إلى ما حولكما من العظامِ ؛ إنها لأناسٍ سقطوا فيها من
    سنتين ، إعذِرونا لا نستطيع إنقاذَكما ؛ الحفرةُ عميقة ، لا تحاولا الخروجَ ؛ فجهودُكما سوف تضيع...،و كلَّما إزدادت محاولاتُ الرَّجُلينِ،
    صرَخوا بهما وأشاروا إليهما بأيديهم وبأعلى أصواتِهم : أن يكفوا عن محاولاتِهما اليائسة ، فما كان من أحدِ الرجلين إلا أن سقط على
    ظهرِهمن الإعياءِ ، ومن فِقدان الأملِ بعد كلام الناس، حتى مات...و أما الآخَرُ ، فما زالت محاولاتُه مستمرةً ؛كلَّما صعد خمسَ خطواتأ
    و ستَّ خطواتٍ، سقط ، والنَّاسُ يصيحون به: لا تحاوِل، أنظر إلى صاحبِك لَم يستطِعْ...،و لكنه ما زال يحاول و يتمسَّك بتلك الحجارة والعِروق،
    ويغيِّرُ مواطئ قدميه، فيسقطُ ، والنَّاسُ يتعجبون من صمودِه وقوَّةِ عزيمتِه التي لَم تفتُرْ، فما زال يحاولُ حتى شارف على الخروج، ثم وثب
    قبل أن تزلَّ قدمُه، فإذا هو بينهم جاثياً على ركبتيه ، وقد أخذ منه التَّعبُ كلَّ مأخذٍ ، والناسُ في شدة الذُّهول وهم يهنِّئونه مع تعجبهم
    الشديد، ثم سألوه : ألم تكن تسمعُ صياحَنا وكلامنا لك...؟!يعيدون عليه ذلك السُّؤالَ و هو غير ملتفتٍ إليهم ، حتى أخبرهم أحدُ
    الحاضرين أنَّ الرجلَ الآن لا يستطيع الكلامَ من التعب الشديد...فأتوا بورقةٍ وكتبوا له هذا السُّؤالَ : كيف إستطعت أن تخرجَ من
    حفرة الموت ، ونحن نصرخُ بك - رحمةً وشفقةً عليك - أن تكفَّ عن محاولاتِك اليائسة...؟!فكتب لهم : أنا رجل أصمُّ ،
    ولا أسمعُ شيئاً ، وكنت أراكم ترفعون أيديَكم ، وأنتم تتكلَّمونو أرى أيديَكم ترتفعُ ، فقلتُ ـ لنفسي ـ : إنَّ هؤلاء
    يشجِّعونني ، ويبدو أنني قد تقدَّمت في محاولاتي ، فتقوّت عزيمتي حتى إستطعتُ الخروجَ بحمد الله.
    إذًا ليس عليك إلا أن تُصِمّ أذنيك عن كلامِ الناس المحطِّمينو المثبِّطين ، وأن تجعل تثبيطَهم
    تصفيقاً حاراً ، وهُتافاتٍ مدويةً ، و لا تزيدُنَّك إلا حماساًلتمضي قدماً
    كن أنت . كن كما تريد يا صديقي.فلا تيأس و الله معك
    **************₩₩₩₩***************
    نعم يا أخي، طلع الصمم نعمة و دا بيفسر لينا قوله تعالى
    (و إن تعدوا نعمة الله ﻻ تحصوها). و ليس المقصود إحصاؤها عددا،
    بقدرما هو إدراك خقيقة النعم.فمثلاً المال و البنون في ظاهرهما من
    أجل نعم الله؛ وهما زينة الحياة الدنيا. و لكن ﻻ ننسى قوله: (إن في
    أموالكم و أوﻻدكم فتنة، فاحذروهم). بينما الصمم و العمى مثلاً
    في ظاهرهما نقم و لكن قد تكونان سبباً في كسبك
    لمرضاة الخالق؛ بكف أذاك عن خلقه.
    *******@@@@@*******


    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 21-02-2016 الساعة 08:40 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  2. #102
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780

    يقول تعالى في سورة المائدة:
    {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}
    فلماذا عبّر سبحان عن الدِّين بالكمال ، و عبّر عن النِعمة بالتمام ؟ وما الفرق بين التمام و الكمال؟
    أكمل الأمْرَ : أي أنهاهُ على مراحل مُتقطّعةٍ بينها فواصلُ زمنيّة.. فالذي عندهُ أيّامٌ إفطارٍ في رمضان
    وعليه صيامها فيما بعد لديه فرصة 11 شهراً لقضائها و لو على فتراتٍ متقطّعةٍ لذلك قال تعالى :
    (و لتُكْملوا العِدّة)..أما أتمّ الأمر : يجب أنْ لا ينقطع العمل حتّى ينتهي فلا يجوز مثلاً
    الإفطار عند النهار في يوم الصيام و لو لفترة قصيرة جدّا ًلذلك يقول الله تعالى :
    (ثُمّ أتِمّوا الصيام إلى الليل ) و لم يقل [ أكملوا ].. و كذلك لا يجوز
    للإنسان أن يتحلّل مِنَ الإحرام في الحجّ حتى ينتهي من شعائره
    لذلك يقول الله تعالى : ( وأتمّوا الحجّ و العُمرة للّه )
    و ليس أكملوا الحجّ.. فلماذا الدين [ اُكْمل ]
    بينما النعمة [ أُتِمّت ]؟ `; لأنَّ الدين نزل على
    فتراتٍ متقطّعةٍ على مدى ثلاثةٍ و عشرين عاماً.. و لكن
    المُلفت و الجميل أن نعمة الله لم تنقطع أبداً فقال (و أتممتُ عليكُم نعمتي)
    فنِعْمةُ اللّه لمْ تَنقطع و لا حتى ثانيةً واحدةً على هذه الأمّة فما أروع كرم الله تعالى.
    و لعل ثمةَ فرقٌ آخرُ لطيفٌ جداً. فقد جاء التعبير عن الدِّين بالكمال ، و عن النِعمة بالتمام؛
    لأن الكمال لا نقص فيه و كذا الدين كتنزيل من رب العالمين بعقيدةٍ خالصة و تشريع جامعٍ شاملٍ
    لا يشوبه نقصانٌ و لا يأتيه باطلٌ من بين يديه و لا من خلفه. بينما تمام النعمة يكون قابِلاً للنقص.
    و للزوال كما قيل : إذا تم أمْر بَدا نقصه .. و قيل(تَرَقّب زَوالاً إذا قيل تَمّ) قال ابن كثير: لَمَّا أكْمَل الدِّين
    (لهم) تَمّت النعمة (عليهم) أي: لكأن المولى عز و جل تكرم علينا بدينه وقد جعله حقاً ( لنا) كاملاً غير
    منقوصٍ ﴿ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ و إذ يقول عز من قائل كذلك في موضع آخر:
    ( وَ مَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ). و لكأن النعمة و آثارها ماثلة بين أيدينا قد صارت دّيْنّاً(علينا)
    و تكليفاً في رقابنا لنقوم بحقها من الشكر قولاً و فعلاً. و هناك كُتُب عُنيت ببيان الفروق اليسيرة
    و أسباب الاختلاف بين أساليب القرآن، و بيان المواضع التي ورَد فيها زيادة حرف أو أحرف
    أو استبدال كلمة بأخرى في موضع عن موضع ، ومن بينها:"درّة التَّنْزِيل وغرّة التأويل "
    تأليف : الخطيب الإسكافي .و" البرهان في مُتَشَابه القرآن " ، تأليف:محمود
    الكِرماني .و " كَشْف الْمَعَاني في الْمُتَشَابِه و الْمَثَاني "لابن جماعة .
    و"التعبير القرآني" ، تأليف : د. فاضِل السَّامُرائي
    .و" نظرات لغوية في القرآن الكريم "
    ، تأليف : د . صالح العايد .
    *****@@@*****


    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 16-03-2016 الساعة 08:50 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  3. #103
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780



    {مكانسُ كونيةٌ تكنس السماء وتنظفها!}
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    كما وردت. في القران الكريم
    والله كلام اول مرة اسمعه سبحانك يا الله !!!
    اكتشفت وكالة الفضاء الامريكية ناسا شيئا عجيبا
    في الفضاء . فهناك من ينظف الكون من الغبار الكوني و الدخان
    الناتج عن انفجارات النجوم!! نعم أنها بالضبط إنها مكانس بكل ما تحتمله
    هذه العبارة من معنى، فهي تشفط هذا الدخان والغبار الكوني تماما كالمكنسة.
    أطلقت عليها وكالة ناسا اسما لم تأت في بديد "الثقوب السوداء/ "The Black Holes"
    نظراً لأنها لا ترى فهي تماماً كثقب يشفط أي غبار او دخان في الكون. و فى حقيقة الأمر،
    إن شئت، هي ليست سوى نوع من أنواع النجوم وهى تجرى في السماء و تنظفها. و لكن ثمةَ
    ملاحظةٌ: أنه لم يكن في الأمر مفاجأة لدهشنا بها ناسا كما تعودت أن تفعل، إذ لم تفعل أيَ
    شيءٍ في هذه المرة سوى أنها فقط التقطت صوراً لشيء تكلم عنه خالقه الواحد الاحد فى القران
    الكريم فقد أتى ذكر هذه النجوم في و له تعالى: إذ أقسم الخالق سبحانه، و له أن يقسم ما يشاء
    {{{{{{{{{{{{{{{{ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس}}}}}}}}}}}}}}}}}
    إذ وصفها وصفاً حياً دقيقاً: فهي لا تكاد تُرَى بعينٍ مجردةٍ و لا حتى مجردةٍ : فهي (خُنَّسٌ) أي غواصةٌ
    إذ تتوارى في خضم ناموس هذا الكون الفسيح.. و هي تجرى : فهي (جوارٍ) و (كُنَّسٌ) أي: كالمكانس،
    و تفعل كفعلها تماماً. و مع ذلك فالجوار الكنس هذه تفوق بعشرين مرة حجم الشمس. فنحن أذاً،
    بصدد مكانس كونيةٍ عملاقةٍ من جبلَّتها أن تفعل ذلك . و بمقدورها تبتلع الأرض بما و من عليها.
    فهى لها جاذبيةٌ خارقةٌ ة تجذب أي شيء يمر أمامها. فصدق الحق{{سنريهم آياتنا في الآفاق و
    فى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق }} اذا أعجبك هدا الاعجاز فقل سبحان الله و انشره
    لعل سواك من يستفيد منه فتنا لأجر ذلك سبحان الله إعجاز الخالق الذي تضاهى
    معجزاته و لا تنقضي عجائبه سبحانك ما قدرناك حق قدرك سبحانك
    ما عبدناك حق عبادتك انشروها فكم من مسبح
    و مكبر لله في ناموس كونه العظيم و ﻻ نراهم.
    **************######*************


    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 11-07-2016 الساعة 09:35 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  4. #104
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ
    أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُوْنَ
    )
    ____________________
    قيل: لما نزلت شق ذلك على الناس وقالوا:
    يا رسول الله ، فأينا لا يظلم نفسه؟قال: " إنه ليس الذي تعنون!
    قال: إنما هو الشرك) (...آمنواو لم يلبسوا إيمانهم بظلم ) أي بشرك).
    ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح : ( يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم)
    و حقيقة " يلبسوا " يخلطوا ، كخلط الأجسام كما في قوله " ولا تلبسوا الحق بالباطل ".
    و الظلم: أخذ الشيء عنوةً أو خلسةً من مكانه أن وضعه في غير مقامه، بغية الاعتداء على
    حق صاحب حق ، و المراد به هنا إشراك الله بغيره، إن في الاعتقاد أو في العبادة ، قال تعالى إن
    الشرك لظلم عظيم لأنه أكبر الاعتداء ، إذ هو اعتداء على المستحق المطلق العظيم، لأن من حقه على
    خلقه أن يفرد بالعبادة اعتقاداً و قولاً و عملاً . فلا يشركوا به شيئا. ذلك أن الشرك خلطٌ بين صرف الألوهية
    و الربوبية لغيره. وحمله على هذا المعنى هو الملائم لاستعارة اسم الخلط لهذا المعنى لأن شأن المتماثلات
    أن يكون اختلاطها أشد. و إن التشابه أقوى أحوال التشبيه عند أهل البيان . وحمل الزمخشري الظلم
    على ما يشمل المعاصي ، لأن المعصية ظلمٌ للنفس( فلا تظلموا فيهن أنفسكم).عليه فإن الظلم
    ظلمان، بل ظلماتٌ يوم القيامة. إذ يدخل فيه الكفر البواح(وَ الْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)،
    ومنه شركان أكبر و أصغر كالرياءو منه المعاصي كظلم النفس سواء بموبقات
    الذنوب كالزنا وشرب المسكر و ايضاً بصغائرها. و منه بطر الحق
    و غمط الناس و ظلمهم في دمائهم وأموالهم، وظلم العبد
    نفسه بالمعاصي ونحوها، نعوذ بالله من ذلك.
    *********@@@@@**********
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  5. #105
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    معاذ الله من (هَيْتَ لـَك)
    تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام :
    أي تهيَّأت لك(قال معَاذَ، الله إنَّه ربِّي أحْسَنَ مثْوَاي)
    و هيت لك فيها من الغنج والجذب ما بجلها رأس فتنة لكل إغراء
    و ما يقود النفس الأمارة في مهب ريح من السوء والفحشاء ، و لكن عسى
    الله أن يسلم و يلطف بعباده فيجعل رأس الحمية والعصمة منها في قولنا (معاذ الله).
    و يا لمقام يوسف عليه السلام ، و قوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه يوم هزم هذا الإغراء الجارف
    بتلكم الكلمة الطاهرة الخالدة ،و إن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى ، وإن الإغراء الذي لقيه لخطيرٌ،
    فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة و في أمن الناس لأنها زوجة الملك ، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب
    وجمال و شرف ومال وهي التي غلقت الأبواب ثم دعته إلى نفسها فاستعصم ، و رأي برهان ربه ونادي أن(معاذ الله).
    فكان الانتصار على شهوة النفس و مغالبة الهوي ، فصار يوسف مثلاً لكل عبد غلب هواه ، خاف ربه ، و حفظ كرامته ،
    و صان عرضه. ونحن في هذا الزمان ما أحوجنا إلى مبدأ : معاذ الله و ياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن و
    عرضت له المغرايات المهلكات أن يفزع في كل وقت و حين إلى حرز ( معاذ الله)من كل شر و ملاذه إلى كل خير،
    فالدنيا تجلب عليه تبخيلها ورجلها و تنداح بزخرفتها و زينتها، و السلطان بصولجانه، و المنصب بجاهه،
    و المال بهالته و بريقه و طلائه، و المرأة الحسناء خضراء الدمن بدلالها و سحرها كل هؤلاء إنما
    يصيحون في أذنيك بصوتس واحدٍ (هيت لك) فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟
    أمام مرأةٍ سافرةٍ ، وشاشةٍ هابطةٍ ، و مجلةٍ الخليعةٍ ، و أغنيةٍ ماجنةٍ و جليس أسوأ
    من نافخ كيرٍ ، وصاحبٍ شريرٍ ، و داعية زورٍ، و شاعر غِرِّيرٍ. فهؤلاء كلهم
    و العياذ بالله ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا فإن وفق
    الله و حصلت العناية ، و حلت الرعاية هُدِىَ القلب الرباني
    الوحداني فصاح فيهم صيحة واحدة أن( معاذ الله).
    ************&&&&&**********
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 11-04-2016 الساعة 10:12 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  6. #106
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780



    (اذهب أنت و أخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري) .."
    - اذهب ..
    تحارب السلبية و تناصر الإيجابية ..
    - أنت وأخوك ..
    تهزم الفردانية و تؤازر الجماعية ..
    - بآياتي ..
    تهدم أركان الجهل و العشوائية و تبني صروح العلم و المنهجية ..
    - ولا تنيا ..
    تنبذ التثاقل إلى الأرض و تبعث روح الهمة و الهاشمية
    - في ذكري ..
    تحطم المادية و تبني الربانية ..
    إذاً، فما بالنا بإيجابية و عمل جماعي منظم و بمنهجية،
    و بلا خلود إلى أفرشة الكسل، مع استحضار ٍ دائمٍ
    لذكر الله و إخلاص النيه في التوجه إليه بمنهج
    تربوي لحياة أمة بأسرها و هو قائم إلى قيام
    الساعة. كل ذلك يكفله لنا كلمٌ جامعٌ
    لآية واحدة من كتاب الله تعالى!!؟
    فيا سبحانك ربي!..
    ***#####***

    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 07-05-2016 الساعة 07:32 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  7. #107
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    يقول المولى جل و علا:
    فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ }
    {ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ}،أي: تسليماً
    قلبياًباطناً{وَ يُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}، أي تسليماً عملياً ظهاراً.
    **********&&&&&*********

    و لقد ضرب لنا صحابة رسلو الله أمثلةً مدهشة
    في مدى امتثالهم للحكم بما أنزل الله في كتابه و سنة نبيه
    من أحكام. ورعاً و خشيةً للوقوع في مظنه اتخاذهم القرآن مهجوراً.
    يقول الصحابي الجليل معقل بن يسار: لقد زوجت أختي لرجل من المسليمن.
    و كانت معه ما كانت (أي: مكثت). ثم طلقها حتى بان بها بينونةً صغرىز حتى إذا رأي
    خطابها يتدافعون جاءني يطرق بابي و يخطب ودها مع الخاطبين. فلربما أخذتني حينها حميةٌ
    و عزةً بالإثم و قلت لخ يا لكع(أي: سفيه) لطالما أكرمت بها و نكحت إياها، فلما قضيت منها وطراً،إذا
    بك تدير إليها ظهرك! فوالله لن تراجعك أبدأً، و آخر ما لديك(أي: أعلى ما في خيلك اركبه). ولكن لعله
    يكون قد فات على معقل في غمرة غضبه، أن الفتاة من هؤلاء مهما تكون قد عاشت ما عاشت في بيت أبيها،
    ثم إذا خرجت منه إلى بيت زوجها لمدة مهما تطول او تقصر ، و هو كما قيل أملك بزمام أمرها بها من أبيها
    و أمها. لذا، فإن عودتها القهرقرى ثانية سوف تشعرها بانهاضيفةٌ حريُّ بها أن يستثقل ظلها و يضاق بها ذرعاً.
    فغالباً ما يكون شعورها بالندم فادحاً و تلهفها إلى أيوبةٍ عاجلة إلى أحضان شها.و أما في قصه أخت معقل
    بن يسار، فلماعلم الله أوها هويت بعلاها الأول ، مثلما هويها،فقد أنزل قولهتعالى{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء
    فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ
    مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَ اللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ
    لاَ تَعْلَمُونَ} و ما أن تليت على معقل بن يسارحتى سارع للجنثبيمينه
    التيحلفها، ثم كفر عنها ، و هرع إلى زوج أخته،
    ليردها عليه، امتثالاً كاملاً لأمر ربه.
    *******$$$$$********
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  8. #108
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780


    @ صَلاةً الأصالةِ.. و مُا يُدْرِيكَ ما هِيَ؟!!@
    سُؤالٌ مفتوحٌ للسَّيدِ/
    أحمد مصطفى دالي و أركانِ حَربِه
    (ظلَّ فاغراً فاه و تائهاً مِنذُ أربعين سنةً.
    لدرجةِ أن باتَ عشمُنا في جوابٍ له منقطعاً كعشمِ
    إبليسَ في الجنَّةِ). فعطفاً على حلقةِ نقاشٍ دارَ بينَنا البارحةَ
    القريبةَ ، مطولاً حول محور الأصالةِ عاليَهُ، فمن أينَ لكَمْ بأمرٍ أو تفويضٍ،
    إلاهيٍّ سواءٌ من كتابٍ أو سنةٍ بما يخولكم لمفارقةِ صلاةِ الجَماعةِ في المسجد،
    و خلف أئمةٍ علم الله و رسوله سلفاً أنهم موظَّفُونَ مأجُورونَ سواءٌ عَلَى الإمامة أو الأذان.
    فقطْ نريدُ منكم جوباً شافياً و بعيداً عن الفضفضةِ, في ظل فهمنا و إياكم المتواضعِ والمشترك
    (إنْ وُجِدَ طَبْعَاً)، لنص القرآن في الآيات التالي ذكرها:إذ يقولُ عزَّ من قائلٍ في محكمِ تنزيلهِ
    قرآناً عربياً يُتلى آلاءَ الليلِ وأطرافَ النهارِ{ثُمَّ أَوْرَثْنَاالْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ
    ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} و قوله
    تعالى:{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
    و وقله تعالى:{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
    وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ}
    ود الأصيل
    /
    Aabersabeel
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 04-06-2016 الساعة 08:12 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  9. #109
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    🌟💎قمة في الإبداع مما قرأت 🌟💎
    تقول القصة بأن رجلا قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) ، وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام ) مراعيا بعض ( الأعراف ) ، وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) - عليهم السلام - ، ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل - عليهما السلام - ، وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( الإسراء ) والمعراج ، ووضعها في ( كهف ) له ، ثم أمر ابنتَه ( مريم ) وابنَه ( طه ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد ، ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ ، وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) - وكم كتب في ذلك الشعراء ) - ، وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم - كـ ( لقمان ) مع ابنه - أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ، وما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد ) - عليه الصلاة والسلام - لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ، فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ) ، ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم - كما يقال - على ( الحديد ) ، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ، وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ، فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون ) ، وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) - عليهما السلام - ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ، بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر ) ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ، فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) وذات ( الطّارق ) من ربهم ( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟
    هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر ) وأهلُ ( البلد ) نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل ) وصلاةِ ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم !
    ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ، وخلق الإنسان من ( علق ) إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) - ، وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ، فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس ) .
    ود الأصيل/aabersabeel

    نقلاعن
    Elnil Hamad..
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  10. #110
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aabersabeel مشاهدة المشاركة
    [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/[/CENTER][/color]
    [/size]
    [/font]center]
    (6/200)
    // ليدبروا آيلداته//
    ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِليَةِ وَهُوَ فِي الخِصامِ غَيرُ مُبينٍ﴾ سؤال استنكاري بعد قوله تعالى(وَجَعَلوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزءًا﴾ ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخلُقُ بَناتٍ وَأَصفاكُم بِالبَنينَ﴾ وقوله تعالى ﴿ وَإِذا بُشِّر َأَحَدُهُم بِما ضَرَبَ لِلرَّحمٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجهُهُ مُسوَدًّا وَ هُوَ كَظيمٌ﴾

    #أي: أتجترئون و تنسبون إلى االخالق مَن يُنشأُ في الحلية، أي: ناشئٌ بالزينة كعادة وديدن: كناية عن الإناث. و هن في الجدال:غير مبينات لحججهن؛ لرقتهن؟
    #و نَشْأةُ الشيء في حالةٍ أن يكون ابتداءُ وجوده مقارناً لتلك الحالة فتكون للشيء كالظرف. و لذلك اجتلب حرف (في) الدّالة على الظرفية و إنما هي مستعارة لِمعنى المصاحبة و الملابسة و (من ينشؤا في الحلية): مَن تُجعل له الحلية من أول أوقات كونه و لا تفارقُه ، فإن البنت (تنعم بالديباج و الحلي والحلل) منذ نعومة أظفارها وتستصحب في سائر أطوارها، و حسبك أنه يُشقُ لها طرفا أذنيها لتُعلق فيهما الأقراط و من أزينهن( غيداء ، بعيدة مهو القرط كناية عن الجمال بطول العنق ). و ذلك بخلاف الصبي. و النَّشْءُ في الحلية كناية عن البعدعن الشدائد في مزاول الحياة.فيه : احتجاج رباني هادئ عن اتخاذ الله خلقاً بهذه الرقة حسبَ متعارفهم كي يحصل له بذلك زيادة عِزّة.و الخصام ظاهره المحاجّة مقارعة الحجة بالحجة.
    # فيكون المعنى: خطاب قرآني بدبع ، فيه أولا، تنزل للخصم و أخذه على قدر عقله. و ثانيا و الأهم ،فيه تمليح للأنثى من حيث هي ، و تلطيف لشعورها ؛ و كأنها منبوذة بنظر قومها، مع استحالة نسبة بنوتها للخالق الذي لم و لابنبغي له ، بطببعة الحال، أن يتخذ صاحبة و لا ولدا .

    #فالمرأة لا تبلغ المقدرة على إبانة حجتها. و عن قتادة : ما تكلمت امرأة و لها حجة إلا جعلتْها على نفسها، وعنه: من ينشأ في الحلية هنّ الجواري يسفِّههن بذلك، بمعنى أنّهن غير قوادر على الانتصار بالقول فبلأولى هن أرق و أعجز عماهوأشد من ذلك في الحرب ، أي فلا جدوى أوطائل من اتّخاذهن أولاداً. و يجوز حمل الخصامُ على التقاتل و المُدافعة باليد فإن الخصم يطلق على المُحارب. قال تعالىهذان خصمان اختصموا في ربّهم) فُسِّر بأنهم نفر من المسلمين مع نفر من المشركين تقاتلوا يوم بدر. غير مبين:غيرُ محقق للنصر. تقول العرب و قد بُشر احدهم بولادة بنت :« والله ما هي بِنِعْمَ الولدُ بزُّها بكاء ونصرها سرقة».

    #و المقصود من هذا فضح معتقدهم الباطل و أنهم لا يحسنون إعمال الفكر في معتقدهم و إلا لكانوا حين جعلوا لله بنوة ألا يفردوه بنسبة الإناث له، وهم ينبذون قلة حيلتهن . فهن ليس بقوادر على الجدال المنطقي وقرع الحجة بأحسن منها أو مثلها. فإن قرع الحجة بالحجة يحتاج إلى تنشأة علمية فيها حوار ودراسة وتفكر و تقليب الأمور... وليس ترف وسرف وزينة وزخرف.

    Aabersabeel/ ود الأصيل
    ******************************
    // ليدبروا آياته// (7/200)
    (... في الخصام غير مبين) //
    و الشاهد أن حرائر النساء تجدهن حتى في غير الخصام، غير مبينات. و ليس هذا ذم لهن ، بل مدح بما يشبه.
    فهن إذا سمعن منك شيئا قد يحملنه على ربما أعمق و أبلغ. كذلك مهما فضفضن فأرغين و أزبدن، فقد لا يقلن كل شيء، إنما يستبقين أشياء شتى من بقايا حتى. لكون للبوح حدود.

    #و هنا وقفات تأمل، نرويها على ذمة راويها/ الشيخ الشعراوي حول قوله تعالى عن إحدى ابنتي نبي الله شعيب (يا أبت استأجره، إن خير من استأجرت القوي الأمين).فكأنما قالت شيئا ، و لكن أبوها فهم معنى آخر. إذ تحول بخطابه (خاطبا) لسيدنا موسى على كليهما السلام. قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين) و كأنما تأول طلبها بشيء أخر لم يكن لينقدح في ذهنه، و لم تشأ هي أن تصرح، أو حتى تلمح به، إذما فُرِضَ أنَّه خَطَرَ بِبَالها أصْلاً .ألا و هو أن يستأجر رجلاً غريباً و ليس بمحرمٍ لحريمة.

    #كذلك لما رآهما موسى تزودان( تحوشان الغنم) فسألهن ماخطبكن) قالتا: (لا نسقي حتى يصدر الرعاء) ثم أردفن بالعلة (و أبونا شيخ كببر).
    - أي: حملن سؤاله على محمل أبعد، لما يمكن أن يتبادر لذهن من يجد نسوة يزاحمن الرجال. فسرعان ما جاوبنه أولا، بما يبدد الظنون ، فيطمئن على احتشام سلوكهن في مثل ذاك الموقف ؛ حتى قبل شرح سبب تواجدهن هناك.
    ود الأصيل/aabersabeel
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 25-06-2016 الساعة 11:01 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  11. #111
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aabersabeel مشاهدة المشاركة
    // ليدبروا آياته// (7/200)
    (... في الخصام غير مبين) //
    و الشاهد أن حرائر النساء تجدهن حتى في غير الخصام، غير مبينات. و ليس هذا ذم لهن ، بل مدح بما يشبه.
    فهن إذا سمعن منك شيئا قد يحملنه على ربما أعمق و أبلغ. كذلك مهما فضفضن فأرغين و أزبدن، فقد لا يقلن كل شيء، إنما يستبقين أشياء شتى من بقايا حتى. لكون للبوح حدود.

    #و هنا وقفات تأمل، نرويها على ذمة راويها/ الشيخ الشعراوي حول قوله تعالى عن إحدى ابنتي نبي الله شعيب (يا أبت استأجره، إن خير من استأجرت القوي الأمين).فكأنما قالت شيئا ، و لكن أبوها فهم معنى آخر. إذ تحول بخطابه (خاطبا) لسيدنا موسى على كليهما السلام. قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين) و كأنما تأول طلبها بشيء أخر لم يكن لينقدح في ذهنه، و لم تشأ هي أن تصرح، أو حتى تلمح به، إذما فُرِضَ أنَّه خَطَرَ بِبَالها أصْلاً .ألا و هو أن يستأجر رجلاً غريباً و ليس بمحرمٍ لحريمة.

    #كذلك لما رآهما موسى تزودان( تحوشان الغنم) فسألهن ماخطبكن) قالتا: (لا نسقي حتى يصدر الرعاء) ثم أردفن بالعلة (و أبونا شيخ كببر).
    - أي: حملن سؤاله على محمل أبعد، لما يمكن أن يتبادر لذهن من يجد نسوة يزاحمن الرجال. فسرعان ما جاوبنه أولا، بما يبدد الظنون ، فيطمئن على احتشام سلوكهن في مثل ذاك الموقف ؛ حتى قبل شرح سبب تواجدهن هناك.
    ود الأصيل//aabersabeel
    بشير أبو همام النعيم:
    درس للابوة ودرس للشباب ودرس فى ادبهن .....عدة اشارات ترينا كيفية التصرف فتيات كنا او فتيان او كاموا اباءا ...جزيت خيرا..وقوله وسقى لهما وتولى اى للم يبلحق فيهن بل تولى بكامله ولم يسرق الطرف بلا التفات وادبها حينما خاطبته باسحياء ....كم اود ان اجد شرحا يبلغ ما اصبوا اليه ....
    +++++++
    لله درك ابا همام و أنت تفتح لنا نافذة تلو نافذة؛ و تشد أشرعتنا لنمخر عىاب بحر ، بلا شطآن. علنا نغوص أكثر فأكثر بين دفتي سفر لا تنقضي عجائبه، إذ لا يعلم تأويله إلا الله.

    #و أما كون سيدنا موسى تولى عائدا إلى ظله، فذاك خلق نبي و كليم لربه الذي أدبه فأحسن تأديبه. ألم تر لما سأله:"ما تلك بيمينك يا موسى؟! ". راح يطنب و يسهب في جواب بدهي: " هي عصاي أتوكؤ عليها؛ و أهبش( أي: العلف) علي غنمي ؛ و لي فيها مآرب أخرى". قيل كان يريد ففط إطالة أمد اللقاء مع ربه.

    #و أما كونه لم يلتفت إليهنا ، لما جاءتا تمشين خلفه للقاء أبيهما، فذلك لأن إحداهن كفته عناء مهنة الالتفات. و راحت تلقي الحصيات أمامه لتدله بالإشارة فقط ، على بيت ذويهما.
    هذا و العلم عند الله

    ود الأصيل/ aabersabeel
    +++++++
    يا سلام ...كان يريد الاطالة امد االلقاء لمسات رائعة ربى ينورك ...منك نتعلم يا حبيب كما تعلم هو منه ولم يستطع ويستطيع ويستطع معه صبرا....
    بشير أبو همام النعيم
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 25-06-2016 الساعة 11:03 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  12. #112
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aabersabeel مشاهدة المشاركة
    بشير أبو همام النعيم:
    درس للابوة ودرس للشباب ودرس فى ادبهن .....عدة اشارات ترينا كيفية التصرف فتيات كنا او فتيان او كاموا اباءا ...جزيت خيرا..وقوله وسقى لهما وتولى اى للم يبلحق فيهن بل تولى بكامله ولم يسرق الطرف بلا التفات وادبها حينما خاطبته باسحياء ....كم اود ان اجد شرحا يبلغ ما اصبوا اليه ....
    +++++++
    لله درك ابا همام و أنت تفتح لنا نافذة تلو نافذة؛ و تشد أشرعتنا لنمخر عىاب بحر ، بلا شطآن. علنا نغوص أكثر فأكثر بين دفتي سفر لا تنقضي عجائبه، إذ لا يعلم تأويله إلا الله.

    #و أما كون سيدنا موسى تولى عائدا إلى ظله، فذاك خلق نبي و كليم لربه الذي أدبه فأحسن تأديبه. ألم تر لما سأله:"ما تلك بيمينك يا موسى؟! ". راح يطنب و يسهب في جواب بدهي: " هي عصاي أتوكؤ عليها؛ و أهبش( أي: العلف) علي غنمي ؛ و لي فيها مآرب أخرى". قيل كان يريد ففط إطالة أمد اللقاء مع ربه.

    #و أما كونه لم يلتفت إليهنا ، لما جاءتا تمشين خلفه للقاء أبيهما، فذلك لأن إحداهن كفته عناء مهنة الالتفات. و راحت تلقي الحصيات أمامه لتدله بالإشارة فقط ، على بيت ذويهما.
    هذا و العلم عند الله

    ود الأصيل/ aabersabeel
    +++++++
    يا سلام ...كان يريد الاطالة امد االلقاء لمسات رائعة ربى ينورك ...منك نتعلم يا حبيب كما تعلم هو منه ولم يستطع ويستطيع ويستطع معه صبرا....
    بشير أبو همام النعيم
    هذه نقطة مهمة لنا جميعاً
    نساءً و رجالاً:لنسائنا كي يعرفن أن
    ظاهرة الأسراف في تنشئتهن في حياة الترف
    الباذخ و الزينة الصارخة و في غير محلها دون الاهتمام
    بفسح الفرص لهن ، بل و إعانتهن كي يتزودن بفقه الحياة ،
    إنما هي ظاهرة ليست جديرة بأن تخرج لنا نساءًرواجح عقلٍ كافٍ
    ليزاحمن الرجال. ونحن في هذالعصر بحاجة إلى للتأسي بنساء من
    عيار أمنا الحميراء/ عائشة في الفقه لنأخذ عنها نصف فقهنا في الدين؛
    و مثل أمنا/خديجة في الرزانة : سيدة قومها في التجارة و أنموذجاً و لا
    أنقى لسيدة سيدات الأعمال من بيات جلدتها ؛ و مثل هند بنت عتبة/
    قومها في السياسة و كلمتها من الحنكة بألف رجل- رضوان الله عليهن
    جميعاً. و مهمة هذه النقطة لرجالنا أيضاً لنعرف أن الخصام المبين سواء
    بالمدافعة أو (أيقرع الحجة بالحجة و المنطق السديد) حيث و لا بأس
    بالجمع بينهما. يعد من سمات الجادين فقط و يحتاج إلى
    صلابة عزيمة و شدة شكيمة وإن آفته في السعة
    و الدعة و راحة البالو خواؤه من كل همِّ
    و خلو وفاضه وعوزه لكل همة.
    ********************
    ود الأصيل/
    aabersabeel
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  13. #113
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aabersabeel مشاهدة المشاركة
    هذه نقطة مهمة لنا جميعاً
    نساءً و رجالاً:لنسائنا كي يعرفن أن
    ظاهرة الأسراف في تنشئتهن في حياة الترف
    الباذخ و الزينة الصارخة و في غير محلها دون الاهتمام
    بفسح الفرص لهن ، بل و إعانتهن كي يتزودن بفقه الحياة ،
    إنما هي ظاهرة ليست جديرة بأن تخرج لنا نساءًرواجح عقلٍ كافٍ
    ليزاحمن الرجال. ونحن في هذالعصر بحاجة إلى للتأسي بنساء من
    عيار أمنا الحميراء/ عائشة في الفقه لنأخذ عنها نصف فقهنا في الدين؛
    و مثل أمنا/خديجة في الرزانة : سيدة قومها في التجارة و أنموذجاً و لا
    أنقى لسيدة سيدات الأعمال من بيات جلدتها ؛ و مثل هند بنت عتبة/
    قومها في السياسة و كلمتها من الحنكة بألف رجل- رضوان الله عليهن
    جميعاً. و مهمة هذه النقطة لرجالنا أيضاً لنعرف أن الخصام المبين سواء
    بالمدافعة أو (أيقرع الحجة بالحجة و المنطق السديد) حيث و لا بأس
    بالجمع بينهما. يعد من سمات الجادين فقط و يحتاج إلى
    صلابة عزيمة و شدة شكيمة وإن آفته في السعة
    و الدعة و راحة البالو خواؤه من كل همِّ
    و خلو وفاضه وعوزه لكل همة.
    ********************
    ود الأصيل/
    aabersabeel
    هذا الحديث يقودنا ربما
    إلى مسألة فقهية محسومة شرعاً
    حول شهادة النساء، فضلاً عن انخراطهن
    في سلك يقوم على أساس (تلقي الحجج)
    و مقارعة الالسن ومدافعة الخصوم. ألا و هو:
    و لايتهن للقضاء بشقية:الجالس ممثلاً في مناصب
    كواكالات النيابة و الادعاء العام، أو الواقف كالمحاماة. فكم
    يناسبذلك إنسانة{منشأة في الحلية وهو في الخصام غيرمبينة}؟!
    وكيف لها أن توفق بينه و بين دور منزلي يريدها رقيقةً ممهما قويت مع
    الآـخرين.إذاً، للقـوة مواقـف لا يليق فـيها الضعـف و العكس صحيح.إننا بصدد
    مسألة عمرها الدهر ورغم أنها سهلة التعاطي، لكنها ممتنعة الحسم ما بين فرسي
    رهان توأم (حصان و بغلة)يجران عربة واحدة ، فإما يكسبان معاً أو يخسران.علماً أن شقائق
    الرجال لميخلقن من قمم رؤسهم فيتعالين عليهم و لا من أخمص أقدامهم فيطؤون هم رقابهن
    و إنمامن خلقن من أضلعهم آدم اليسرى المعوجة: كي يفسحوا لهن براحاً ليتنفسن ، و المجاورة
    أيضاً لقلوبهم كي يشعر الجانبان بدفء الاطمئنان فيسير الجميع في ركب واحد إلى برالأمان.
    كل هذا قلناه وما لم نقله بعد هو:إن بين آدم و صنوه حواء ثنائية فطرية وتلقائية جداً.وما نخشاه
    عليها أن تتأزم من حبة إلى قبة فتشتعل ناراً وقودها (الأنا و أنت). و قد ذكرنا أنه لما تجنى الكفار
    على الخالق و جعلوا له من خلقه جزءاً و نسبوا إليه و لداً.. و من ولده (بنتاً)"، رغم أن أحدهم كان
    إذا بشر بما ضرب للرحمن مثلاً، ظل وجهه مسوداً وهو كظيم". رد المولى كل تلك الأباطيل بمنهج
    رباني هادئ فيه تسامح و تنزل للخصم. و لما علم الله ما قد يكون لذلك من و قع أليم على نفس
    حواء المرهفة عاد ليطمئنها و يمتدحها بأروع الخصال (الحياء) قال تعالى{أو من ينشأ في الحلية
    و هو في الخصام غير مبين}. و القصد أن المراة ليست معرة أبداً، بل هي لباس لأخيها الرجل
    و هو لباس لها. و إذا كان صلب الأب هو المستقر لاسم ولده فرحم أمه هو المستودع
    لتخليقه وحفظه ريثما يخرج بشراً سوياً، و الثدي لإرضاعه حتى يبني بدنه، و الحكر
    ليقضي عليه "حوائجه الطبيعية الخاصة جداً" ، و الصدر الدافئ لضمة
    و القلب الخفاق لبذل تحنانه و حبه له بلا حدود؛ و هي فوق هذا
    و ذاك صاحبة نصيب الأسد فيه أمام الله تعالى و جعلت
    "الجنة تحت أقدامها". و فضائلها سلسلة لا تنتهي.
    ود الأصيل
    /
    aabersabeel
    *******((((())))))**********
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 26-06-2016 الساعة 01:18 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  14. #114
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aabersabeel مشاهدة المشاركة
    هذا الحديث يقودنا ربما
    إلى مسألة فقهية محسومة شرعاً
    حول شهادة النساء، فضلاً عن انخراطهن
    في سلك يقوم على أساس (تلقي الحجج)
    و مقارعة الالسن ومدافعة الخصوم. ألا و هو:
    و لايتهن للقضاء بشقية:الجالس ممثلاً في مناصب
    كواكالات النيابة و الادعاء العام، أو الواقف كالمحاماة. فكم
    يناسبذلك إنسانة{منشأة في الحلية وهو في الخصام غيرمبينة}؟!
    وكيف لها أن توفق بينه و بين دور منزلي يريدها رقيقةً ممهما قويت مع
    الآـخرين.إذاً، للقـوة مواقـف لا يليق فـيها الضعـف و العكس صحيح.إننا بصدد
    مسألة عمرها الدهر ورغم أنها سهلة التعاطي، لكنها ممتنعة الحسم ما بين فرسي
    رهان توأم (حصان و بغلة)يجران عربة واحدة ، فإما يكسبان معاً أو يخسران.علماً أن شقائق
    الرجال لميخلقن من قمم رؤسهم فيتعالين عليهم و لا من أخمص أقدامهم فيطؤون هم رقابهن
    و إنمامن خلقن من أضلعهم آدم اليسرى المعوجة: كي يفسحوا لهن براحاً ليتنفسن ، و المجاورة
    أيضاً لقلوبهم كي يشعر الجانبان بدفء الاطمئنان فيسير الجميع في ركب واحد إلى برالأمان.
    كل هذا قلناه وما لم نقله بعد هو:إن بين آدم و صنوه حواء ثنائية فطرية وتلقائية جداً.وما نخشاه
    عليها أن تتأزم من حبة إلى قبة فتشتعل ناراً وقودها (الأنا و أنت). و قد ذكرنا أنه لما تجنى الكفار
    على الخالق و جعلوا له من خلقه جزءاً و نسبوا إليه و لداً.. و من ولده (بنتاً)"، رغم أن أحدهم كان
    إذا بشر بما ضرب للرحمن مثلاً، ظل وجهه مسوداً وهو كظيم". رد المولى كل تلك الأباطيل بمنهج
    رباني هادئ فيه تسامح و تنزل للخصم. و لما علم الله ما قد يكون لذلك من و قع أليم على نفس
    حواء المرهفة عاد ليطمئنها و يمتدحها بأروع الخصال (الحياء) قال تعالى{أو من ينشأ في الحلية
    و هو في الخصام غير مبين}. و القصد أن المراة ليست معرة أبداً، بل هي لباس لأخيها الرجل
    و هو لباس لها. و إذا كان صلب الأب هو المستقر لاسم ولده فرحم أمه هو المستودع
    لتخليقه وحفظه ريثما يخرج بشراً سوياً، و الثدي لإرضاعه حتى يبني بدنه، و الحكر
    ليقضي عليه "حوائجه الطبيعية الخاصة جداً" ، و الصدر الدافئ لضمة
    و القلب الخفاق لبذل تحنانه و حبه له بلا حدود؛ و هي فوق هذا
    و ذاك صاحبة نصيب الأسد فيه أمام الله تعالى و جعلت
    "الجنة تحت أقدامها". و فضائلها سلسلة لا تنتهي.
    ود الأصيل
    [/CENTER*******((((())))))**********

    ***(((((((Hريج))))))))***
    نجد في مجتمعنا الكثيييير من
    ( اولاد ادم) ينقصون من حق حواء منهم
    من يستصغرها و يقلل من اهميتها كثيرا حتى
    اصبحت في مجتمع ذكوري اضعف مما يجب ان تكون
    تجد ادم يا سيدي الفاضل في مجتمعنا يقترف شتى انواع
    المحرمات كبيرها و صغيرها و بالمقابل تجده متفقه في ما يخص
    حقه على المرأة ، ان للمرأة انت تنتزع حقها بيدها ان كانت واعيه ،
    لو ارادها الله تابعه لما جبلها على التفكير انا مع كل امرأة عانت من
    هذا المجتمع الذي يحلل الكبائر للرجال و يضطهد المرأه لان صوت
    المرأه عورة ، اما عن الدين و القوامه فحدثني عنهما عندما
    يطبق علي ابناء ادم فيجلد عربيدكم و تقطع يد
    سارقكم و يقتل مغتصب الاطفال منكم .
    . الدين لا يتجزأ يا سادة.
    ++++(((((())))))++++
    ما طرحناه عاليه، أفتكر كان
    واضحا جدا و شاملا لكافة المحاور
    والبؤر الساخنة بحق آدم و حواء ..
    ود الأصيل/aabersabeel
    +++((()))+++
    ما طرح عاليا كحال كثير
    من الاطروحات غير شامل بل
    و يركز على حواء و ما يجب عليها
    ليدعم شخصيه ادم ، و من النادر ان
    تجد اطروحه تركز على واجبات ادم (دينيا)
    كان المجتمع اتخذ من اوامر و نواهي
    الدين اسلوبا لدفع حواء للتنازل عن
    حقها و تجاهل تلك الاوامر عند
    خطابه لادم .. و لكن الحق
    يقال لا يخفى رقي
    الاسلوب في الطرح.
    أريج،،،،
    +++((((()))))+++
    إذن ، لم يبق أمامنا، إلا أن نحيل
    عناية من يهمه الأمر، لعله يجد ضالته
    ضمن منشور لنا مدفون هنا بعنوان"تاءات تأنيث
    متحركة". و هو جزء من بوست قديم لنا أيضا بنفس
    العنوان في منتديات ود مدني (سنوافيكم بالرابط أدناه).
    نرى أنه كامل الدسم. و لعل فيه شفاء لغليل كل من
    يبحث عن منصف حقاني لبنات حواء ، دونما
    غمط لحوق أبناء آدم ؛ باعتبار الجنسين
    ليسا سوى (فرسي رهان) ملجمين
    بلجام قدر واحد. فإذا جازف أحدهما
    بقفزة في الظلام خلف العربة،
    فيومئذ تكون قد،،( وقعت
    الواقعة) على كليهما.
    +++++((((())))+++++
    ود الأصيل/ aabersabeel
    ++++((())))+++++
    كل التحايا والإحترام ...
    (((((***أريج،،،)))))))[/
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 27-06-2016 الساعة 09:46 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  15. #115
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780


    "]]......ليدبروا آياته........
    ( إني ليحزنني أن تذهبوا به )
    ،// حدث عن بني إسرائيل و لا حرج//
    (((+++(11/200)))+++
    يقول تعالى مخبرا عن نبيه يعقوب
    أنه قال لبنيه في جواب ما سألوا من
    إرسال يوسف معهم إلى الرعي في الصحراء :
    ( إني ليحزنني أن تذهبوا به ) أي : يشق علي مفارقته
    مدة ذهابكم به إلى أن يرجع ، و ذلك لفرط محبته له ، لما يتوسم
    فيه من الخير العظيم ، و شمائل النبوة و الكمال في الخلق و الخلق ،
    صلوات الله و سلامه عليهم جميعا. يلاحظ هنا ، كما سنرى، أن الأسباط
    و كأنما تظاهروا بتجاهلهم لسماع تلك العبارة. رغم أنه حز في نفوسهم وجل
    أبيهم على يوسف. مما أثار حفائظهم و حنقهم عليه ، و أشعل ألسنة غيرتهم منه؛
    فأضمروا له نية منه النيل انتقاما. و قيل: جاء في بعض الإسرائيليات أنهم أبرحوا أخاهم
    يوسف ضربا ، ثم جعلوه في غيابت الجب. و لكي يطمئنوا من هلاكه صاحوا ينادونه باسمه.
    فظن أن قلوبهم ربما رقت له؛ فرد عليهم. و لكنهم بدلا من ذلك، إنما رموا فوقه صخرة ،علها
    تجهز عليه. و لكن ربما في تلك اللحظة بالذات ، قد بث في روعه أنها ما ضاقت به ، استحكمت
    حلقاتها ، إلا لتفرج. ( و أوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا ، وهم لا يشعرون) . أما قوله. (و أخاف أن
    يأكله الذئب و أنتم عنه غافلون )، لخشيته من اشتغالهم عنه برميكم و رعيتكم و تركهم إياه فريسة
    للذئب، فيأكله و هم لا يشعرون. فكان ذلك بماثبة(البلاء الموكول بالمنطق). فتلقفوا من فمه هذه
    الكلمة ، وجعلوها عذرهم فيما فعلوه ، وقالوا مجيبين عنها في الساعة الراهنة: (لئن أكله الذئب
    و نحن عصبة إنا إذالخاسرون ) يقولون : لئن عدا عليه الذئب فأكله من بيننا، ونحن جماعة ،
    إنا إذا لهالكون و لا فائدة من وجودنا حوله.#هذا علما بأن أبناء يقعوب كلهم أنبياء.
    و لا مجال للقدح فيونقاء معادنهم، كما يتنطع البعض . و لكنها ، تلك طبيعة
    النفس البشرية. خاصة حينما تعتريها أحوال و
    عوارض قد تذبذبها ما بين مطمئنة راضية
    مرضية إلى ربما أمارة بالسوء.
    ود الأصيل/aabersabee
    +++++((((()))))+++++
    لله درك أخي أزهري سوار (بثوبك)
    الجديد. و أنت تفتق أذهاننا على خاطرة
    تلو خاطرة و تجازف بشد أشرعتنا لنمخر
    عباب محيط بلا شطآن، و نفيس الدر في
    أحشائه قابع. فتحفزنا حفزا لنغوص بين
    دفتي سفر عظيم لا تنقضي عجائبه،
    إذ لا يعلم تأويله يقينا إلا الله.
    و (الراسخون في العلم
    يقولون كل من عند ربنا)
    #فربما كان حدس سيدنا يعقوب
    يقول له شيئا كما تفضلت، من قبيل
    ما كانت نفوس أبنائه تحدثهم به من
    سوء تجاه أخيهم يوسف. علما أنه
    نبي و رؤيته إنما وحي يوحى.
    ود الأصيل
    [/COLOR]
    [/FONT]
    /aabersabeel
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 28-06-2016 الساعة 03:52 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  16. #116
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    (12/200)- ليدبروا.....
    //حَدِّثْ عَنْ بَني إسٍرائيلَ و لا حَرَجَ//
    // العين ما تعلاش على الحاجب//
    قيلَ: إنَّهُ وردَ في قَصَصِ بَني إسرائيلَ أن سيِّدَنا
    موسى لما أًوحِيَ إليْهِ بأن (اترُك البحرَ رَهْواً) لينجوَ
    و من معه بأنفُسِهم من بطْشِ فِرعونَ؛ و الذي قيلَ: إنَّهُ
    لمَّا دنا من الماءِ و (كان كالطَّودٍ العظيمٍ)، لجَّ و قدْ همَّ بالتراجعٍ،
    لاستشعارِه الخطرَ بِقُرْبِ نهايتِهِ المشْؤومةِ؛ لو لا أن راحلته كانتْ
    بَغْلاً (ذكراً) و سَارَ بِهِ خلف بَغْلةٍ أنثَى(حائلاُ) إذ شٍمَّ رائِحَتَها؛ و كان
    يَمْتَطِيها سَيِّدُنا موسى و قد بلغ بها برَّ الأمانِ. فيما تعسَّرَ أمرُ فرعونَ
    و ملئِهِ، ليدركهم الهلاكُ غَرَقاً، تاركين وراءَهم أراملَ من عِلْية القَوْمِ.
    فلَمْ يجدنَ حولَهُن سوى بضعةِ رجرجةٍ و دهماءَ بسطاءَ و سُّخْرِةِ و
    فَلاحينَ من أقباطِ مِصْرَ. إذ اضْطُرِرْنَ لاتخاذهم بُدَلاءَ (سدَّ طلبٍ)
    لبعولتِهنَّ، (زي عرسان غفلة و حيرة) و كدا. اللهم إلا لمجرد
    (قضاء الوطر ، في مُقابلِ رفع ِالخسيسةِ). ما قد يُفسر
    ظاهرةِ غِيابِ عُنْصُرِ الكَفاءَةِ، و بالتَّالي اهتزازِ العِصْمةِ
    و القِوامةِ، لدى رجَالِ مِصْرَ، أمام زوجاتِهِم ،
    ربما إلى يومِنا هذا. فلا تكادُ تجد منهُمْ
    ( رَجُلَاً رَشِيداً ) لتَعْلُوَ عَيْنُهُ
    بالله فَوْقَ حَوَِجِبِ حَرِيْمِهِ.
    شايف أصلي كييييف؟!
    ود الأصيل/ aabersabeel
    ++++((())))++++
    مصطفى الطيب الأمين الكباشي:
    اظن ان العبره اكثر في ما يعنيه قوله تعالى
    " وجعلنا لكل شئ سببا " فلولا البغله لما غرق
    فرعون ... افلا يتفكرون .. شكرا اخي دافولا.
    +++((()))+++

    منور بيتنا و شارع بيتنا أخي
    الغالي ود الكباشي، لإشراقاتكم
    الضافية؛ و زادكم الله بسطة في
    العلم و المال والجسم.
    #فقط مع رجاء أن تسمح لي
    بتصويب بسيط: أنه "جعلنا لكل
    شيء سببا" هذه ليست من قوله تعالى.
    و إلا لكان جل شأنه، محكوما بالأسباب. و لكن
    كلا ، إنما هو من بجري الأسباب مجراها، و عكس
    مجراها. و لكن ربما حدث لديكم خلط، كما
    يحدث لكثيرين مع قوله تعالى" و جعىنا
    من الماء كل شيء حي".
    هذا و العلم عند الله.
    +++(((())))+++
    و الله ما معروف زاتو
    أولاد فوزية و لا (بمبة).
    عمومن ي و الينا حكاية إنها
    ( أم الدنيا) زاتا ليها تفسير تاريخي
    ظريف، إنو مافي فحل عاجباه روحو، و إلا
    غشيها ( من كل بلد سوالا ولاد). ياخ دي ما
    مخلية فرعون لا نابليون ، لا هولاكو التتري ، و
    لاجنكيز خان( بالذات المغول البتان ديل قالك
    يا زول خطيرين جدن)، لا كافور الأخشيدي
    ( المملوكي أبو دراريش)، لا محمد علي
    باشا. لحدت ما (الصعايدة وصلو)
    ، ثم إلخ ، إلخ إلخ.
    ود الأصيل
    /aabersabeel
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 11-03-2017 الساعة 03:19 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  17. #117
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    المحكم و المتشابه من آيات القرآن الكريم
    قوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) آل عمران/

    المحكم هو البيّن الواضح الذي لا يلتبس أمره ، وهذا هو الغالب في القرآن{ هُوَ الَّذِي أَنزلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ }. و{ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ }{ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ } أي: تحتمل دلالتها موافقة المحكم، وقد تحتمل شيئًا آخر من حيث اللفظ والتركيب ، لا من حيث المراد. وهو مما يشتبه أمره على بعض الناس دون بعض ، فيعلمه العلماء ولا يعلمها الجهال ، ومنه (َمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا). وأهل الحق (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)؛ فيردون ما تشابه منه إلى المحكم. فَأَمَّا أهل الضلال ( الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ.
    { أي: إنما يأخذون منه بالمتشابه الذي يمكنهم تحريف لفظه وتصريفه إلى ما قد يحتمل من مقاصدهم الفاسدة فينزلوه عليها. ليجعلوه مثاراً للشك والتشكيك فيَضلون، ويُضلون ويتوهمون بهذا المتشابه مالا يليق بالله عز وجل ولا بكتابه ولا برسوله. وقد عمد إلى ذلك قوم من أهل الزيغ والزندقة قديماً وحديثاً أما المحكم فلا نصيب لهم فيه ؛ لأنه دامغ لهم وحجة عليهم لا لهم. لأنهم يحتجون على بدعتهم بالقرآن. كما لو احتج النصارى بأن القرآن قد نطق بأن عيسى هو روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم ، وتركوا الاحتجاج بقوله تعالى : { إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ } {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } المحكمة المصرحة بأنه خلق من مخلوقات الله ، وعبد ، ورسول من رسل الله
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 29-06-2016 الساعة 11:58 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  18. #118
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aabersabeel مشاهدة المشاركة
    المحكم و المتشابه من آيات القرآن الكريم
    قوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ
    مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي
    قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ
    وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا
    بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) آل عمران/
    المحكم هو البيّن الواضح الذي لا يلتبس أمره ،
    وهذا هو الغالب في القرآن{ هُوَ الَّذِي أَنزلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ
    آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ }. و{ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ }{ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ }
    أي: تحتمل دلالتها موافقة المحكم، وقد تحتمل شيئًا آخر من حيث اللفظ والتركيب ،
    لا من حيث المراد. وهو مما يشتبه أمره على بعض الناس دون بعض ، فيعلمه العلماء
    و لا يعلمها الجهال ، ومنه (َمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا). وأهل الحق (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ
    آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)؛ فيردون ما تشابه منه إلى المحكم. فَأَمَّا أهل الضلال ( الَّذِينَ فِي
    قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ.
    { أي: إنما يأخذون منه بالمتشابه الذي يمكنهم تحريف لفظه و تصريفه
    إلى ما قد يحتمل من مقاصدهم الفاسدة فينزلوه عليها. ليجعلوه مثاراً للشك
    و التشكيك فيَضلون، ويُضلون ويتوهمون بهذا المتشابه مالا يليق بالله عز و جلو لا
    بكتابه ولا برسوله. وقد عمد إلى ذلك قوم من أهل الزيغ والزندقة قديماًو حديثاً . أما
    المحكم فلا نصيب لهم فيه ؛ لأنه دامغ لهم وحجة عليهم لا لهم. لأنهم يحتجون على
    بدعتهم بالقرآن. كما لو احتج النصارى بأن القرآن قد نطق بأن عيسى هو روح الله
    و كلمته ألقاها إلى مريم ، وتركوا الاحتجاج بقوله تعالى : { إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ }
    { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }
    المحكمة المصرحة بأنه خلق من مخلوقات الله ،
    وعبد ، ورسول من رسل الله
    المتشابهات كما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله،
    مثل بعض الآيات المجملة التي ليس فيها تفصيل ، فتفصلها
    السنة مثل قوله تعالى (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) فإن إقامة الصلاة غير معلومة ،
    و المعلوم من هذه الآية وجوب إقامة الصلاة فقط ، لكن كيف الإقامة ، هذا يعرف
    من دليل آخر ، والحكمة من أن القرآن نزل على هذين الوجهين الابتلاء والامتحان ؛
    لأن من في قلبه زيغ يتبع المتشابه ، فيبقى في حيرةٍ من أمره ، وأما الراسخ في العلم
    إنما يؤمن بمحكمه ومتشابهه على حد سواء ، على أن كله من عند الله وألا تناقض فيه .
    ومن أمثلة المتشابه : قول الله تبارك وتعالى (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا
    مُشْرِكِينَ) مع قوله ( يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ
    حَدِيثاً ) فيأتي متنطع ليقول : هذا متناقض كيف يقولون (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَاكُنَّا مُشْرِكِينَ) ثم يقال عنهم
    إنهم (لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً) فيضرب الآيات بعضها ببعض ؛ ليوقع الناس في حيرة من أمرهم.
    هذا علماً أن يوم القيامة يومٌ مقداره خمسون ألف سنة ، فتتغير الأحوال وتتبدل ،
    فتُنزّل هذه على حال و تلك على حال " مثال آخر : قوله تعالى:
    ( إنا نحن نحيي الموتى ). وقوله: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )
    و نحوهما مما أضاف الله فيه الشيء إلى نفسه بصفة الجمع، فاتبعت النصاري
    هذا المتشابه وادعوا تعدد الآلهة وقالوا : إن الله ثالث ثلاثة تاركين لمحكم الدال صراحةً
    على وجدانية الخالق.. هذا بدل أن يحملوا الجمع على التعظيم لتعدد صفات الله وعظمها،
    ويردوا هذا المتشابه إلى المحكم. وبدعواهم الباطلة تلك وقع لهم من الاشتباه ما كفّرهم الله
    بها فيقوله تعالى:" وكذبك فيها فاستمع إلى قوله تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة و ما
    من إله إلا إله واحد".ومثال ثالث : قوله تعالى: لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( إنك لا تهدي من أحببت )
    وقوله: ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) ففي الآيتين موهم تعارض ، فيتبعه من في قلبه زيغ و يظن
    بينهما تناقضاً وهو النفي في الأولى ، والإثبات في الثانية. فيقول: في القرآن تناقض.وأما الراسخون في
    العلم فيقولون: لا تناقض في الآيتين فالمراد بالهداية في الآية الأولى هداية التوفيق ، وهذه لا يملكها
    إلا الله وحده فلا يملكها الرسول و لا غيره . والمراد بها في الآية الثانية هداية الدلالة وهذه تكون من
    الله تعالى، و من غيره فتكون من الرسل وورثتهم من العلماء الربانيين.). كل هذه أمثلة للمتشابه
    النسبي الذي يخفى على بعض الناس ، ويعلمه الراسخون في العلم ، وأما المتشابه الذي لا
    يعلمه إلا الله فمثل حقيقة وكيفية صفات الله تعالى ، وحقيقة ما يكون عند الله تعالى من
    نعيم لأهل الجنة ، وعذاب لمن عصاه ؛ فهذا كله لا يعلمه إلا الله .هذا ، و من التبس
    عليه أمر شيء من المتشابه ، فليرده إلى المحكم ، إن كان من أهل العلم
    القادرين على الاستدلال والاستنباط ، وإلا فليسأل أهل العلم ، كما
    قال تعالى : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
    وليقل في كل حال : ( آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)
    هذا و العلم كله عند الله وحده
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 30-06-2016 الساعة 12:39 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  19. #119
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    (15/200)-
    //زكاة الفطر ، فريضة أم نافلة؟!//
    بل فرضها، مثل زكاة المال تماما، من قال: " أوتيت الكتاب و مثله ، أو قال صنوه معه". إذن ، فطاعته، صلى الله عليه وسلم، من طاعة الله. قال تعالى:" و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول ، و أولي الأمر منكم". إذ أفرد طاعة نبيه بتكرار فعل(أطيعوا) لوجوبها؛ فيما جعلت طاعة ولي الأمر تابعة، من طاعة الله و رسوله و معلقة بشرط أن تكون في معروف، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

    #و لما سمع أحد الصحابة قول النبي :" من أطاع أميري فقد أطاعني" ذهب ليأمر مأموريه، و قد وجد عليهم في نفسه، أن يجمعوا حطبا ليضرموا فيه النيران ، ثم ليقعوا فيها. إذ همت طائفة منهم بطاعته في ذلك، لو لا أنهم استفتوا النبي؛ فقال لهم لو دخلتموها، ما خرجتم منها أبدا. فكيف و قد لاذوا و احتموا بجناب الله لعتق رقابهم من حمو وطيسها؟!

    #كذلك ، لما لعن ابن عباس رضي الله عنه النامصة و المتنمصة و المتفلجة للحسن ذكرته إحداهن بسوء وقالت: " لقد قرأت كتاب الله ما بين لوحيه (دفتيه)" فقال لها: لو كنت قرأتيه لوجدتيه، ألم تقرأئي قوله تعالى" ما آتاكم الرسول فخذوه ؛ و ما نهاكم عنه فاتتهوا"

    #و قد نبأ النبي صلى الله عليه و سلم عن هذا الصنف من أهل الزيغ و الضلال؛ من إذا احتججته بسنة النبي نبذها و طالبك بدليل من الكتاب ( ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله). هذا و العلم عند الله
    ود الأصيل/aabersabeel
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 01-07-2016 الساعة 04:25 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  20. #120
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    -// فضل آخر ليلة من رمضان//
    (16/200)
    # عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه و سلم - أنه قال صلى الله عليه و سلم: " يغفر لأمتي " في آخر ليلة في رمضان " و المراد مغفرته الكاملة و رحمته الشاملة لكل صائم. فلا ينافي ذلك ما سبق من أن (أوسطه مغغرة) قيل : " يا رسول الله أهي ليلة القدر ؟ قال:" لا ، " إنما يوفى العامل" أي يعطى وافيا أجره (بالنصب على أنه مفعول ثان) " إذا قضى عمله " أي فرغ من انجازه على أحكم وجه.
    #و لعل في ذلك استدراك لسؤالهم عن سبب المغفرة كأنهم ظنوا أن الليلة الأخيرة هي ليلة القدر و سبب المغفرة ، فبين - صلى الله عليه وسلم - أن سببها هو إفراغ العبد عن العمل. علما أن ليلة القدر نفسها ليست سببا بل هي زمان للعبادة التي سبب المغفرة. و لا يبعد أن يراد بآخر ليلة من رمضان ليلة عيد الفطر .

    #و هي مناسبة لتذكير العباد، ممن اجتهدوا أوائل الشهر و أواسطه ، على صياهم و قيامه إيمانا واحتسابا ، ألا تنخ عزائمهم ، فينيخوا زواملهم على مشارف خط النهاية لمضمار الرهان. هذا و الله المستعان. بل ليشدوا المآزر و لتتجافي جنوبهم عن المضاجع ، و ليوقظوا أهاليهم ، و ليحيوا لياليهم ، سعيا لبلوغ الفرحة بنيل الجائزة الكبرى.

    (هذا و العلم عند الله)

    ود الأصيل/aabersabeel
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 01-07-2016 الساعة 04:56 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  21. #121
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    (18/200)
    // اختلاف لهجات العرب//

    إنا انطيناك الكوثر ..

    قبل فترة دخلت مسجد قباء متأخرا فصليت مع جماعة من الزوار من خارج المملكة .. وبعد الفاتحة قرأ
    الإمام سورة الكوثر بلفظ { إنا أنطيناك الكوثر } فرد عليه رجل من ‘ ربعنا ’ { إنا أعطيناك الكوثر } فعاد الإمام
    وقرأها { إنا أنطيناك الكوثر } فرد عليه الرجل مرتين وثلاثاً بدون أن يتزحزح الإمام عن موقفه ..
    وبعد انتهاء الصلاة ألقى ‘ المأموم ’ محاضرة على ‘ الزائرين ’ ناصحا إياهم بتعديل لسانهم المعوج ومذكرا
    فيها بأن القرآن نزل بلسان عربي مبين ( ولم يعلم سيادته أنه نزل أيضا على سبعة أحرف ) !!
    وكنت قد سمعت قصة مشابهة من أحد الأصدقاء حيث قرأ الإمام الفاتحة {أهدنا الزراط المستقيم } فرد
    عليه الناس { الصراط المستقيم } فعاد وقال { الزراط المستقيم ) فردوا عليه مرتين وثلاثاً { الصراط المستقيم }
    ولكنه أصر على موقفه الأمر الذي جعل أحد المصلين يقول بصوت مرتفع : الصراط المستقيم أو اترك الإمامة لغيرك …
    وما يحدث في مثل هذه المواقف أن الإمام يقرأ غالبا على ‘حرف ‘ يناسب لهجته المحلية في حين لا يعرف

    المأمومون جواز قراءة القرآن على هذا الحرف أو ذاك ..

    ومواقف كهذه ظهرت منذ عهد النبوة حيث خفي حتى على بعض الصحابة الوجوه المتعددة لقراءة القرآن الكريم

    ( مثل عمر بن الخطاب الذي سمع هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على حروف لم يسمعها من قبل )

    وجميعها انتهت بإجازتها من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ..

    ورغم اختلاف العلماء في معنى ‘ سبعة أحرف ‘ إلا أن أشهرها قولهم إنها سبع لهجات كانت شائعة

    لدى قبائل العرب في ذلك الوقت .. وبهذا الشأن يقول الزركشي : نزل القرآن بعضه بلغة قريش ، وبعضه
    بلغه هذيل ، وبعضه بلغة تميم ، وبعضه بلغة أزد وربيعه ، وبعضه بلغة هوازن وسعد وهكذا … وهذه اللهجات
    ( رغم أنها عربية ) إلا أن مخارجها وألفاظها توافق مخارج وألفاظ الحروف في اللغات الأجنبية كالفارسية

    والحبشية والهندية والتركية ( ومن هنا ظهر علم القراءات وأصبح لكل بلد قراءته التي يشتهر بها ) !!

    ومن النماذج المشهورة لاختلاف مخارج الحروف بين القبائل العربية :

    1- ما يعرف ‘ باستبطاء قبيلة هذيل ’ حيث تقلب العين نونا وبالتالي تُقرأ { إنا أعطيناك} {إنا أنطيناك } وهو قلب يُسمع

    حتى اليوم في بعض دول الخليج !

    2- أما قبائل قيس وتميم وأسد فاشتهرت ب ’ العنعنة ’ حيث تقلب الهمزة عيناً بحيث يقرأ بعضهم { سعل ساعل }

    بمعنى { سأل سائل } !

    3- أما قبيلتا ربيعة ومضر فكانتا تقلبان الكاف شينا وكانتا تنطقان كلمتي ‘ بيتك ’ و ’ لبيك الله ’ - ‘ بيتش ’ و ’ لبيش الله ’ وهو

    ما يدعى الشنشنة ( ويلاحظ حتى اليوم في اليمن وجنوب المملكة ) !

    4- أما قبائل حمير فكانت تقلب ‘ ال ’ التعريف إلى ‘ أم ’ وبهذا اللفظ تناقلت حديث ( ليس من البر الصيام في السفر )

    بلفظ ( ليس من أمبر أمصيام في أمسفر ) !!

    5- أيضا هناك التختخة ، واللخلخة ، والكشكشة ، واليأيأة ، والخأخأة ؛ التي ميزت قبائل بعينها ولها حتى اليوم

    ما يطابقها في مخارج الحروف العالمية !

    ورغم أنني لست ضليعا في علم القراءات – ولا لهجات العرب ومخارج الحروف – ولكنني أرى في هذا العلم مغزيين

    عظيمين يجب على الجميع استيعابهما :
    الأول : احترام ثقافات ولهجات الآخرين …

    والثاني : أن لا تتخذ أي جهة من نفسها مرجعا للغة والدين !!
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  22. #122
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    [QUOTE=aabersabeel;738519](18/200)
    //
    اختلاف لهجات العرب//

    إنا انطيناك الكوثر ..

    قبل فترة دخلت مسجد قباء متأخرا فصليت مع جماعة من الزوار من خارج المملكة .. وبعد الفاتحة قرأ
    الإمام سورة الكوثر بلفظ { إنا أنطيناك الكوثر } فرد عليه رجل من ‘ ربعنا ’ { إنا أعطيناك الكوثر } فعاد الإمام
    وقرأها { إنا أنطيناك الكوثر } فرد عليه الرجل مرتين وثلاثاً بدون أن يتزحزح الإمام عن موقفه ..
    وبعد انتهاء الصلاة ألقى ‘ المأموم ’ محاضرة على ‘ الزائرين ’ ناصحا إياهم بتعديل لسانهم المعوج ومذكرا
    فيها بأن القرآن نزل بلسان عربي مبين ( ولم يعلم سيادته أنه نزل أيضا على سبعة أحرف ) !!
    وكنت قد سمعت قصة مشابهة من أحد الأصدقاء حيث قرأ الإمام الفاتحة {أهدنا الزراط المستقيم } فرد
    عليه الناس { الصراط المستقيم } فعاد وقال { الزراط المستقيم ) فردوا عليه مرتين وثلاثاً { الصراط المستقيم }
    ولكنه أصر على موقفه الأمر الذي جعل أحد المصلين يقول بصوت مرتفع : الصراط المستقيم أو اترك الإمامة لغيرك …
    وما يحدث في مثل هذه المواقف أن الإمام يقرأ غالبا على ‘حرف ‘ يناسب لهجته المحلية في حين لا يعرف

    المأمومون جواز قراءة القرآن على هذا الحرف أو ذاك ..

    ومواقف كهذه ظهرت منذ عهد النبوة حيث خفي حتى على بعض الصحابة الوجوه المتعددة لقراءة القرآن الكريم

    ( مثل عمر بن الخطاب الذي سمع هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على حروف لم يسمعها من قبل )

    وجميعها انتهت بإجازتها من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ..

    ورغم اختلاف العلماء في معنى ‘ سبعة أحرف ‘ إلا أن أشهرها قولهم إنها سبع لهجات كانت شائعة

    لدى قبائل العرب في ذلك الوقت .. وبهذا الشأن يقول الزركشي : نزل القرآن بعضه بلغة قريش ، وبعضه
    بلغه هذيل ، وبعضه بلغة تميم ، وبعضه بلغة أزد وربيعه ، وبعضه بلغة هوازن وسعد وهكذا … وهذه اللهجات
    ( رغم أنها عربية ) إلا أن مخارجها وألفاظها توافق مخارج وألفاظ الحروف في اللغات الأجنبية كالفارسية

    والحبشية والهندية والتركية ( ومن هنا ظهر علم القراءات وأصبح لكل بلد قراءته التي يشتهر بها ) !!

    ومن النماذج المشهورة لاختلاف مخارج الحروف بين القبائل العربية :

    1- ما يعرف ‘ باستبطاء قبيلة هذيل ’ حيث تقلب العين نونا وبالتالي تُقرأ { إنا أعطيناك} {إنا أنطيناك } وهو قلب يُسمع

    حتى اليوم في بعض دول الخليج !

    2- أما قبائل قيس وتميم وأسد فاشتهرت ب ’ العنعنة ’ حيث تقلب الهمزة عيناً بحيث يقرأ بعضهم { سعل ساعل }

    بمعنى { سأل سائل } !

    3- أما قبيلتا ربيعة ومضر فكانتا تقلبان الكاف شينا وكانتا تنطقان كلمتي ‘ بيتك ’ و ’ لبيك الله ’ - ‘ بيتش ’ و ’ لبيش الله ’ وهو

    ما يدعى الشنشنة ( ويلاحظ حتى اليوم في اليمن وجنوب المملكة ) !

    4- أما قبائل حمير فكانت تقلب ‘ ال ’ التعريف إلى ‘ أم ’ وبهذا اللفظ تناقلت حديث ( ليس من البر الصيام في السفر )

    بلفظ ( ليس من أمبر أمصيام في أمسفر ) !!

    5- أيضا هناك التختخة ، واللخلخة ، والكشكشة ، واليأيأة ، والخأخأة ؛ التي ميزت قبائل بعينها ولها حتى اليوم

    ما يطابقها في مخارج الحروف العالمية !

    ورغم أنني لست ضليعا في علم القراءات – ولا لهجات العرب ومخارج الحروف – ولكنني أرى في هذا العلم مغزيين

    عظيمين يجب على الجميع استيعابهما :
    الأول : احترام ثقافات ولهجات الآخرين …

    والثاني : أن لا تتخذ أي جهة من نفسها مرجعا حصرياً للغة والدين
    !![/
    QUOTE]


    (19/200)
    ي أخ دسوقي ،
    ليس ثمة ما يمنعك أن تصل إلينا ،
    أو توصلنا إلى مراميك. فحديثنا بلسان عربي مبين.
    و إن كان على سبعة أحرف. ثم إنك لم تجدني أحمل مكبراً
    للصوت، استطلع آراء المارة، حول محور للنقاش. كل ما هنالك أنني ،
    كطالب علم ، عرضت مسألة في علم القراءات. و عليك ، إن شئت،
    أن تستوثق منها؛ بدل الاكتفاء بأن تلهب ظهري بقشطتين من
    كرىاج إرهاب فكري و تنسحب . كمن يقرأ بقوله تعالى
    " لا تقربوا الصلاة" مبتورا عن بعضه؛ و يسكت.
    +++((()))+++
    و أما إن أردت مزيد أدلةٍ فليست عن فلةٍ ،
    إذاً، إليك قوله تعالى:" و إذا أردْنا أن نُّهْلِكَ قَرْيةً
    أمَرْنَا مُتْرَفيها فَفَسَقوا فيها فَحَقَّ عَلَيْها القَوْلُ فَدَمَّرناها تَدْميراً ".
    قُرِئَتْ على حرفين: بميمٍ مُفْرَدَةٍ مُخَفَّفَةٍ ، و أيضا بمُثَقَّلَةٍ. ففي
    الأولى المعنى:أنهم أمروا بالطاعة ففسقوا أى خالفوا أمر
    السماء ؛ فكان عاقبتُهم جزاءً وبيلاً. و في الثانية أنهم
    جُعِلُوا أمراءَ؛ فصاروا أسوةً سوء و شرٍّ لأقوامهم.
    كفرعونَ و ملئِهِ وهامانَ(يقدم قومه يوم القيامة
    فأوردَهم النارَ؛ و بئسَ الوِردُ المورودُ)
    و كقارون،(فخسفنا به و بدارِه الأرضَ)
    و قبلهم، گإبليس ( يدعو حزبَه
    ليكونوا من أصحاب السعير).
    +++((()))+++
    (20/200)
    ثم اضف إلى ذلك دليلا آخر أخي/
    محمد فواز، أن مؤذن الرسول، سيدنا و جدنا
    بلالا كان يتشهد بأذانه في الناس ب(سين) مهملة.
    و مع ذلك ، لم يعده النبي صلى الله عليه و سلمه لاحنا؛
    بل أقره عليها ، كونها (شينا) معجمة عند الله.
    # لعمري ؛ لهذا أنصع دليل على أن نزول القرآن
    على أحرف متعددة. لم يأت عبثا و لا استعراضا،
    و حاش لله. بقدر ما فيه من مراعاة لمقتضى
    الحال لألسن العباد ؛ من حيث تباينها ما
    بين فصاحة و عجمة.



    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 12-07-2016 الساعة 07:22 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  23. #123
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    // ولا يعلم تأويله إلا الله//

    🔷أحياناً نفهم بعض الكلمات القرآنية حسب لهجتنا الدارجة، وليس حسب اللغة العربية الفصحى الذي أنزل الله بها القرآن الكريم.

    🔷إليكم بعض المعاني الفصيحة لكلمات من القرآن الكريم :

    ١- "وثمود الذين جابوا الصخر بالواد":
    (جابوا) بمعنى (قطعوا)، وليس (احضروا).

    ٢- "وأما إذا ما ابتلاه فَقَدر عليه رزقه":
    (قدر)، أي ضيق عليه، وليس من (القدرة واﻻستطاعة).

    ٣-" أجر غير ممنون":
    (غير ممنون)، أي غير مقطوع، وليس ( بغير المن ).

    ٤- "فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون":
    (قائلون) من القيلولة، وليس من (القول).

    ٥- "فأمُّه هاوية":
    (أمه): أي رأسه هاوية بالنار، وليس المقصود (الأ‌م الحقيقية التي ولدته).

    ٦-"ويستحيون نساءكم":
    (يستحيون): أي يتركونهن على قيد الحياة ليستخدموهن ويمتهنوهن، وليست بمعنى (يقتلونهن).

    ٧-"إن تحمل عليه يلهث":
    (تحمل عليه): أي تطرده وتزجره، وليس من (حمل الأشياء والأثقال )؛ لأ‌ن الكلا‌ب لا‌ تحمل على ظهورها.

    ٨- "فلما رآها تهتز كأنها جان'' : (الجان): نوع من الثعابين سريعة الحركة، و(ليس الجنّ).

    ٩-"‌ً إذا قومك منه يصِدُّون" : (يصدون) بكسر الصاد: يضحكون، وليس من (الصدود والعزوف عن الامر).

    ١٠-"الذين يظنون أنهم ملا‌قو ربهم وأنهم إليه راجعون":
    (الظن) يعني اليقين، وليس (الرجحان أو الشك).

    ١١- "وقاتلوهم حتى لا‌ تكون فتنة":
    (الفتنة): الكفر، وليس (النزاع والخصومة).

    ١٢- "إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم": (الذكر) التذكر والتفكر، وليس (ذكر الله على اللسان) ومنه قوله: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا).

    ١٣- "وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين":
    (قاسمهما): من القسَم بمعنى الحلف،
    وليس من (القسمة).

    ١٤- "كأن لم يغنوا فيها":
    (يغنوا): أي لم يقيموا فيها،
    وليس من (الغنى وكثرة المال).

    ١٥- "ويتلوه شاهدٌ منه":
    (يتلوه): أي يتبعه، وليس من (التلا‌وة).

    ١٦- "أو اطرحوه أرضاً":
    (اطرحوه): أي ألقوه في أرض بعيدة،
    وليس إيقاعه على الأ‌رض.

    ١٧-"أيمسكه على هون":
    (هون): أي على هوان وذل، وليس على (مهل).

    ١٨- "فإذا وجبت جنوبها": (وجبت) أي سقطت جوانب الإبل بعد نحرها، و ليس بمعنى (الإ‌لزام). و يقال أيصا :"وجبت الشمس" إذا نزلت من مغربها.

    ١٩- "وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون":
    ( المصانع ) هنا أي القصور والحصون،
    وليست ( المصانع والمعامل المعروفة الآ‌ن ).

    ٢٠-"ولقد وصَّلنا لهم القول":
    ( وصَّلنا ): أي بيّنا وفصلنا القرآن،
    وليس (المراد توصيله إليهم).

    ٢١- "و يزوجهم ذكراناً وإناثا":
    ( يزوجهم ) أي يعطيهم ويزيدهم ذرية منوعين بين إناث و ذكور، و ليس معناه ( يُنكحهم ).

    ٢٢- "وأذِنت لربها وحقت":
    (أذنت): أي انقادت وخضعت،
    وليس معناها ( السماح ).

    ٢٣- "لوَّاحة للبشر":
    ( لواحة ): أي محرقة للجلد أي نار جهنم،
    وليس ( تلوح للناس باليد ).

    ٢٤- "وسبحه ليلا‌ً طويلا‌": (سبحه) المقصود الصلا‌ة، وليس (ذكر اللسان بالتسبيح). مجاز مريل علاقته الجزئية ( إطلاق الجزء و إردة الكل)

    ٢٥- "خلق الإ‌نسان من صلصال": (الصلصال): الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، وليس (الصلصال المعروف).

    ٢٦- "وله الجوار المنشآت في البحر كالأ‌علا‌م":
    ( الأعلام ) هي الجبال، وليست ( الرايات ) .

    ...أفادنا الله وإياكم.🌺
    ٢٧- " قد خاب من دساها" ، أي دنسها ؛ و ليس خبأها.
    هذا و العلم عند الله.
    🌴🌷🌴🌷🌴🌷🌴🌷🌴
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 14-07-2016 الساعة 02:05 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  24. #124
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780
    (23/200)
    // العريجاء إلى مراحها //
    لا غرو و لا غضاضة في أن يظل الحب ، بل الزواج نفسه عذريا؛ فلا ينجب أطفالا. ذلك أن خالق الزوجية لم ( يبن عشها) على شرط إنجاب حتمي للذرية. إذ يقول عز من قائل : " أو يزوجهم ذكرانا و إناثا ؛ و يجعل من يشاء عقيما". و إن كان ذلك هدفا جوهريا من أهداف النكاح. و جاء د في السنة المشرفة( تزاوجوا تناسلوا فإني مكاثر بكم الأمم) .
    #و أما الذي كفله الخالق، بل جعله آية من آياته فإنما هي السكينة و المودة و الرحمة و (الملابسة). يقول المولى عز وجل:" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ؛ و جعل بينكم مودة و رحمة". و قال تعالى أيضا: "هن لباس لكم و أنتم لبس لهن". و لعل الشاهد في كون (التلابس) هذا يقتضي أن كليهما عورة جعلت سترته حصريا عند نصفه الحلو .
    جدنا الشيخ فرح ود تكتوك ، على بساطة زمانه ، كان فيلسوفا شعبيا نابغة. فيوم أن جاءته ابنه له باكية تشكو ضيق و قصر ذات يد بعلها ، ربما مع طول لسانه و فظاظة قلبه. لكن لكأن أبونا الشيخ تجاهل دعواها و استأذنها بالذهاب إلى بيت الخلاء ؛ حيث تعمد تحطيم ركوته( إبريق من الصلصال). ثم عاد إليها وهو يتنهف ، متظاهرا بالبكاء لفقده عزيزا لديه. فقالت له ابنته: " يابا أنا جاياك فزعة تبقى لي وجعة . مالك شن ببكيك أنت كمان؛ داير تكطع مصاريني و تفقع لي مرارتي". قال ليها: أسو شنو يا بتي هسي فقدت لي( أعز عزيز) و ما بتعوض. قالت" منو دا يابوي؟!. قال:" إنها ركوتي. و أوعي تقومي تسخري من كلامي؛ لأنها دي الشافت عورتي و ساترلها لي زمن. فما كان مز ابنة شيخنا الحكيم إلا أن فطنت لقلة عقلها و سعة أفق أبيها ، و ما كان يرمي من عبرة أخذتها؛ ثم ضربت بلامتا و قامت ماسكة دربا راسا عدديييل راجعة شايلة بيت راجلا .
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 16-07-2016 الساعة 09:13 PM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

  25. #125
    عضو فضي
    الصورة الرمزية aabersabeel
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2,780

    الآيات 30 - 33 ، من يورة {] ص [}

    \\{34/200}
    الآيات 30 - 33 ، من يورة {] ص [}

    ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَـنَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِىِّ الصَّـفِنَـتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّىّ أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَىَّ فَطَفِقَ مَسْحَا بِالسُّوقِ وَالاَْعْنَاقِ (33)﴾

    ® التّفسير
    © سليمان (ع) يستعرض قوّاته القتالية:
    هذه الآيات تواصل البحث السابق بشأن داود(ع). فالآية الاُولى تزفّ البشرى لداود في أنّه سيرزق بولد صالح هو سليمان، وسيتولّى الحكم وأعباء الرسالة من بعده، وتقول: (ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنّه أوّاب).

    ∆ هذه الجملة تبيّن عظمة مقام سليمان، و يحتمل كونها ردّاً على الإتّهامات القبيحة و العارية من الصحّة الواردة في التوراة المحرّفة عن ولادة سليمان من زوجة أوريا، و التي كانت شائعة في المجتمع قبل نزول القرآن.

    ¶ فعبارة (وهبنا) من جهة و (نعم العبد) من جهة اُخرى، و للتعليل (إنّه أوّاب) أي (الشخص المطيع لله والممتثل لأوامره، والذي يتوب إلى الباري عزّ و جلّ إثر أبسط غفلة أو زلّة) من جهة ثالثة، كلّها تدلّ على عظمة مقام هذا النّبي الكبير.

    ¶ وعبارة (إنّه أوّاب) هي نفس العبارة التي جاءت بحقّ والده داود في الآية (17) من نفس السورة، و رغم أنّ كلمة (أوّاب) صيغة مبالغة وتعني كثير الرجوع وغير محدودة، فإنّها هنا تعني العودة لطاعة الأمر الإلهي، العودة إلى الحقّ والعدالة، العودة من الغفلة وترك العمل بالأولى.
    التعديل الأخير تم بواسطة aabersabeel ; 11-03-2017 الساعة 04:21 AM
    و بَعْضُ النُّفُوسِ ** كبَعِضِ الشَّجَـرْ
    جَمِيــــلُ القَـــوامِ ** رَدِيْءُ الثــَّــمَرْ
    وَ َسبْرُ النُّفُوسِ *** كَصم الحجارة
    فَمِنْهَا كَرِيْمُ نَّفِيْسُ وً جلمود صخـرْ
    و َكَمْ مِّنْ ضَرِيْرٍ كَفِيْفٍ بَصِيْرُ الْفُؤَادِ
    و كَمْ مِّنْ فُؤَادٍ غَرِيْرٍ كَفِيْفُ الْبَصَـرْ

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •